الرئيسية > فن

جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج يصدر دراسة عن تأثير افلام العنف على الطفل الخليجي


إعداد - محمد المرزوقي:

صدرت مؤخراً دراسة عن (أفلام العنف وأثرها على تنشئة الطفل في دول الخليج العربية) للدكتور أيمن محمد حبيب وذلك ضمن سلسلة البحوث والدراسات التي تصدر عن جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث أعدت الدراسة بتكليف من الجهاز نفسه وذلك في إطار الاهتمام بالدراسات والبحوث الإذاعية والتلفزيونية.

وقد أوضح مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج الدكتور عبدالله بن سعيد أبو رأس في مقدمة الدراسة أن أهمية هذه الدراسة ليست نابعة من كونها تطرح قضية أفلام العنف وما يتعرض له الطفل من آثار سلبية تجاه مشاهدته لها فقد صدر من قبل حول هذه القضية العديد من الدراسات ولكن أهميتها تكمن في كونها من الدراسات القليلة التي تتعرض للطفل العربي الخليجي على وجه التحديد.

الدراسة جاءت على جانب كبير من الأهمية البالغة في المجال الإعلامي في موضوعها ومنهجيتها التي تناولت أفلام العنف وأثرها على تنشئة الطفل في دول الخليج العربية بالبحث العلمي والتحليل الدقيق لدراسة هذه الظاهرة التي نعيشها في عصر الانفجار الإعلامي المتضخم.

ضم البحث ستة فصول الأول منها تناول الإطار النظري والدراسات السابقة ويدخل ضمن هذه الدراسات ثلاثة أنواع من الدراسات: الأولى دراسات عامة تناولت التنشئة والسلوك لدى الطفل ومراحل نموه أما الثانية فدراسات تناولت العلاقة بين الإعلام والتلفزيون والثالثة عدد من الدراسات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

أما الفصل الثاني من البحث فيدرس تنشئة الطفل في مراحله العمرية واكتساب السلوك خلال كل مرحلة من المراحل كما يتناول أيضاً الإعلام وتأثيره على الطفل خلال المراحل نفسها.

وقد جاء الفصل الثالث من الدراسة مستعرضاً بيئة الخليج العربية وتأثيراتها على علاقة الطفل بالتلفزيون من خلال ثلاثة محاور الأول عن الأبعاد المجتمعية الاقتصادية في دول الخليج العربية أما المحور الثاني فيدرس ملامح الاقتصاد الصناعي في دول مجلس التعاون لدول مجلس الخليج العربية والمحور الثالث في هذا الفصل اختص بانعكاس خصائص مجتمع الخليج على تعرض الطفل للتلفزيون.

انتقل بعد ذلك الدارس في الفصل الرابع إلى الإعلام وعلاقته بالعنف لدى الأطفال من خلال بعدين الأول: التأثيرات النفسية للأفلام على الأطفال والثاني ظاهرة العنف في إعلام الطفل وأفلام التلفزيون من خلال رؤية مقارنة.

يحل الفصل الخامس من الدراسة بمثابة بيت القصيد لأنه يتناول العنف لدى أطفال الخليج (المشكلة والحل) وذلك من خلال البحث في مشكلة ظاهرة العنف بين الأطفال في دول مجلس التعاون الخليجي (أسبابها ومظاهرها) تلاها الآثار ومواجهة الظاهرة.

عقب الدارس بعد هذه الفصول الخمسة بسادس عن أفلام التلفزيون وألعاب الفيديو والعنف لدى الأطفال عن طريق الدراسة (الميدانية) التي تناولها عن طريق فرضية الدراسة وعينة الدراسة وتساؤلات الدراسة ونتائج الدراسة فنتائج الدراسة التحليلية ثم الخلاصة والنتائج.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة