خلال مشاهدتي لحلقة رقم 58من برنامج (cranky geeks) الاسبوعي لمقدمه جون دافوراك (John C. Dvorak) صاحب الباع الطويل في الويب من أيام مجلة بي سي مجازين الانجليزية. كان من ضمن ضيوف الحلقة جيمي وايلز مؤسس موقع ويكيبيديا ومارك رانيل رئيس مجلس إدارة موقع هيليوم (Helium) والذي يعمل بنفس فكرة نشر المحتوى على الويب باستخدام جهود الجماهير.
الحلقة في مجملها كانت جميلة وهادفة وخاصة حينما بدأ جيمي بالحديث عن الموسوعة وتطورها وكيفية ضبط المشاركين، ولكن ما استوقفني فعلا هي مداخلة مقدم الحلقة جون دافوراك لجيمي وطرحه لموضوع كيف أن الأشخاص الآن يتعاملون مع الويب بطريقة مغايرة عما كان عليه قبل 10سنوات تقريبا. ويقصد جون هنا الطرق العقلانية التي يتعامل معها المستخدم مع محتوى الويب.
فقد ذكر جون أنه في السابق حينما ينشر شخص مقالاً ما في الويب فسيل التعليقات المعارضة لهذا المقال لا تتجاوز بعض الكلمات البذيئة. أما الآن أصبحت التعليقات المعارضة أكثر عقلانية وانفتاحية في الحوار بحيث نجد أن من يعارض مقال ما يذكر أسباب معارضته ولا يكتفي فقط بالشتم. كما أن جيمي (مؤسس موسوعة ويكيبيديا) عقب على كلام جون بقوله إن الانفتاح على الحضارات والبيئات الثقافية المختلفة بفضل وجود الويب شكلت شريحة جديدة من العقليات.
نعم! كلا تعليقي جون وجيمي نشهده الآن حتى في عالمنا العربي، فالموجة الجديدة في تقنيات الويب مكنت كل صاحب فكر حتى ولو لم يلم باستخدام الحاسب من التعبير عن رأيه بكل حرية وفي ذات الوقت يستقبل آراء الزوار على ما عبر عنه.
هذه القناة الجديدة في الاتصال والتي شكلتها الويب من الصعب أن تنمحي بسهولة، بل على العكس نجد أن الكثير من داخلي غمارها يحاولون التواكب مع متطلباتها المعرفية والاجتماعية.
كان ذلك فيما يخص التغيير الأول الذي لمسته في الويب. أما التغيير الثاني الذي طرأ على الويب تجسد بعد قراءة موضوع (seven things you don"t see in web 2.0 from web 1.0) والذي ذكر فيه، أن عند تصفح الانترنت لم نعد نرى ذلك الشعار البغيض (Best Viewed In) والذي ترجم للعربية تحت شعار (لأفضل عرض) يذيل كل صفحة رئيسية في موقع ما والذي يفرض على الزائر استخدام متصفح بعينه لتصفح الموقع.
وفي نفس السياق لم نعد نشاهد الشعار الإضافي الذي يملي علينا ضبط إعدادات الشاشة لعرض أفضل للموقع. كما أننا لم نعد نرى مواقع تستخدم الجداول في تقسيم محتوياتها وذلك بفضل وجود تقنية الأنماط المتعاقبة (CSS) وبالمثل لم نعد نشاهد مواقع تعتمد على الفلاش لعرض محتوياتها لأن بديلها الآن برز في تقنية الأجاكس المطعمة بالأنماط المتعاقبة.
وأخيرا لم نعد نشاهد تلك المواقع التي تعتمد على تقنية الفلاش كمدخل للموقع والتي دائما ما كنت أتأمل تلك النقاط المتحركة المصاحبة لكلمة جار التحميل لتوحي لي بأن شيئا ما يعمل في الخلفية.
هذان التغييران اللذان شهدتهما بشقيهما التقني والاجتماعي لهو خير دليل على أن تأثير آلة الويب وقدرتها على صياغة عقلية الجيل القادم لا يمكن تجاهله بسهولة بل هو قادم وبقوة “ فهل استثمرنا ذلك!!
1
د.هند مساء الخير
لو بالإمكان تشرحين لنا ماهي ال WEB 2.0
لأنني إلى الآن ابحث عن مفهوم لهذا المصطلح و لم أجد.. تحديدا ما هو الجديد في الشبكة الجديدة و كيفية العمل عليها و العمل من خلالها.. دمتي بخير
علي الغامدي - أخصائي تقنية معلومات
علي محمد الغامدي - زائر
12:36 مساءً 2007/11/03
2
ماذا عن التأثير الاجتماعي للويب 2
هل الويكيبيديا بجميع اللغات على نفس الدرجة من النجاح؟
هل ثقافتنا تقبل sharing تجد في العرب في الموقع رابط على يوتوب ورابط على الفلكر ورابط على الديليشس ونقل بيته ومحتويات محفظته على الويب
حتى لو كانت الصورة التالية للصورته صورة. ما يهمه شي
على كل حال لقيت موقع يزعم انه يهتم بالويب 2 والمستقبل يثبت صحة الادعاء من عدمه
http://www.abegs.org/aportal/BrowseThreads.aspx?ForumID=9
خلود - زائر
08:41 مساءً 2007/11/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة