الرئيسية > شؤون دولية

أكثر من 500عراقي قضوا في أعمال عنف خلال أكتوبر الماضي

مقتل 16شخصاً في انفجارات ببغداد وبعقوبة ومصرع جنديين أمريكيين في الموصل



بغداد، بعقوبة - صادق العراقي، ا.ف.ب، رويترز:

اعلنت مصادر في الشرطة العراقية الخميس مقتل احد عشر شخصا على الاقل واصابة اكثر من عشرين اخرين في انفجارين منفصلين احدهما انتحاري استهدفا دوريات للجيش والشرطة شرق مدينة بعقوبة المضطربة ( 60كلم شمال بغداد).

وقال العميد راغب العميري من الشرطة العراقية ان "عبوة ناسفة استهدفت موكب العقيد فارس العمري قائد شرطة بلد روز ( 50كلم شرق بعقوبة) ما اسفر عن مقتل ستة من حراسه واصابة اربعة اخرين".

واضاف ان "قائد الشرطة نجا من الحادث".

ومن جهة اخرى قال العقيد حازم ياسيين من الشرطة ان "ثلاثة جنود عراقيين قتلوا ومدنيين اثنين قتلا واصيب نحو 18جنديا اخر اثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت رتلا للجيش وسط سوق السعدية (شرق مدينة بعقوبة)".

كما اعلنت مصادر امنية عراقية اخرى الخميس مقتل خمسة اشخاص على الاقل واصابة عشرة اخرين اثر تفجير عبوة ناسفة استهدف الخميس مركزا للتطوع في حي البنوك شمال شرق العاصمة بغداد.

واوضحت المصادر ان "خمسة اشخاص قتلوا على الاقل واصيب عشرة اخرون في تفجير عبوة ناسفة استهدف مركزا للتطوع في حي البنوك (شمال شرق بغداد).

واضاف المصدر ان "الانفجار وقع امام ملجأ استخدمته السلطات مركزا للتطوع في حي البنوك خصيصا للمتطوعين القادمين من سكان حي الاعظمية (السنية) كون ان الاعظمية لا تزال من الاحياء الساخنة في بغداد"، مشيرا الى ان "الضحايا جميعهم من المتطوعين".

على صعيد آخر، افادت حصيلة اخيرة تستند الى ارقام ثلاث وزارات عراقية الخميس ان 554عراقيا قتلوا خلال شهر تشرين الاول/اكتوبر في هجمات واعمال عنف طائفية في سائر انحاء العراق.

واشارت الحصيلة التي اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة الى "مقتل نحو 554شخصا في اعمال عنف متفرقة وقعت خلال الاسابيع الاربعة الاولى من تشرين الاول/اكتوبر في العراق".

ووفقا للوزارات الثلاث فقد عثر على 333جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة في البلاد لاشخاص قتلوا في هجمات واعمال قتل متنوعة.

واشارت حصيلة شهر تشرين الاول/اكتوبر ان عدد الضحايا من المدنيين بلغ 425فيما قتل 116شرطيا و 13جنديا في عموم العراق، واصيب 144مدنيا و 180شرطيا و 39جنديا بجروح في الشهر ذاته.

وكانت حصيلة للضحايا في ايلول/سبتمبر الماضي بلغت 840قتيلا وفقا لاحصاء صادر عن الوزارات الثلاث، فيما افادت المصادر ذاتها ان حصيلة شهر اب/اغسطس الذي سبقه بلغت 1770قتيلا.

وبرغم ارتفاع عدد الضحايا الشهر الماضي الا انه لا يزال يشكل تراجعا في اعمال العنف.

والمح قادة اميركيون وعراقيون الى ان انخفاض عدد الضحايا هو نتيجة النجاح الذي حققته خطة فرض القانون التي تمكنت الى حد كبير من القضاء على الجماعات المتمردة الطائفية في بغداد والمدن المجاورة لها.

وانطلقت عملية فرض القانون في بغداد منذ تسعة اشهر واستقدمت القوات الاميركية لتنفيذها 28500جندي اضافي نشرتهم في اجزاء من بغداد بناء على طلب الرئيس الاميركي جورج بوش.

من جهة اخرى قال الجيش الأمريكي امس ان اثنين من جنوده قتلا وأصيب اثنان آخران عندما انفجرت قنبلة قرب سيارتهم في مدينة الموصل بشمال العراق.

من جانب آخر، اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف، ان مدينة بغداد لم تشهد يوم الثلاثاء اي حادث قتل او اغتيال، الى ذلك بثت القناة الفضائية العراقية الرسمية لقطات مصورة للاسواق التجارية و هي تستقبل المتبضعين خلال ساعات الليل.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية ، "انا تعمدت الى اعلان عدم وجود اي حالة قتل او اغتيال لاعطاء رسالة للسياسين الذين يتطاولون على القوات الامنية، و ينتقصون منها، و هي رسالة ايضا لقواتنا الامنية بان تطورا كبيرا حصل في ادائها"

وتابع بالقول "ان الكثير من السياسيين ينتقصون من جهد القوات الامنية و يقومون بتبرئة عناصر (القاعدة) في قتل العراقيين".

وقال خلف "انا متأكد أن بغداد تعيش الآن ربيعها، و ما يجري الآن من انخفاض في مستويات القتل ليس الهدوء الذي يسبق العاصفة"،.مشيرا الى ان "انخفاض مستويات القتل كان تدريجيا، و منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي، ولم يكن مفاجئا"، الا انه قال "لا يعني أن بغداد تشهد سكونا وهدوءا أمنيا في الفترة الراهنة".

ووعد خلف سكان بغداد برفع الحواجز الكونكريتية وفتح الطرق في المناطق التي تشهد استقراراً امنياً. يذكر ان العديد من الشوارع الرئيسية تم اغلاقه بسب الحواجزالكونكريتية مما اسفر عن زخم مروري هائل في شوارع بغداد.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة