
في ورشة عمل عقدت أمس الأول في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن واستمرت ليوم كامل، أبرزت إنتل، وعدد من المتحدثين الذين استضافتهم الشركة من قطاعات الاتصالات والنفط والغاز، مزايا وتطبيقات تقنية الواي ماكس والنجاحات التي حققتها المشروعات القائمة على هذه التقنية. وقال عبد العزيز النغيثر، مدير إنتل في المملكة: "يمكن للحكومات ومختلف قطاعات الصناعة والشركات الخاصة أن تجني العديد من الفوائد بتبنيها تقنية الواي ماكس. فبفضل هذه التقنية، يمكن للحكومات ترقية البنية التحتية للاتصالات والإنترنت دون تحمل التكاليف المرتفعة المرتبطة بتمديد الكبلات والألياف البصرية عبر المساحات الشاسعة من الأراضي، حيث تستخدم هذه التقنية أبراج الإشارة لإرسال البيانات لاسلكياً من نقطة إلى أخرى، فتسمح مثلاً بإرسال لقطات الفيديو للمرضى في القرى النائية إلى الأطباء في مستشفيات المدن الكبرى، أو بربط المدارس والمباني السكنية والأفراد بالإنترنت. أما من جهة الأعمال، فيمكن أن تستخدم هذه التقنية أيضاً في توفير المعلومات من وإلى مناطق العمل النائية، مثل المنصات البحرية، وأماكن العمل ذات الارتفاعات العالية".
ومن خلال التعاون مع شركائها في منطقة الشرق الأوسط، استخدمت إنتل تقنية الواي ماكس في مشروعات عديدة لعرض المزايا التي يمكن أن تجنيها المدن والدول من تطبيق هذه التقنية. وفي أبريل الماضي، دخلت المرحلة الأولى من برنامج "المدينة الذكية" الذي تنفذه هيئة تطوير مدينة الرياض حيز العمل الفعلي مع بدء تشغيل محولات الواي ماكس في شارع التحلية في مركز مدينة الرياض، مما وفر الإنترنت اللاسلكية للمقاهي والفنادق الرئيسية في المدينة. ويبدأ النظام اللاسلكي بالعمل بمجرد أن يقوم المستخدم بتشغيل حاسوبه، ويتم الاتصال مجاناً.
يذكر أن العلاقة بين إنتل وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ليست وليدة اليوم، ففي يوليو 2006افتتحت إنتل مختبرها الحديث جداً المتخصص بحلول الطاقة في الظهران، بالاشتراك مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وقد أسس هذا المختبر، الذي يعد جزءاً من وادي الظهران للتقنية، لقيام مركز متخصص في تطبيقات وبرمجيات النفط والغاز والبتروكيماويات، وهو يهدف إلى تعزيز التعاون القائم بين الجامعة وشركة إنتل ضمن مبادرة إنتل "العالم إلى الأمام" في المنطقة.
وتهدف إنتل من خلال برنامجها "العالم إلى الأمام" إلى تحسين مستويات معيشة الناس، وذلك عبر تسريع وصول جميع فئات المجتمع في كل مكان إلى التقنيات اللازمة. وتركز إنتل جهودها على تحقيق التقدم في أربعة مجالات، هي إمكانية الوصول والمحتوى والتعليم والاتصال.
ترمز الواي ماكس WiMAX إلى "قابلية التشغيل المتبادل في أنحاء العالم لاتصالات المايكروويف"، وهي تقنية ناشئة للشبكات اللاسلكية ترتكز إلى معيار عالمي مفتوح، يكمِّل ويحسِّن الوسائل الحالية لإرسال واستقبال كميات كبيرة من البيانات عبر الإنترنت دون الحاجة لاستخدام الأسلاك. ويمكن لتقنية الواي ماكس الثابتة أن توفر خدمات الإنترنت عالية السرعة في المناطق النائية، التي قد يكون من الصعب تقديم الخدمة لها بتكلفة مقبولة باستخدام الكبلات التقليدية أو البنية التحتية التي تستخدم الأسلاك النحاسية. ومع مدى التغطية الواسع الذي توفره مقارنة بالمعيار اللاسلكي الشائع واي فاي، فإن الحواسيب المحمولة والأجهزة النقالة المزودة بتقنية الواي ماكس ستمنح الموظفين المتنقلين مزيداً من الحرية للاتصال بالإنترنت بسرعة وتكلفة معقولة، أينما تجولوا.
1
كل ما فيه تطوير فى الاستخدمات المتعددة والمتنوعة فى وسائل الاتصال بحيث يكون هناك يسر وسهولة فى التعامل بين الناس وبين الاجهزة الالكترونية فى تسير شئون حياتهم فهو ضرورى، فى هذا العالم الذى اصبح مقعدا ولا يمكن الاستغناء عن تلك الاجهزة الحديثة فى التعامل مع مختلف الميادين، لمباشرة الاعمال والمهام الحيوية والروتينة فى حياة الناس.
هاشم ابراهيم - زائر
07:30 صباحاً 2007/11/01
2
اللي كتب الموضوع والله مايدري وش السالفة
كفاية استخفاف بعقول القراء
خلوا ناس متخصصين يكتبون والا لاتغشون الناس
صريح ومباشر - زائر
01:50 مساءً 2007/11/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة