هدمت سلطات الاحتلال صباح امس تسعة منازل في اثنتين من قرى النقب غير المعترف بها، فيما اعتقلت قواتها الليلة قبل الماضية وفجر امس، 15مواطنا فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة بينهم قيادي في كتائب القسام بنابلس. فعقب الاعتداء الذي نفذته بحق اهالي البقيعة الجليلية، قامت الشرطة الاسرائيلية بهدم 9تسعة بيوت، في قريتي وادي النعم، والسرة غير المعترف بهما في النقب. وجرت عملية الهدم بالرغم من وجود قرار قضائي من محكمة الصلح في بئر السبع، يمنع هدم احد المنازل. وندد المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب بعملية الهدم واتهم الشرطة بالتواطؤ مع ما يسمى دائرة أراضي إسرائيل ووزارة الداخلية الاسرائيلية. واوضح المجلس الإقليمي ان هذه الحملات تشرد الاهالي وتتركهم دون حلول، علما أن سكان وادي النعم يطالبون بإيجاد مكان ملائم لهم للسكن فيه، نظرا لتهديد حياتهم من قبل المصانع الكيماوية في "رمات حوفيف" القريبة من بيوتهم. وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة هي الثانية من نوعها في اقل من اسبوع في قرية المزرعة الغربية شمال رام الله وطالت تسعة مواطنين بينهم قاصران. واوضح الاهالي هذه الاعتقالات تأتي في إطار استهداف المواطنين المشاركين في التظاهرة الاحتجاجية ضد مصادرة الاراضي وبناء الجدار الجمعة الماضي، حيث اعتدت قوات الاحتلال عليهم واعتقلت ثلاثة متضامن