قتل ثمانية عسكريين الخميس في اعتداء انتحاري جديد في وسط باكستان في حين لقي حوالى سبعين متمردا مصرعهم في معارك مع الجيش في شمال غرب البلاد بينما انتشرت شائعات حول اعلان حال الطوارىء او فرض الاحكام العرفية.
وكانت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو التي وصلت الخميس الى دبي في زيارة عائلية بعد اسبوعين فقط من عودتها الى بلادها من منفاها الطوعي الذي استمر ثماني سنوات، ابدت تخوفها الاربعاء من ان يعمد مشرف الذي استولى على الحكم في انقلاب عسكري ابيض في 1999، الى فرض "حال الطوارئ" في حال قررت المحكمة العليا الغاء فوزه في الانتخابات.
وضمن مسلسل العنف اندفع انتحاري الخميس بدراجته المفخخة نحو حافلة كانت تقل جنودا في سلاح الجو في اقليم البنجاب (وسط) كما اعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية جواد شيما لوكالة فرانس برس مشيرا الى "مقتل ثمانية ضباط في سلاح الجو في هذا الهجوم الارهابي".
وعثر على رأس الانتحاري في مكان الاعتداء الذي اسفر ايضا عن جرح اربعين شخصا اصابات بعضهم خطرة.
وهذا ثاني هجوم انتحاري يقع في باكستان في غضون ثلاثة ايام.
من جهة اخرى، اعلن الجيش الخميس ان قواته مدعومة بمروحيات هجومية قتلت بين ستين وسبعين متمردا في خلال يومين من المعارك في منطقة وادي سوات المضطربة في محافظة الحدود الشمالية الغربية، في وقت هدد زعماء المتمردين بشن مزيد من الهجمات الانتحارية.
من جهتها حثت واشنطن الخميس طوكيو على اعادة النظر في قرار سحب سفنها من المحيط الهندي التي توفر الامدادات للقوات التي تقودها الولايات المتحدة المنتشرة في افغانستان، مؤكدة انها ستتصل باليابان لبحث هذه المسالة.
ودعا البيت الابيض اليابان الى مواصلة توفير امدادات الوقود للولايات المتحدة وغيرها من الدول العاملة في افغانستان بموجب القرار الذي اصدرته عقب هجمات 11ايلول/ سبتمبر 2001على الولايات المتحدة.