هاجم الرئيس السابق لجهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) السياسة التي انتهجتها حكومة بلاده حيال العراق، واعتبر أنها عوِلت كثيراً على المعلومات الاستخباراتية خلال مرحلة الإعداد للحرب.
وأضاف ديرلاف، الذي تولى رئاسة جهاز الأمن الخارجي من 1999حتى 2004، أن ذلك التركيز تحول إلى مضاعفات غير مرغوب فيها لأجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية "لأن الحكومة شعرت أن استخدام المعلومات الاستخباراتية تبريراً أولي لأفعالها حين تعرض قضيتها في البرلمان كان أفضل فرصة لديها لهزيمة المعارضين لحرب العراق".
وأشار إلى أن ارتباط الأحداث المتعلقة بالعراق كان غير مألوف وإلى أقصى حد ومن غير المحتمل أن ينسحب على قضايا أخرى مثل برنامج إيران النووي.
وقالت (بي بي سي) إن تقارير تحدثت في العام 2003عن خلاف بين الحكومة وديرلاف بشأن المعلومات الاستخباراتية عن العراق نفتها في ذلك الوقت حكومة طوني بلير، كما كانت هناك مقترحات أيضاً بأن ديرلاف ترك منصبه عام 2004بسبب القضية.
1
صح النوم بعد تدمير الشعب العراقي واحياء المليشيات الطائفية والعرقية القذرة التي كانت راكدة ونائمة من سباتها واتغلالها من قبل دول الجوار ايضا
د. هشام النشواتي - زائر
04:34 مساءً 2007/11/02