الرئيسية > شؤون دولية

مصادر إسرائيلية: أولمرت معني بتوقيع اتفاق نهائي مع الفلسطينيين قبل نهاية ولاية بوش


رام الله-عبدالسلام الريماوي:

نقلت مصادر سياسية في تل ابيب عن رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت انه معني بتوقيع اتفاق مع السلطة الفلسطينية يتضمن كافة المسائل الجوهرية، الحدود الدائمة، القدس واللاجئين، في غضون سنة، اي قبل انتهاء فترة الرئيس الاميركي الحالي جورج بوش.

وجاءت اقوال اولمرت خلال مداولات داخلية وفي محادثات اجراها مؤخرا مع مندوبين أجانب. وقال انه يريد ان يستغل الزمن المتبقي حتى نهاية الادارة الحالية في الولايات المتحدة، التي تعتبر ودية من ناحيته.

وحسب اولمرت فان اسرائيل تتمتع اليوم ب "ذخرين هامين" اولهما رسالة الضمانات من العام 2004الى رئيس الوزراء في حينه أرئيل شارون، والتي اعترف فيها بوش بان الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية ستبقى بيد اسرائيل حتى في التسوية الدائمة. والثاني هو، خطة "خريطة الطريق" والتي بموجبها يتوجب على السلطة أن تفكك البنى التحتية للارهاب قبل اقامة الدولة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة "هارتس" عن اولمرت القول : "لدي مصلحة في إنهاء ذلك في غضون سنة. لن تكون لنا ادارة اكثر راحة، والادارة القادمة لن تكون ملتزمة بهذه المبادىء بذات القدر. كما ان الرئيس القادم للولايات المتحدة والذي سيبدأ ولايته في كانون الثاني 2009، لن يكون بوسعه أن يكرس وقتا للمسيرة السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين في أول سنة لولايته".

ومع ذلك، فان رئيس الوزراء يعارض تحديد جدول زمني ملزم لتطبيق الاتفاق، كما يطالب الجانب الفلسطيني الذين يقول ان "خريطة الطريق" تنص على البدء في المفاوضات على التسوية الدائمة منذ الان.

وحسب المصدر الاسرائيلي، فان اولمرت يتطلع الى التوقيع على اتفاق في غضون سنة، ولكنه يشترط تطبيقه بأن تفي السلطة بالتعهدات الامنية التي في خريطة الطريق.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    يجب بان يكون هناك ألتزام من الطرفين بما يتم الاتفاق عليه من معاهدات تعقد بينهما، وسواء اكانت بشكل مباشر من خلال الاجتماعات الثنائية او الاقليمية بحضور ورعاية دول عربية اخرى، او من خلال الراعى الامريكى فى مؤتمرات دولية تعقد فى اية مكان وزمان. وما يحدث من خرق لمثل هذه الاتفاقيات ما هو إلا المزيد من التردى فى عملية السلام، والبعد عن المسار الصحيح الذى يجب على الطرفين سلوكه والسير فيه نحو تحقيق ما هو متوقع ومنشود فى سلام شامل وعادل.

    هاشم ابراهيم - زائر

    08:12 صباحاً 2007/11/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة