الرئيسية > شؤون دولية

وقع اتفاقية لإنشاء المنتدى العربي التركي

موسى: الوضع في العراق لن يستقيم إلا بتحقيق المصالحة الوطنية


أنقرة - "الرياض" - خديجة موسى:

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذى يشارك فى مؤتمر اسطنبول إن الوضع فى العراق لن يستقيم إلا بتحقيق مصالحة وطنية حقيقية ونبذ النزاعات المذهبية الدينية والعرقية وراء ظهر العراق.

واعتبر موسى انه ليس هناك تقدم حقيقي ملموس على أرض الواقع فى العراق وان كانت هناك مساع عراقية فى الأساس لحقن الدماء فى إطار المصالحة التى دعت إليها الجامعة العربية ، وقال موسى: إنه إذا واصلنا السير فى هذا الطريق فاننا يمكن ان نرى ضوءا فى نهاية النفق المظلم فى العراق.

وأشار إلى أن استمرار المأزق الراهن والعلاقات المتوترة بين الشيعة والسنة فى العراق لن يؤديا إلى تقدم فعلى ، وأن الطريق إلى تحقيق الاستقرار فى العراق هو المصالحة الآمنة التى تمنع الأحقاد وتحقن الدماء.

وأوضح موسي أن المؤتمر يعقد فى ظل ظروف استثنائية فى ظل الكثير من التوتر على الحدود العراقية التركية. وأشار إلى أن مجلس الجامعة اتخذ فى اجتماعه قبل يومين قرارا مهما ينص على ضروة العمل على تأمين الحدود بين تركيا والعراق ، وعدم اعطاء الفرصة للارهاب وبذل الجهود السياسية من اجل تحقيق الاستقرار وتجنب التصعيد والتوتر.

ووقع موسي اتفاقية مع وزير الخارجية على بابا جان لإنشاء المنتدى العربى التركى. وقال إن فكرة المنتدى انطلقت منذ عامين خلال انعقاد المنتدى الاقتصادى التركى العربى وتعد هذه الاتفاقية استكمالا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة العربية وتركيا فى ذلك الوقت مع وزير الخارجية التركى عبدالله جول قبل ان يتولى منصب رئاسة الجمهورية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الاحداث فى العراق لن تهدأ إلا بالكثير من تلك الاعتبارات والتى منها انهاء الاحتلال ومنها المصالحة الوطنية ومنها بان يكون العراقيين مدركين ومسئولين عن تدبير شئون بلادهم عن بعيدا كل تلك النزاعات المتواجدة استخدام لغة الحوار بدلا من لغة السلاح. يجب الاسراع فى عودة الهدوء والاستقرار إلى ارض العراق الذى طالت فيه التوترات السياسية والامنية والاضطرابات التى لا تهدا منذ زمن طويل.

    هاشم ابراهيم - زائر

    07:49 صباحاً 2007/11/03


  • 2
    ولكن هل بعد خراب مالطا ؟؟؟وأليس جميع المليشيات في العراق أرهابية وينبغي أستأصالها ولكن من قبل من ؟اليوم العراق بحاجة لرئس شريف
    يخلصه من الجراثيم التي فبه لكي لاتنتشر ويعم الوباء المنطقة بأسرها...

    سالم عبدالله الحميري - زائر

    07:54 صباحاً 2007/11/03


  • 3
    الدول العربية اختارت الاطراف الخاطئة في العرق لضمان مصلحها لا حارث الضاري ولا البعثية هم يمثلون سنة العراق
    الكثير من الاطراف العقلانية السنية الان مهمشة من السنة والعرب وبهذا كما ضاعت حقوق قبل ستضيع حقوق بسبب التحامق
    وللعلم ان ايران تساعد القاعدة في العراق اكثر من الشيعة وان الشيعة اكثر كرها لايران فهم عرب اصلاء وعراقيون اصلاء

    عراقي - زائر

    11:15 مساءً 2007/11/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة