
قال رئيس برلمان إقليم كردستان العراق عدنان المفتي امس الجمعة إن جميع الطرق ما زالت مفتوحة لحل أزمة حالية بين العراق وتركيا.
وقال المفتي في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع مع القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم "إننا نطالب حزب العمال الكردستاني التركي بنبذ العنف لأننا نعتقد في كردستان أن الزمن تغير والعصر تغير ولغة استخدام العنف ليست الوسيلة المناسبة لتحقيق مأرب الشعب".
وأوضح: "على حزب العمال مراجعة سياساته التي أثبتت خطأها ومنها سياسة استخدام العنف والزمن قد تغير لأن التغييرات التي حصلت في العالم ليست في صالح الذين ينادون باستخدام السلاح لتحقيق المطالب".
من ناحية اخرى، أعلن القائد العسكري لحزب العمال الكردستاني باهوز اردال ان تصعيد الجيش التركي ضد حزبه تسبب في زيادة الصدامات بين الجيش وحزبه .وقال في المقابلة التي اجريت معه في جبال قنديل على الحدود التركية العراقية ان حزبه اعلن في الاول من شهر اكتوبر/ تشرين الاول من العام الماضي هدنة من جانب واحد " ولم ننه هذه الهدنة رغم هجمات الجيش التركي".وكرر موقف حزبه الداعي الى " الحل السياسي والحوار السلمي لحل قضية شعبنا ونيله حريته".واشار الى ان سياسة تركيا منذ 80سنة " هي انكار الشعب الكردي وحرمانه من ابسط حقوقه الانسانية وتتريك كل الشعوب التي تعيش ضمن حدود تركيا".وقال ان الشعب الكردي " بات اليوم اكثر قوة.. ولم يعد ورقة في اللعبة الاقليمية في يد دول المنطقة".ولفت الى ان الحشود التركية على الحدود العراقية "تعزز احتمال اجتياحها كردستان.. لكن هذا الاجتياح سيواجه بمقاومة شعبية شاملة ".وحذر من ان "ملايين من الاكراد يعيشون في كبرى مدن تركيا ولن يقفوا مكتوفي الايدي امام هذه التطورات".وردا على سؤال عن الموقف اذا ما دخلت امريكا"خط المواجهة" مع حزبه قال " فتح باب المواجهة العسكرية المباشرة معنا لا يخدم المصالح الامريكية".ودعا واشنطن "الى التخلي عن معاداة حركتنا ونعتها بالارهاب".ودعا تركيا الى وقف عملياتها العسكرية ضد حزبه" ان كان ل (رئيس حكومتها رجب طيب ) اردوغان اية نيات في الحل السلمي".وقال ان حزبه الحق "خسائر فادحة" بالجيش التركي اثناء قيامه بعملية تمشيط محدودة ضد حزبه واسر 8من الجنود الاتراك .واشار الى ان الحال الصحية للاسرى "جيدة " وقال " نحن لا نرفض اطلاق سراحهم .. موقفنا سيكون مسهلا وايجابيا لايجاد الصيغة المناسبة كبادرة حسن نية من قبلنا".واقر بوجود " العشرات من المقاتلين الامميين من جنسيات مختلفة" بين مقاتلي حزبه.
1
مازال هذه الحزب رمز الارهاب الحقيقي بكل معنى ! يمارس الارهاب ويلقى التأيد ممن يدعون محاربة الارهاب بتوفير المأوى او الدعم العسكري او الرجال ؟ اين محاربة الارهاب التي يقوم العالم لها اليوم ؟ ام ان المصالح تستدعي تغير المصطلح الذي دمروا به الاوطان وقتلوا به الشعوب في العراق وافغانستان والصومال وغيرها من الدول.. علم الغاب عاد ليعود ممن كانوا يدعون الدفاع عن الحقوق والحرية !!!
فهد الحسن - زائر
10:14 صباحاً 2007/11/03
2
الى قائد حزب باهوز اردال:ان التصعيد ضد قوات حماية الشعب امر خطير ويجب انتوضعوا له حل سلمي اولآ ثم حلآ عسكري لأنة الشعب في حال توتر في جميع المدن وخصتن قامشلو
ابو دليار - زائر
11:51 صباحاً 2007/11/03
3
هدا ماتفعله الدول اليوم فما بالكم بالجماعات وماتحققه من خسائر نتيجة تصرفات خاطئة من عمليات قتل وسفك للدماء من حقكم أن تطالبوا الدول التى تعيشون فيها بحقكم فى العيش مثل باقى أفراد الشعب لكم حقوق وعليكم واجبات ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه وهو فى الأخرة من الخاسرين
نحن نتعاطف مع المظلومين فى كل بقعة من هدا العالم نطالب بحقوقهم ولانكيل بمكيالين كما تفعل أمريكا مع العرب فى فلسطين وفى العراق فى سجن أبوغريب وغيره من السجون المنتشره فى الدول المجرمه والتى تتباهى بالدفاع عن الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان والله على ماأقوله شهيد 0
أبو جرير 0
mahmoud eliwa - زائر
12:06 صباحاً 2007/11/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة