في إحدى نوافذه أشار الأستاذ الكاتب عبدالعزيز الذكير إلى قصة ذلك العامل البنغالي الذي قدم لموظف إحدى الدوائر الحكومية التي يعمل بها شاياً ممزوجاً بالبول وأعقاب