
أعطى مجلس الوزراء برئاسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الضوء الأخضر لإنشاء أول مجلس أعلى للمرور يتولى رسم السياسة العامة للمرور بعد أن باتت الحاجة ملحة لذلك في ظل تفاقم الحوادث المرورية، وارتفاع أعداد الضحايا، وعدم قدرة أجهزة المرور على وقف هذه الكوارث والمآسى. وتأتي موافقة مجلس الوزراء على انشاء هذا المجلس الأعلى ضمن موافقته على نظام المرور الجديد الذي يتوقع منه المساهمة في الحد من هذه الكوارث، والمآسي، وإعادة (الحيوية) لأجهزة المرور التي اصبحت في السنوات الأخيرة (شبه عاجزة) عن القيام بمهامها، ومسؤولياتها، وواجباتها نتيجة الاعداد الهائلة من الوافدين، والسيارات الجديدة والمستعملة.
الاحصائيات تتحدث
الاحصائيات (المؤسفة) عن الحوادث المرورية في بلادنا تتصاعد احيانا، وتهبط أحيانا (فاذا) تصاعدت كان ذلك مؤشراً خطيراً لغياب الوعي، وضعف الرقابة، وإذا هبطت كان ذلك مؤشراً خطيراً لغياب المعلومة الدقيقة انما حوادث السيارات بشكل عام في ازدياد..!.
هاتان - على سبيل المثال - احصائيتان عن حوادث العام الماضي (1427ه).. الاولى تذكر ان عدد المخالفات المرورية زاد عن ( 9ملايين).. وان عدد الحوادث بلغ (283648).. وان عدد القتلى بلغ (5883).. وعدد المصابين (35884).. الاحصائية الثانية تقول ان عدد الحوادث بلغ (300) الف، وعدد القتلى (6) آلاف، وعدد المصابين (35) الف مصاب، اضافة الى اكثر من (الفي معاق).. وان هذه الحوادث - تلتهم - 25مليار ريال (غير ما تلتهم من ارواح لا تقدر بثمن مهما كان، ومهما وصل من مليارات بالريال، او الدولار - او اليورو، أو الاسترلينيني).
يضاف لحوادث القتل، والتدمير هذه تسجيل آلاف المعاقين، والمعقدين، والعاجزين - سنويا - نتيجة هذه الحوادث اليومية التي مازالت - حتى الآن - تحتفظ بعنفوانها، وشراستها، وقسوتها..؟
وبما اننا نتحدث عن احصائيات حوادث السيارات - المؤلمة، والمفزعة، والمفجعة - فيجدر بنا ان نتحدث عن (اكوام السيارات) التي تجوب شوارعنا، وطرقنا، ومدننا، وقرانا والتي تشير الى وجود اكثر من خمسة ملايين سيارة (بينما القدرة الاستيعابية لهذه الشوارع لا تزيد عن ثلاثة ملايين سيارة - على احسن الاحوال - فتقع الحوادث من جهة) وتكثر الاختناقات من جهة، وتعجز الجهة الرقابية من جهة في وضع حد لمشاكل، وأزمات، واختناقات الشوارع الرئيسية، والفرعية مما يكون له (أثر سيىء) على الجميع من الناحية النفسية، والناحية الصحية، والناحية المادية ايضاً وهي امور تحتاج الى الاسراع في البحث عن حلول عملية، وعلمية بات المرور عاجزاً، ومشلولاً عن ايجاد حلول لها، ويحتاج الأمر الى الاستعانة بشركات عالمية، وخبراء عالميين، ومؤتمرات عالمية من اجل الوصول الى حلول تنقذ الأرواح، والممتلكات من هذا القتل، والتدمير اليومي المستمر، والمتواصل وليس هذا تقليلا من شأن اجهزتنا المرورية - لا سمح الله - بقدر ماهو رغبة في تقوية دور هذه الاجهزة لتتمكن من السيطرة على (الوضع المروري) ونتمكن نحن من السير بسياراتنا، وأقدامنا دون فزع، او رعب، او قلق، او خوف وتستعيد شوارعنا الرئيسية، والفرعية والعشوائية - بعد تنظيمها، وتجميلها - هدوءها المعقول..؟.
المرور.. ضيف شرف
لا نريد ان نقسو على ادارات المرور، وضباطه، وافراده الذين يبذلون اقصى جهودهم لوقايتنا من الحوادث اليومية - على مدار الساعة، والدقيقة - داخل المدينة، وخارجها لكننا من واقع - ما نرى، ونشاهد، ونعايش، ونعاني - نلمس (ضعف المرور، وغياب هيبته، واحترامه في اوساط السائقين) بعد ان السائق يحسب الف حساب لرجل المرور، وتعليماته فهؤلاء السائقون يقطعون الاشارة الحمراء تباعا بسياراتهم وبشكل منتظم، وفي كل اوقات الزحام، والكثافة المرورية، وتقع عشرات الحوادث، وقد تذهب الارواح بسبب هذا الاستهتار العلني وقد رأيت قبل فترة قصيرة حادثا مأساويا في شارع السبعين فبعد ان مرت عدة سيارات قاطعة الاشارة لحقت بها سيارة صغيرة متأخرة بعض الشيء.
فاصطدمت بسيارة جمس فطارت الأولى في الشارع الآخر، ولف الجمس عدة لفات، وعندما حاولت رؤية السائق - سائق السيارة الصغيرة - وهي تطير من شارع إلى شارع لم أر السائق، وقبل أن يحضر المرور كان سائق الونش الخاص "يفحط" أمامنا ليلحق بالغنيمة، ويفوز بأجرة السحب، وربما يفوز مقاول الأوناش بالغنيمة الأكبر وهي شراء السيارة التي "انعجن" جنبها الأيسر تماماً، وتكسرت مقدمتها...
لقد تكرر السؤال عشرات المرات: كيف يكون لدينا هذا العدد من "مدارس تعليم القيادة" وتكون لنا هذه الأرقام المفزعة من الحوادث التي يتسبب فيها السائقون المحليون، والوافدون...؟
نحن نترك الاجابة للمختصين لنتكلم عن جانب طريف، ومخيف فبعد أن أنهى الشاب الصغير امتحانات القيادة طلبوا منه - قبل اعتماده سائقاً - أن يتبرع بدمه، وبدون "فحص صحي" تم سحب الدم من الشاب الصغير "الذي لم يتناول افطاره بعد" وكاد يصاب بسوء، وعندما حضر والده للاستفسار قال له المسؤول: ولدك سمين.. عشان كدة سحبوا دمه...؟
ويروي أحد المقيمين انه ذهب لتجديد الرخصة فطلبوا منه التبرع بالدم بطريقة "عميانية" وكاد أن "يروح فيها" بينما كان المفروض اجراء "فحص صحي" قبل "سحب الدم" تفادياً لأي مخاطر لا تحمد عقباها قد تحدث للمتبرع الجديد، أو القديم..
وهذه الأخطاء هي ضمن "العشوائية" التي تصبغ مثل هذه الاجتهادات، أو القرارات فتكون نتائجها محفوفة بهذه الأخطار..
"الجوال" زاد الطين بلة
وأضاف "الجوال" لعوامل "توهان، وسرحان" السائقين عاملاً جديداً لا يقل خطراً، وضرراً عن "التوهان، والسرحان" بل هو أشد..
هذا هو السائق يضع الجوال على أذنه ويقود سيارته من شارع فرعي، إلى شارع رئيسي، أو العكس والجول ملتصق باذنه، ونصف حواسه مع المكالمة، والنصف الآخر مع السيارة ثم تشتد حرارة المكالمة فيفقد علاقته بالسيارة في لحظة من اللحظات فتقع الحادثة، أو تقع الحوادث...
قيل عند بدء استخدام الجوال أثناء القيادة ان هناك - عقوبات - ستطبق بحق كل من يستخدم الجوال أثناء قيادته السيارة. وان هذه العقوبات سيجري تطبيقها في "القريب العاجل".. ومضت على " القريب العاجل" عدة سنوات حتى رأينا رجال المرور أنفسهم يستخدمون الجوال أثناء قيادتهم فاطمأنت نفوس السائقين بأن أبعدت الخوف عنها، واعتبرت استخدامها للجوال وهي تقود سياراتها أمراً عادياً، وطبيعياً، ولا يستحق الاستنكار من أحد "على اعتبار ان رجال المرور هم القدوة، وان استخدامهم للجوال في شؤونهم الخاصة أثناء قيادتهم للسيارة هو ضوء أخضر للسائقين الآخرين"..
ثم "مرت السنوات تباعاً" ولم يصدر قرار "من هنا، أو هناك" بشأن استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة رغم أن دولاً كثيرة قد تجاوزت قرار المنع، إلى قرار تطبيق العقوبة بحق السائق الذي يتحدث في الجوال وهو يقود السيارة "سواء كان السائق شخصية مهمة أو شخصية عادية"..!
هل كانت شوارعنا، وطرقنا في حاجة لمن يزيد ويضاعف نسبة الحوادث فيها فجاء هذا الجوال ليؤدي هذا الدور، وينجح فيه "في الوقت الذي ما زلنا نتمسك بحزام الأمان، ونترك لمستخدمي الجوال ممارسة عبثهم باستخدام هذا الجهاز أثناء قيادة السيارة تاركين لهم الفرصة لارتكاب الحوادث بهذه الصورة العلنية، والمتحدية والمباشرة لنساهم في رفع معدلات الحوادث، والكوارث اليومية للسيارات"..؟.
لا شك ان من يستخدم "الجوال" أثناء قيادته للسيارة هو "أحمق" و"مستهتر" و"متلاعب" وغير مدرك لمخاطره، وبالتالي ينقصه "الوعي" الذي هو الخطوة الأولى نحو الوقاية من هذه الأخطاء، وهذه الأخطار.. ولو كانت هذه الحوادث التي يرتكبها "السائق الجوالي" تقتصر عليه فقط لقلنا على فرض "انه حر" في هذا التصرف، وهذا السلوك لكن هذه الحوادث تصيب غيره من الأبرياء سواء كانوا عابري طريق، أو في شارع مجاور، أو شارع مواجه فتحصدهم السيارات أثناء سرحان، وتوهان قائدها، وانشغاله بمكالمات الجوال..
نداء عاجل لحضور المرور السري
التصريحات السابقة عن حجم المرور السري تقول ان هناك "400" سيارة للمرور السري في المملكة، وان هذا بدأ بعشر سيارات، وان المفترض أن يكون عدد سيارات المرور السري "عشرة في المائة" من أعداد السيارات الموجودة في الوقت الحالي... وبما أن "المرور العلني" أصبح في وضع لا يحسد عليه، وصار "شبه عاجز" عن ردع المخالفين، والمستهترين من جهة، وعن "فك الاختناقات" من جهة ثانية فإن السكان يوجهون "نداء عاجلاً" للمرور السري للقيام بدوره كاملاً في إحياء "الهيبة المرورية" من ناحية، وضبط المخالفين والمستهترين من ناحية، وفك جزء من هذه الاختناقات القاتلة في شوارعنا على مدار الساعة من ناحية ثالثة فلا يزال "سحر المرور السري" سارياً في نفوس بعض السائقين، وسيزداد سحره في نفوس الكثير حينما تزداد قوته، ويزداد نفوذه، ويزداد عدد أفراده، وآلياته فيعرف الجميع ان لهذه الشوارع والطرق، والمنعطفات والمنحنيات حراساً يقظين وان أي مخالف أو مستهتر أو عابث، أو متلاعب لن يسلم من قبضتهم، وقسائمهم وفي أحسن الأحوال من توجيهاتهم وارشاداتهم، وتعليماتهم وهذا ما نقصده من عودة "هيبة المرور" بعد أن صار واضحا ان "المرور العلني" وفقاً لما يراه الجميع، ويلمسونه ويعايشون قد فقد هيبته القديمة وأصبح ظهوره في الاختناقات المرورية اليومية يكاد يكون نادراً، وأصبح هو نفسه في حاجة لمن يساعده مرورياً عند الانتقال لواجباته.
وهذا النداء العاجل لحضور المرور السري لا يعني - من قريب، أو بعيد - التقليل من شأن ودور وجهد وعمل المرور العلني الذي هو الأساس والأصل، ويتحمل تبعات كثيرة للتقليل من الحوادث وللتخفيف من الاختناقات لكن هذا المرور العلني ليس في أحسن حالاته، وقد يسهم المرور السري في تحسين وضعه بإعادة جزء من الهيبة التي افتقدها خلال سبع سنوات وأكثر ..
1
سياسات إدارة المرور تحتاج إلى تطوير وإصلاح جذري للحد من حوادث المرور التي تنتج أغلبها عن السرعه وعدم التقيد بالقواعد المروريه فمثلا تركز إدارة المرور على الحد من السرعه على الطرقات السريعه والطويله وتدع الشوارع الداخليه بدون مراقبه وتجد الكثير من السائقين يسرع أضعاف السرع القانونيه
والشئ الثاني إشارات المرور كأنها وضعت لاذلال السائقين فتجد شارع طوله واحد كيلو متر أو أقل وقيه ثلاث إشارت كل إشاره تقفل بعد أن تفتح التي قبلها وكأنها تقول للسائقين أتحداكم أن تقطعوني لا ترتيب ولا تنظيم يراعي السائقين
ثالثا يجب تعليم السائقين آداب القياده وإحترام الغير وتغريم المخالفين لذالك فقيام السائقين بالتعدي من جانب الطريق على الواقفين بالدور وتعدي الخط الاصفر بعد الاشاره وعدم إعطاء الافضليه للسائق الاخر كل هذه عادات يجب معالجتها والقضاء عليها للحد من حوادث الطريق ومشاكله
محمد علي - زائر
06:45 صباحاً 2007/11/09
2
والله شي حلوو من حسن الى احسن بس اللي اتمناه اننا نبعد عنا شي اسمه واسطه وخاصة في مجال المرور... اتمني تطبيق النظام على وجهه الصحيح وان يوضع قوانين صارمة جداا لكل من يخالف القانون لان هذه القوانين الصارمة لها فائده ترجع على المجتمع وخاصة التقلص من هذه الحوادث.
احمد المغيري(USA) - زائر
07:39 صباحاً 2007/11/09
3
مشاكل المرور كثيرة:
- أغلبية سائقي المركبات العسكرية، لا يحترمون قوانين المرور.
- قوانين المرور مجرد حبر على ورق، لا تطبق الا على بعض الضعاف.
- أغلبية سائقي المركبات على العموم، لا يحترمون قوانين المرور.
- الذوق العام على الطريق، مفقود.
... وغيرها العديد، لكن لا وعي ولا مجال لنقاشها...
وليد الزهير - زائر
08:46 صباحاً 2007/11/09
4
أخواني الاعزاء..
قاعدين نلوم المرور وانه عاجز ونلوم الجوال وكأن الجوال هو السبب بينما الحوادث قبل نعرف الجوال..
المشكله تكمن في عدة اسباب منها :
1/ قيادة صغار السن للسيارات وما أكثرهم في الحارات وهم يجوبونها روحة وجيئة ليتعلمون فيها ويدهسون ويصدمون كل من يلاقيهم زيادة على قلة الادب والتجاوزات والوقوف المزدوج والتسابق بين بعضهم البعض والتفاخر وولي الامر غائب ولو تحدثه لاجاب ان ابنه افضل الناس.. وهذا المشكلة نجدها حتى على الطرق الدائرية وكيف يسرعون بها بشكل جنوني وهمجية واخلال بسلاسة الطريق واندفاع عشوائي وسرعه جنونيه وتسيد على الطريق ومطالبة الغير بافساح الطريق عنهم ومن يرفض سيواجه بالحد والسب وما الى ذلك والعلاج.. يكمن في الحزم في الموضوع منه ان تصااادر السيارة التي يقودها من لم يتجاوز السن القانونيه ويسجن اباه بدلا عنه..
2/ التساهل في تطبيق القانون فما اكثر من نجدهم يقطعون الاشارات ويصعدون الارصفه ويخالفون السير حتى بات الاجنبي اكثر جرأة من ابن الوطن في هذا الموضوع والسبب.. غياب الوعي اولا وغياب هيبة النظام وشدة العقوبه.,. فالمفروض الاجنبي المخالف يعطى خروج نهائي..صح صعبه لكن خلال شهر ستنمتهي مشكلة الاجانب المخالفين والسعودي المخالف تحجز سيارته ولا تهاون في ذلك مع غرامة تصل 10000 ريال( عشرة الاف ريال ) خاصة في المخالفات المميته كقطع الاشارة او معاكسة الطريق وغيرها من المخالفات التي يراها المرور انها مميته.
3/ منع السيارات القديمة خاصة مع بعض العمالة من القيادة في الطرقات لانها تتعطل كثيرا وتتسبب في عرقلة المرور.
4/ منع العمال ممن يمتهنون المهن المتدنية من قيادة السيارات مثل بقية دول العالم.
5/ السرعه في انجاز النقل الكهربائي والذي تم الموافقة عليه من عدة سنوات والتفكير جديا في نقل الميترو ( الانفاق ) ليخفف الازدحام والمشاكل المرورية.
6/ دعم رجال المرور بحوافز تشجيعيه وانواط تخدم مجال المرور مثل ما يدعم زملائهم في الجيش والشرطه بانواط الشجاعه وغيرها.
7/ مع علمنا ان جهاز المرور يتمتع بتفاني في العمل وجهد خرافي الا اننا نلحظ بعض التجاوزات من بعض الافراد الذين يجب ان يحاسبوا على تقصيرهم.
8/ هناك مشاكل اخرى يقومون بها بعض الشباب وهي رمي المهملات من النوافذ رغم اننا دخلنا القرن (21).
محمد ابراهيم - زائر
09:01 صباحاً 2007/11/09
5
السياقة فا ن وذوق واخلاق
فهدبن سعيدال جريد - زائر
09:52 صباحاً 2007/11/09
6
إنشاء هذا المجلس الأعلى للمرور يجب أن يأتى بنتأئج عمليه على أرض الواقع. ولنأخذ إحصائيات 1427 المقياس لإنجازات المجلس. ويأليت نرى تحديدا الهدف تحديدا يمكن قياسه فى المستقبل وليس هدفا مبهما لا يمكن قياسه. فهل يمكن أن يحدد المجلس الأعلى أهدافا كهذه:
1. تخفيض حوادث 1429 بعدل 10 %. ثم بعد ذلك جعل هذا الهدف يستمر تواصليا بتخفيض نسبة الحوادث 10% عن السنه السابقه.
2. تطوير أداء رجال المرور فى الميدان وفى المكاتب. بحيث يضل مصدر التقييم فى هذه الحاله هو المواطن.
3. حملة توعيه مروريه فى المدارس والتلفزيون تليها حملة تطبيقيه حازمه وعادله على كل مخالف.
4. تواجد مرور مستمر على مدار الساعه يرصد المخالفين والمستهترين.
5. تطبيق مقياس حقيقى ومراجعه للإنجاز كل ستة أشهر ليرى المجلس الأهداف التى أنجزت والاهداف التى لم تنجز.
هذا إذا اراد المجلس أن يحقق الهدف من إنشاءه. وسنرى ان شاء الله كيف يكن المرور فى ذو القعده من سنة 1429.
أبو حسام - زائر
10:17 صباحاً 2007/11/09
7
السلام عليكم:اجل لو ساقت النساء؟ه هذا اكبر دليل على عدم حاجتنا على الاقل في الوقت الحاضر الى عشرين سنه في سياقة المرأه للسياره حتى يتطور العقل السعودي من نساء ورجال وشباب وفتيات ولن يكون ذلك الا بالتثقيف وحمله اعلاميه هااائله وادراج ذلكفي المناهج التعليميه والتغليظ الشديد على القياده قبل سن الثامن عشر وبعد اجتياز دوره في فن القياده والبعد عن الواسطات اللي ذبحت العالم و.الخ واشياء كثيره نحن بحاجه لها الله يعين
منى محمد - زائر
10:21 صباحاً 2007/11/09
8
في السنوات الأخيرة تضاعف أعداد السيارات وكثر عدد السائقين
وخطط المرور لا تزال هي هي تضييق بغض المخارج وإنشاء نقاط تفتيش عشوائية
قد تفسد أكثر من أن تصلح أضف إلى أن هناك ظهور جيل جديد من السائقيين لا يعرف
من فن القيادة سوى مسك طارة السيارة والانطلق بكل الاتجاهات.
تجاوزات مفاجئة سرعه جنونيه الخ... من المشاهد اليومية قد تجعل الواحد
يعيش في رعب دائم. نسأل الله التوفيق للجميع
ابراهيم الكريري - زائر
10:33 صباحاً 2007/11/09
9
اتمنى من الاخوة فى المملكة حذو الإمارات في تطبيق القوانين المرورية الصارمة التي تطبق احدث والنظم والوسائل في العالم.
عبدالصمد الحمادى - زائر
10:33 صباحاً 2007/11/09
10
1- معظم السائقين القادمين من إندونيسيا وبنغلاديش والهند عندهم رخص قيادة من بلدانهم وهم لايعرفون قيادة السيارات.
2 - لقد شاهدت للأسف بأن بعض السعوديين يعلم سائقه على مخالفة النظام دون أن يأخذ بعين الإعتبار بأن ذلك يمكن أن يتسبب في حوادث لإهله وأبنائه مستقبلاً.
3 - لقد أصبحت قيادة السيارات أكثر خطراً وقتلاً من حرب الشوارع ويمكنك مشاهدة ذلك عند توصيل الأبناء الى المدارس وعودتهم خاصة جوار المدارس.
4 - - النظام لابد أن يطبق على الجميع بقوة وحزم. لماذا لايستطيع السعودي المخالفة في دبي؟
أبوسيف محمد - زائر
10:43 صباحاً 2007/11/09
11
من اهم الامور التى يجب ان يتحلى بها رجل المرور هي احترام قائد المركبة
حيث ان رجل المرور يرى انه دائما على حق وان قائد المركبة يجهل القوانيين.
وايضا، اذا تم ايقاف سيارة ما لاي مخالفة فإن رجل المرور لايتكرم بالنزول من سيارة الشرطة بل يتوجب على قائد السيارة المخالفة النزوول و التودد لرجل المرور
هذا شيء بسيط من امور اخرى
والله من وراء القصد
بن زيدون - زائر
10:46 صباحاً 2007/11/09
12
خطوة رائدة من ولاة الامر حفظهم الله عندما رأوا ان الامر يتفاقم وزاد عن
الواقع بكثير. خطوة جبارة للحد من هذا الاستهتار بحياة الاخرين وكذلك الحد
من الحسائر المادية الكبيرة. نتمنى تطبيق القانون حسب مرئيات المجلس
بقوة, نتمنى التوفيق للجميع وحفظ الله بلادنا من كل خطر ومكروه.
فيحان الزويمل - زائر
11:12 صباحاً 2007/11/09
13
السلام عليكم ورحمة الله
والله اللي يشوف مستوى السياقة عند شباب الحي الذي اقطنه, لبكى على حال المرور..
تصدقون ياجماعة الخير, قطع الإشارة ليس يوميا فحسب بل والله متكرر بدرجة هستيرية...
تصدقون ياجماعة الخير, إني أخاف لما أقود سيارتي, واحد داخل علي والثاني يفحط بالسيارة أمامي, وينقز لي قلبي..
تصدقون أن الأطفال الذين لم يتجاوز أعمارهم السابعة مسموح لهم بالقيادة في حينا...
والله العجب العجاب,
اسمع هذه؟
أنا لم ارى ولا مرة رجل مرور يعطي مخالفة سرعة أو تفحيط أو قطع إشارة في منطقة منزلي.
أتعرفون أين أسكن, إنني لست في أحد أحياء مكة أو جدة أو حائل أو الربع الخالي...
بل والله العظيم وبكل حسرة..
في العاصمة > الرياض..
وبالتحديد...شرق الرياض,وبالتحديد حي النسيم,وبالتحديد شارح حمزة والنخيل.
اه من القهر..
خالد - زائر
11:14 صباحاً 2007/11/09
14
العيب ليس برجال المرور وعددهم العيب عدم التحلي بالمسؤوليه الكامله عند رجل المرور فقد يرى مخالفه ويتغاضي وقد يراها ويكون رايق ويوقف الشخص وهذه مشكلتنا الحقيقيه
مواطن - زائر
11:37 صباحاً 2007/11/09
15
لاوبعد تبون الحريم يسوقون زالله أن يصير شئ ما يخطر على البال اللي عجزنا عن هبال شبابنا فمابالك لوساقوا بناتنا كارثة ودمار الله يحفظ بلادنا من الشر يارب
حمد - زائر
12:28 مساءً 2007/11/09
16
أغلبية سائقي المركبات العسكرية، لا يحترمون قوانين المرور.
- قوانين المرور مجرد حبر على ورق، لا تطبق الا على بعض الضعاف.
- أغلبية سائقي المركبات على العموم، لا يحترمون قوانين المرور.
- الذوق العام على الطريق، مفقود.
خالداليحيى - زائر
01:00 مساءً 2007/11/09
17
نريد حرباً على القيادة المتهوره كالحرب على الارهاب، كم من عزيز ودعناه ودفناه تحت التراب بسب حوادث المرور. نريد ان يضاعف عدد سيارات المرور في الشوراع فبعض الاحيا يمر الشهر ولا ترى سياره مرور واحده
ماجد - زائر
01:08 مساءً 2007/11/09
18
مازاد عن حده انقلب ايلى ضده اكيد بتنزحم الشوارع وبيصير اختناقات مروريه دام
ان الشركات كل سنه تستورد ملايين السيارات هل بلدنا بحاجه استيراد سيارات
زياده اكيد لا وليش مايمنع الاستيراد عشر سنوات لين تخف اعداد السيارات
البلد صار جوه كله عوادم وصار المواطن يدور على منطه بعيده والسبب الزحمه
ولاختناقات المروريه الوكالات معارضها مليانه وشبوكها مليانه والمعارض مليانه
وبرضه كل سنه الوكلات تستورد اوقفو الاستيراد تخف الزحام ارحمو البلد من
الاعداد الهايله من السيارات البيت الواحد تلقى عنده اقل شي 7 سيرات ولاهو
بحاجه لمدت 15سنه لسيارات ثانيه هذا من وجهة نظري الحل المفيد
الحربي من الرياض - زائر
01:25 مساءً 2007/11/09
19
لس الحريم ما ساقوا السيارات. ونحن نعاني من كثرة الحوادث والمخالفات. المشكلة ان رجال المرور لم يقوموا بواجبهم في متابعة المخالفات ويركزون على ربط الحزام وسحب السيارات في المنطقة المركزية. انظروا الى طريق مكة جدة والمدينة المنورة مخالفات سرعة متلاعب في الخط من قبل الشباب وسيارات تسير بدون انوار ولا لوحات خلفية فين المرور عن هذه المخالفات. طريق المدينة رغم وجود مواقع للمرور السيار لم نلحظ على طول الخط سيارة مرور كلها رابضة في الكراج. الموضع يحتاج الى متابعة جادة من قبل المسؤولين
عبدالرحمن منشي - زائر
01:41 مساءً 2007/11/09
20
لماذا لا تدرس اداره المرور تجارب الدول المتقدمه مثل بريطانيا وامريكا عدد سكان هذه الدول بمئات الملايين ونسبه الحوادث عندهم متدنيه ؟ان الاخطاء القاتله موجوده في نظام التعليم علي القياده وهو سبب الحوادث الحاليه !!!اانني عشت سنين طوليه في اميركا وعند عودتي الي المملكه اكتشفت الاخطاء القاتله في نظام المرور لدينا ؟فهل من اذن صاغيه لانقاذ الالاف الارواح؟
صاهود الراسي - زائر
01:44 مساءً 2007/11/09
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة