الرئيسية > شؤون دولية

رفسنجاني يناقض أحمدي نجاد:

إيران تتعرض لتهديد أميركي "لا سابق له"


طهران - مكتب "الرياض"، مهدي بزكان:

أكد الرئيس الإيراني الأسبق رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني امس أن التهديدات الأميركية ضد إيران لا سابق لها داعياً المسؤولين الإيرانيين إلى الحيطة والحذر والاستعداد لمواجهة أي مخاطر قد تهدد إيران.

وقال رفسنجاني في كلمة له أمام مجموعة من القادة العسكريين إن العدو يعمل جاهداً لإقامة المزيد من القواعد العسكرية حول إيران ويواصل تهديداته ومؤامراته ضدنا بذريعة اننا نعمل على صنع قنابل ذرية.

وأعرب عن اعتقاده بأن لأعداء بلاده أفكاراً شريرة وقال إن المرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر بها الجمهورية الإسلامية تتطلب اتخاذ قرارات حكيمة والتأني والحيطة والحذر والعمل بذكاء.

وأكد على فشل سياسات و اشنطن في المنطقة وقال إن الولايات المتحدة أجبرت على خوض الحرب في العراق وإنها اليوم تواجه مأزقاً كبيراً هناك بعد سقوط الآلاف من جنودها هناك.

ويكون رفسنجاني بذلك قد أخذ موقفاً متناقضاً مع مواقف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يقلل بانتظام من احتمال حصول عدوان أميركي ضد إيران بشأن برنامجها النووي.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    اعتقد انها حرب نفسيه لا اكثر!

    عادل الغامدي - زائر

    10:43 صباحاً 2007/11/02


  • 2
    كما تفعل تحصد تجب الايمان باللاعنف وتطبيق لا اكراه في الدين

    د. هشام النشواتي - زائر

    11:02 صباحاً 2007/11/02


  • 3
    على الاصلاحيين انقاذ ايران من المتشددين الذين عاثوا في الارض الفساد والافساد بتصديرهم ودعمهم للمليشيات الطائفية والمخابرات المدمرة اعتمادا على احقاد تاريخية واستخدام العاطفة العرقية وقضية فلسطين وال البيت كوسائل لاستعمار المنطقة واستعبادها.

    د. هشام النشواتي - زائر

    11:20 صباحاً 2007/11/02


  • 4
    وهل هذا التهديد الامريكى لإيران إلا ما جنته ايران من خلال الاستفزازت المستمرة ببناء المفاعل النووى، والذى ليس له اية ضماناتبانه سلمى حتى الان. وماذا تنتظر ايران او غير ايران من تهديد المجتمع الدولى بانتاج السلاح النووى، والذى هو تهديد للبشرية، والذى يجب بان يكون هناك عالم بلا سلاح نووى، كما ان هناك مناطق من العالم خالية من السلاح النووى. ولكن فى الوقت ذاته فإذا اثبتت ايران بانها لا تنوى انتاج السلاح النووى فلن تجد تهديدات من امريكا ولا من غير امريكا. نريد لأيران بان يكون لها الدبلوماسية فى العلاقات الدولية، والتى بها تكسب ودهم وليس عدائهم.

    د. هاشم الفلالى - زائر

    06:56 مساءً 2007/11/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة