الرئيسية > شؤون دولية

بعد تناقص عدد المتطوعين

دبلوماسيون أمريكيون يحتجون على إجبارهم بالعمل في العراق


واشنطن - د.ب.أ:

احتج دبلوماسيون أمريكيون في اجتماع سادته العواطف على خطط أعلنتها وزارة الخارجية الأمريكية بتكليف الدبلوماسيين المترددين في الذهاب للعراق بمهمات إجبارية هناك بعد تناقص أعداد المتطوعين للذهاب إلى هناك.

وقال المتحدث باسم وزارةالخاجية شون ماكورماك في اجتماع دعا اليه مدير جهاز الدبلوماسية الخارجية بحضور مئات الدبلوماسيين إن الأمور "اتسمت بالحماس والعاطفة بشكل كبير" .

وكان المتحدث يؤكد تقارير تحدثت عما شاب الاجتماع من مشاعر الرفض من قبل الأشخاص الحاضرين لكنه قال إن التكليف بالقيام بمهمام صعبة في " مواقف صعبة وخطيرة " هو جزء من العمل في وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال مكورماك "هناك أخطار تتعلق بالذهاب لأماكن مثل العراق وأفغانستان وأماكن أخرى حول العالم".

وطبقا لماذكرته وسائل الإعلام الأسبوع الماضي تريد الحكومة 50دبلوماسيا إضافيا لشغل الوظائف الخالية في العراق في أكبر عملية تكليف إجباري منذ حرب فيتنام.

وأرسلت التوجيهات الى ما يقرب من 300دبلوماسي الجمعة الماضي غير انهم لم يقراوها . وسمع الكثير من الدبلوماسيين عن هذا الأمر لأول مرة من خلال وسائل الإعلام خلال نهاية الأسبوع.

وقالت جريدة "واشنطن بوست" الخميس إنه إذا لم يكن هناك عدد كاف من المتطوعين بحلول 12تشرين الثاني - نوفمبر فإن تكليفات اجبارية سيتم إصدارها.

وذكرت واشنطن بوست أنه خلال الاجتماع اشتكى البعض من حجم السفارة التي وصفت بأنها أكبر سفارة أمريكية في العالم. ويتسم العمل داخل موقعها الحصين في المنطقة الخضراء في بغداد بالخطورة .

وقال مكورماك "من المفهوم أن تكون هناك بعض المشاعر القوية ازاء هذا الموضوع " وأضاف أنه استمع لبعض مما جاء على شريط تسجيل صوتي للاجتماع "لقد اتسم الأمر بحماس وعاطفة قوية في بعض الأحيان".

وقال مكورماك إن هناك وسائل للاعتراض على هذه الأوامر لكنه أشار إلى أن الموظفين الذين يعملون فى الخارج يقسمون يمين الولاء لخدمة بلادهم "ولقد وافقنا على امور معينة عندما قبلنا هذه الوظيفة".

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد أشارت إلى وجود نقص محتمل في حزيران - يونيو الماضي عندما أمرت بأن يتم شغل المناصب الخالية في العراق قبل اي وظائف أخرى في وزارة الخارجية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    وصفهم فيها بالخمول
    واشنطن تندد بتصريحات لرمسفيلد مهينة للمسلمين


    رمسفيلد اعتبر المسلمين ضد الجهد الجسدي
    (الفرنسية-أرشيف)
    انتقد البيت الأبيض بشدة أمس تصريحات منسوبة لوزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد قال فيها إن الثروة النفطية جعلت المسلمين خاملين.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن "هذا الأمر لا يتطابق مع وجهة نظر الرئيس جورج بوش"، مضيفة "أفهم لماذا يشعرون (العرب والمسلمون) بأنهم تعرضوا للإهانة جراء هذه الأقوال".

    وكانت صحيفة واشنطن بوست نشرت الخميس مقتطفات من مذكرات داخلية أثناء وجود دونالد رمسفيلد على رأس وزارة الدفاع.

    وجاء في إحدى هذه المذكرات أن الثروة النفطية أبعدت أحيانا المسلمين "عن حقيقة العمل والجهد والاستثمار الذي يؤدي إلى الثروة في مكان آخر من العالم".

    وأضافت المذكرة حسب ما ذكرت الصحيفة "بما أن المسلمين هم غالبا ضد الجهد الجسدي فقد استقدموا كوريين وباكستانيين للعمل، في حين يبقى شبانهم عاطلين عن العمل".

    واعتبرت بيرينو أن مذكرة رمسفيلد –الذي استقال في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006- ظهرت في وقت كان "يتوجب علينا أن نفعل فيه الكثير من أجل الاستحواذ على القلوب والعقول في العالمين العربي والإسلامي".

    د. هشام النشواتي - زائر

    11:05 صباحاً 2007/11/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة