الرئيسية > شؤون دولية

حذرت تركيا من زعزعة استقرار المنطقة ..

رايس: حزب العمال "عدو" لأميركا وعلى كردستان العراق تحمل مسؤولية نشاطاته



العواصم - كمال محمد، صادق العراقي، وكالات الأنباء:

اعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان الجمعة وهو يتحدث إلى جانب وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان "وقت الكلام ولى" وانه ينبغي الان الانتقال إلى العمل ضد المتمردين الاكراد المتحصنين في شمال العراق.

وقال باباجان "ننتظر الكثير من الولايات المتحدة" في مجال مكافحة انفصاليي حزب العمال الكردستاني.

واشار إلى ان "لدى الادارة الاميركية دورا رئيسيا تقوم به. وعلينا العمل على تبني اجراءات ووسائل تأتي بنتائج فعلية، مضيفا "وصلنا إلى حد ولى معه وقت الكلام وبدأ فيه وقت العمل".

ومن جانبها، قالت رايس ان مكافحة الارهاب صعبة للغاية وتتطلب تعاونا وثيقا.

واوضحت "اعتقد انه من الصحيح القول اننا نرى وان الرئيس (جورج بوش) يرى ان علينا مضاعفة الجهد (..) والولايات المتحدة مصممة على مضاعفة هذا الجهد لاننا بحاجة إلى موقف تشاوري حول هذه المشكلة".

واكدت رايس مجددا ان حزب العمال الكردستاني هو "عدو" بالقدر ذاته لكل من الولايات المتحدة والعراق وتركيا، وحثت الجيش التركي على عدم دخول العراق لعدم "زيادة زعزعة استقرار" العراق.

واشارت إلى ان الولايات المتحدة عليها "واجب" المساهمة في مكافحة حزب العمال الكردستاني، داعية تركيا والعراق إلى التعاون في هذا المجال.

كما حثت ادارة كردستان العراق على تحمل مسؤولياتها بشأن ممارسات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وقالت رايس للصحافيين قبل وصولها إلى تركيا "كل ما من شأنه زعزعة استقرار شمال العراق ليس في مصلحة تركيا ولا الولايات المتحدة ولا العراق".

واوضحت رايس للصحافيين الذين يرافقونها قبل محطة في شانون (ايرلندا) "لذا دعونا إلى ضبط النفس".

واضافت "علينا ايجاد استراتجية فاعلة في مواجهة هذا التهديد" موضحة "لا يمكننا القيام بذلك من دون تنسيق بين الاطراف الثلاثة".

واشارت إلى ان لجنة ثلاثية شكلتها قبل عام لتهدئة التوتر بين البلدين "تم تحسينها" مقرة بذلك ضمنا انها كانت غير فاعلة.

لكنها شددت على ان تحركا فاعلا ضد حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره الولايات المتحدة منظمة ارهابية "يجب ان يسمح بالرد على التهديد من دون التسبب في تفاقم الوضع".

على صعيد آخر اعلن مصدر حكومي عراقي ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ترأس وفدا ضم وزيرالخارجية هوشيار زيباري ومستشار الامن القومي موفق الربيعي، اضافة إلى عدد من المستشارين للمشاركة في المؤتمر.

كما شدد اعضاء الوفد العراقي على ان قضية حزب العمال الكردستاني ليست "المحور الرئيسي في المؤتمر"، مؤكدين ان المؤتمر ليس "مخصصا لبحث ملف حزب العمال الكردستاني والازمة بين تركيا والعراق".

و قال وكيل وزار الخارجية العراقي محمد الحاج حمود ل"الرياض" "ان هذا الملف سيتم التطرق اليه في لقاءات ثنائية بين العراق وتركيا او لقاءت ثلاثية"،. مشيرا إلى ان العراق "حريص على علاقاته مع دول الجوار، ويرفض استخدام اراضيه للعمليات المسلحة ضد هذه الدول".

من جانب آخر واصل الخبراء والموظفون الكبار أعمالهم أمس لإعداد البيان الختامي لمؤتمر دول جوار العراق في اسطنبول الذي سيوقعه وزراء الخارجية هذا اليوم السبت. ورغم اغلاق الجلسات بوجه الصحافة فقد تسربت معلومات عن جوانب من البيان الختامي. وأفادت هذه المعلومات أن الصيغة مؤلفة من 21مادة ثلاث منها حول مكافحة الارهاب وتركز على شكل ضمان الأمن الحدودي للعراق سواء من داخل العراق أو خارجه. ومن أهم جوانب البيان الختامي:

- التشديد على الوحدة الوطنية للعراق وحماية وصيانة وحدة الاراضي العراقية.

- دعوة الامم المتحدة إلى لعب دور أكبر في العراق.

- بحث مسألة اللاجئين العراقيين في الدول المجاورة.

- المساهمات التي يمكن لدول الجوار والمجتمع الدولي تقديمها للعراق.

- تعزيز التعاون المشترك بين العراق والدول المجاورة لمكافحة الارهاب .

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة