الرئيسية > شؤون دولية

الجامعة العربية تطالب بريطانيا والمجتمع الدولي بالعمل على استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني


القاهرة - مكتب الرياض:

حذرت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي من مغبة استمرار إسرائيل في احتلال الأراضي العربية في تجاهل وتحدي الشرعية الدولية ومواصلة إنكار الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفرض السلام الإسرائيلي على المنطقة لتحقيق أهداف الهيمنة والتوسع، وتعنت السياسة الإسرائيلية المستمر، وعدم التزامها بقرارات الشرعية الدولية.

وأكد بيان صحافي صدر أمس الخميس عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية بمناسبة الذكرى التسعين على وعد بلفور المشؤوم الذي يصادف اليوم الجمعة "على دور المجتمع الدولي في معارضة هذا التعنت الإسرائيلي ووقف الممارسات الإسرائيلية، وتحقيق تعاونها مع المبادرات الدولية لإقرار السلام العادل والدائم في المنطقة".

وشدد البيان على أن هذا الوعد قد أعطي من قبل من لا يملك حق إصداره، في تنكر كامل لحقوق الشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى أن هذا الوعد المشؤوم وضع بذور الحرب والدمار في فلسطين التي كانت بلد التسامح والتعايش للأديان السماوية الثلاثة، وألحق الظلم والأذى بالشعب الفلسطيني طوال هذه العقود وحتى الآن.

وأشار البيان إلى أنه كان من آثار هذا الوعد المشؤوم وتداعياته الكارثية على الشعب الفلسطيني والعربي أن فجر في المنطقة العربية صراعاً لا زال ممتداً ومستمراً حتى الآن، يتحمل فيه المجتمع الدولي وخاصة بريطانيا صاحبة هذا الوعد مسؤولية أخلاقية وسياسية وأدبية تجاه الشعب الفلسطيني وما تعرض له من ظلم وألم وفقدان لحقوقه الأساسية.

وطالب البيان بريطانيا والمجتمع الدولي العمل على تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة والمتصلة وعاصمتها القدس، وإعادة الأمن والسلام والاستقرار إلى هذه المنطقة.. مؤكدا على أنه لايمكن أن يتحقق ذلك إلا بإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واحترام حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    يجب بان يكون هناك دور ايجابى وحيوى وفعال للجامعة العربية فى جميع انحاء العالم لنصرة الحق العربى، وان يتم التعامل مع التطورات وفقا لما يؤدى إلى الحصول على تلك النتائج الايجابية فى صالح القضايا العربية. إننا بعيدين جدا عن هذا المسار فى نصرة القضايا العربية فى المحافل الدولية، وخاصة اروبا والتى تحتاج إلى اهتمام متزايد من العرب ومن يمثلهم من الجامعة العربية وباقى المنظمات والهيئات التى تقوم بهذا الدور بشكب او بآخر.

    د. هاشم الفلالى - زائر

    07:12 مساءً 2007/11/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة