استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند الأستاذ صالح بن محمد الغامدي في مكتبه بالسفارة الدكتور ماجد بن عبيد الحربي مدير عام المدارس السعودية في الخارج والذي وصل الى مدينة نيودلهي في زيارة روتينية لتفقد المدرسة السعودية في نيودلهي التي فتحت ابوابها للطلبة السعوديين وأبناء الدبلوماسيين العرب في العاصمة الهندية خلال العام الماضي 1427ه لجميع المراحل من الروضة وحتى الثانوية العامة. وكان السفير الغامدي قد اقام حفل عشاء في فندق إمبريال على شرف الدكتور ماجد الحربي حضره عدد من موظفي السفارة والمكاتب التابعة لها.
1
إن المدارس السعودية في الخارج على صورتها الحالية، باب من أبواب الهدر على موارد السعوديين، وإساءة كبيرة جدا لسمعة التعليم في السعودية.
فتكلفة الطالب في المدارس السعودية في الخارج أضعاف تكاليف دراسته في الداخل، كما أن القائمين على المدارس من مسؤولين وإداريين ومعلمين ليسوا على المستوى الذي يتناسب مع مستوى التعليم في المملكة العربية السعودية.
فهل يليق في هذه المرحلة أن يقوم بالتدريس في تلك المدارس معلمون غير متخصصين، كما أن أهداف تلك المدراس عائمة وغير محددة.
إن فائدة المدارس في نظري هي لفئة صغيرة من المجمتع،وهم من يحصلون على الانتدابات والبدلات بدعوى متابعة المدارس وزيارتها.
علي - زائر
09:33 صباحاً 2007/11/03
2
السلام عليكم
نعم المدراس السعوودية في الخاارج هدر للمال وضياع الطلاب الدراسين في
الخارج من ناحية أختلاط الطلاب مع الطالبات وانتداب المعلمين وصرف تذاكر في
السنة ما يقارب اربع مرات والله خسارة.
وفتح مدرسة كاملة وجلب طاقم لهااا من أجل ولد موظف بالسفارة
تخيلووا أنا الحين طالب خارج المملكة وذهبت للمدرسة السعودية وحصلت
طالب سعودي واحد فقط يدرس في ثالث متوسط تخيل طالب وحيد في فصل
واحد ومعلمين عددهم مايقارب 10 او أكثر الذين يقوومون بتدرريسة لا حول ولا
قوة إلا بالله :)
يعني مافية مداارس عربية والله إيش السالفة
هااذي وجهة نظري أتمنى قبولها وشكرا للجميع.
حساس - زائر
05:04 مساءً 2007/11/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة