
أعلن أمس الخميس يوم حداد وطني في فنلندا اثر حادث إطلاق النار المأساوي الذي وقع بمدرسة فنلندية عليا وأودى بحياة 8أشخاص على الاقل.
وأضاف الحادث أيضا مدرسة جوكيلا العليا إلى قائمة المدارس التي شهدت حوادث إطلاق نار في أنحاء العالم ومنها مدرسة كولومبين بولاية كولورادو الامريكية.
ضحايا يوم الأربعاء كانوا 7طلاب - 5أولاد وفتاتان- وناظرة المدرسة.
كما تلقى 12طالبا علاجا من إصابات طفيفة في المستشفيات القريبة من مجمع مدرسة جوكيلا التي تضم 450طالبا والواقعة على بعد نحو 60كيلو مترا شمال هلسنكي.
أصيب احد من الضحايا بجرح سطحي من رصاصة طائشة بينما أصيب الآخرون أثناء محاولتهم الفرار من فصولهم. وقالت الشرطة إن المسلح توفي لاحقاً بعد أن أطلق النار على رأسه.
وقال رئيس الوزراء ماتي فانهاينين وأعضاء آخرون بالحكومة ان المدرسة والمجتمع المحلي سيحتاجان على الارجح لمساعدة نفسية لفترة طويلة.
وقال الرئيس الفنلندي تارجا هالونين إن حادث إطلاق النار أصابنا بصدمة وحزن شديدين كما بعث ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر ورئيس استونيا توماس هندريك ايلفيس بخالص تعازيهما.
وقال فانهاينين إن الحادث "غير معتاد بالمرة" في فنلندا فيما ناشد وزير التعليم ساري ساركوما المدارس بحث الأوجه المختلفة للمأساة. وصرح بعض الناجين للوكالة بعد ساعات من وقوع المأساة بقولهم "لم يكن احد يتصور أبدا انه قادر على ارتكاب مثل هذا الامر".
وتردد أن المسلح عضو بأحد نوادي الرماية وانه حصل على رخصة سلاح الشهر الماضي.
كما انه بدا في نفس الوقت تقريبا في نشر خيالاته الجامحة التي تتسم بالعنف على الانترنت.
وقد بث شريط فيديو عنوانه "مذبحة مدرسة جوكيلا العليا" على موقع الانترنت "يوتيوب" حيث عرض سلاحه وهو عبارة عن مسدس عيار 22مليمتر.