نشرت إحدى الصحف إعلاناً افترش صفحة كاملة عن خسائرلإحدى شركات الأدوية بلغت الملايين لأن الوزارة، أي وزارة الصحة، سعرت أسعار الأدوية التي تبيعها باليورو بدلا من الدولار، وفي نفس الوقت نشرت الصحف خبرا مفاده أن وزير الصحة سيعقد مؤتمرا صحفيا يعلن فيه عن خفض شامل لأسعار الأدوية المتداولة في السوق المحلي، وذلك بعد أن فرغت الوزارة من إعداد دراسة شاملة لأسعار الدواء استمرت عاما كاملا، فهل يمكن بعد نشر هذا الخبر أن نصدق إعلان الشركة، ذلك لأننا نفهم من الخبر، ولا شيء غير ذلك يمكن أن يفهم منه، أن الأسعار الحالية عالية ومبالغ فيها، وإلاّ لما كان هناك مجال للوزارة أو مندوحة لتخفيضها، والحقيقة أن الأمر كذلك خاصة لمن كان بوسعه أن يشتري نفس الدواء المباع في السعودية من مصر أو من لبنان التي لا توجد فيها صناعة للأدوية، والأمر أيضا كذلك لأنّ ثلاث أو أربع شركات تحتكر وكالات الأدوية، وتقوم بين يوم وآخر تحت سمع وزارة الصحة وبصرها، وبتأييد منها بنزع الوكالات من المؤسسات الصغيرة والاستيلاء عليها، والاحتكار هو الطريق الأقصر لرفع الأسعار، ولهذا فإن كلّ الدول تحاربه، ولا سيما إذا كان في سلعة تعني الفرق بين الحياة والموت كالدواء، ولهذا أشك في أن تنجح الوزارة في خفض أسعار الدواء طالما ظل هذا الاحتكار قائما، لهذا فإن الحل هو في كسر الاحتكار، وهذا إن حدث فلن تكون هناك حاجة للوزارة لخفض الدواء، لأنه سينخفض في ظلّ المنافسة التي يولدها كسر الاحتكار .
1
حتى الدواء رفعوه ولا حول ولا قوة الا بالله استاذ عابد احترم مقالاتك ومتابع لك
امضي نحن نشد على كفك بارك الله فيك
محمد الصالح - زائر
01:55 مساءً 2007/11/02
2
ارفعت اسعار الدواء. وعندما تذهب للمستشفى الحكومي تاخذ الروشته ونص الادويه تشتريها من الصيدليه. يجب توفير كل الدواء في الصيدليه يا وزير الصحه
ماهر النمري - زائر
02:18 مساءً 2007/11/02
3
نتمنى أن تدعم وزارة الصحة أسعار الدواء بما يكفل تحقيق ربح معقول للشركات التي تستورد الدواء أو المصانع التي تقوم بتصنيعه.. وكذلك تكون الاسعار معقولة لدى المستهلك ففي مصر أسعار الدواء جداً رخيصة اذا ما قورنت بأسعارنا
هشام حمزة - زائر
02:47 مساءً 2007/11/02
4
أستاذ / عابد خزندار حفظك الله والجميع،
إعلان أى شركة من شركات الأدوية عن خسائر مهما بلغت تلك الخسائر، فذلك خطأ من أخطاء أى شركة عندما لا ُتثبت أو تحجُز العملة المشتراة بها الأدوية في اليوم الذي تعلن فيه وزارة الصحة أسعار الأدوية، وهذه عملية بنكية تسمى فقTransaction) FX Forward) يثبت فيها سعر العملة الأجنبية لأى مدة الشركة تريدها، ولكن أعتقد أن الشركة اختارت طريقة كثير من الذين كانوا يتوقعوا بأن الريال سترفع قيمته، ولكن لم تجري الأموركما توقعت الشركة، ويعتبر خطأ مهنى وهو خطأ متعمد، إهمال مقصود يجب أن تتحمل مسئوليته الشركة التى قامت بهذا الخطأ، وفي نفس الوقت لاتتحمل وزارة الصحة أى خطأ بالمطلق.
مشكلة شركاتنا أنها مازالت تعيش بعقلية ( 7 صنايع والبخت ضايع )، لو اُرتكب هذا الخطأ في في دولة من الدول التى الشفافية والأنظمة ووالقوانين فيها واضحة وصريحة، وكانت هذه الشركة –شركة مساهمة لتم طرد أو إقالة أو طلب منه الأستقالة بسبب هذا الخطأ الجسيم ويمكن لمساهمى الشركة رفع دعوى قضائية عليه.
أنا شخصياً لاأصدق أى شركة أو تاجر عندما يتكلم عن الخسارة. إذا كانت هناك خسارة فمعناه أن هناك خطأ اُرتكب، وهذه كلها مبررات وإدعائات لاصحة لها يعنى.
الله لايبلنا جميعاً بأى مرض حتى لانحتاج لأى دواء..آمين.. آمين.. آمين.
ابو عبد الكريم1 - زائر
03:32 مساءً 2007/11/02
5
الحل الوحيد لكسر الاحتكار بالمملكة هو الشركات والمؤسسات الاجنبية لو جابوا لنا شركة طيران اجنبية او خليجية للطيران الداخلي كان تعلمت الخطوط السعودية وناس وسما كيف يحسنون خدماتهم ويعرفون معنى المنافسة مثل ما تعلمت شركة الاتصاالات.
دام الشركات والمؤسسات المحلية ما تبغا مصلحة المواطن حنا ما نبغا الفائدة لها ونبغا الفائدة للشركات الاجنبية وخصوصا شركات المقاولات الي مافي مدينة بالسعودية الا تشتكي من شوارعها !!
عبدالله العبدالله - زائر
05:12 مساءً 2007/11/02
6
لقد قمت بشراء دواء في المملكة بمبلغ 317ريال وسافرت الى سوريا ووجدت نفس الدواء وعليه اسم الوكيل في المملكة ونفس السعر لكن اشتريته بثلث الثمن حينمى سألة الصيدلي عن سعره في السعوديه قال لا اعرف رغم ان السعر مكتوب عليه واسم الوكيل السعودي مكتوب على الدواء ولم اجد تفسير لهذه الظاهره الغريبه العجيبه واستمريت بشرائه من سوريا حتى هذذا اليوم هل لديكم تفسير هذه الظاهره وشكرا يا أستاذ عابد على تلمسك هموم المواطنين وشكرا
صعفج بن داهش - زائر
09:41 مساءً 2007/11/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة