
استكمالا لمسلسل الاستهداف بحق نواب حركة (حماس) الذي بدأ قبل 16شهرا، اختطفت قوات الاحتلال فجر أمس نائبين آخرين من نابلس والخليل، ليصل عدد اعضاء المجلس التشريعي المعتقلين إلى الثلث، في وقت يرقد رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك في وضع صحي مترد في مستشفى سجن الرملة.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس منزل النائب عن كتلة التغيير والاصلاح حاتم رباح قفيشة ( 47عاما) في منطقة واد الهرية جنوب الخليل، حيث كان برفقة ابنة شقيقه في المشفى. غير ان هذه القوات انتظرته حتى عاد وقامت باعتقاله.
وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ ماهر الخراز ( 56عاما) من قادة حركة (حماس) في الضفة الغربية، بعد دهم منزله في حي رفيديا ضمن حملة دهم طالت العديد من المنازل واسفرت عن اعتقال خمسة مواطنين اخرين.
وجاء اعتقال النائبين بعد يومين من اعلان النائب الاول لرئيس المجلس عن موعد لجلسة للمجلس التشريعي اليوم من خلال توكيلات خاصة من قبل نواب الحركة المعتقلين في سجون الاحتلال في محاولة لتجاوز غيابهم في السجون، حيث ينص القانون الفلسطيني على ضرورة الحضور الشخصي للنواب.
من جهة اخرى، كشفت عائلة رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك الأسير في سجون الاحتلال عن تردي حالته الصحية ما اضطر ادارة السجون الاسرائيلية إلى نقله إلى مستشفى سجن الرملة .
ونقل عن زوجة دويك انها تمكنت من زيارة زوجها قبل يومين في مستشفى الرملة، وابلغها انه يعاني من مرض السكري بعد تشخيصه من قبل الاطباء اضافة إلى ترسبات في الكلى والتهابات في الاذن.
واكدت ان زوجها لم يكن يعاني من مرض السكري قبل اعتقاله، مشيرة إلى انه سيبقى في المستشفى لمدة اسبوعين بتعليمات من اطباء السجن.
من جهة اخرى، اعلنت أسيرات حركة (فتح) الإضراب تضامنا مع الأسيرة آمنة منى، والتي تعاني ظروفا في غاية الصعوبة، نتيجة تردي أوضاعها النفسية والصحية، واحتجاجا على الظروف السيئة التي تكابدها الأسيرة منى في سجن عزل الرملة، بين السجينات الجنائيات. يذكر أن الأسيرة منى تخوض اضرابا عن الطعام منذ أسبوع.
من جهة اخرى، شنت قوات الاحتلال حملات دهم في غير مكان من الضفة الغربية اعتقلت خلالها 14مواطنا اضافة إلى النائبين قفيشة والخراز.
وفي أراضي 48استشهد سائق اجرة فلسطيني من مدينة حيفا جراء طعنه من قبل يهودي متطرف بسكين، في كمين مدبر في منطقة "كريات يام"، بعد ظهر الإثنين. وقد اعترف القاتل انه اقدم على ارتكاب جريمته على خلفية عنصرية، حيث أكد أنه قتل السائق لكونه عربيا.
ووفقا لمصادر فلسطينية في الداخل فقد وصل السائق عماد خوري، ( 41عاما)، إلى حديقة عامة مقابل محطة سيارات الأجرة التي يعمل فيها في "كريات يام"، ليقضي حاجته وعندها بادره الجاني بعدة طعنات بالسكين، ومن ثم حاول الفرار، الا ان الشرطة قامت باعتقاله.
وتعيد هذه الجريمة إلى الاذهان عملية قتل سائق من عائلة الكركي بمدينة القدس، قبل عدة شهور، حيث جرى استدراجه من قبل متطرفين اثنين إلى شقة في تل ابيب ثم قاما بطعنه حتى الموت قبل ان يتم التمثيل بجثته.