افتتحت أمس الأول الدورة التأسيسية الأولى لأعضاء هيئة التدريس الجدد والتي تنظمها عمادة تطوير المهارات بجامعة الملك سعود، وقد بدئ حفل الافتتاح بكلمة رئيس اللجنة التأسيسية لعمادة تطوير المهارات الدكتور محمد بن أحمد السديري أوضح من خلالها أن الدراسات أثبتت أن الخبرات التي يتم اكتسابها من تطبيق برامج التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس الجدد في الجامعات التي تهتم بشكل فاعل في التطوير المهني للعاملين بها يستمرون في أدائهم المتميز لفترة زمنية أطول ويسهمون بدور فاعل في هذه المؤسسات بإنتاجهم التعليمي والإبداع.
وعن أهداف الدورة قال د. السديري إن من أهداف الدورة تعريف عضو هيئة التدريس بالجامعة بما له من حقوق وما عليه من واجبات والتزامات وكذلك محاولة دمجه في المجتمع الجامعي للعمل مع أقرانه في تنمية العلاقات البحثية والعلمية. كما كشف بعض الخطط المستقبلية للعمادة وبين أن العمادة تستهدف في تنفيذ الدورات والبرامج التطويرية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والإداريين بالجامعة.
واختتم كلمته بتقديم الشكر لمعالي مدير الجامعة لرعايته هذه الدورة ودعمه المتواصل لبرامج العمادة.
بعد ذلك ألقى وكيل الجامعة للدراسات والتطوير والمتابعة الدكتور حاتم بن عبدالرحمن أبو السمح كلمة بهذه المناسبة أكد فيها على أهمية الدورة وشكر الحضور على تفاعلهم، ونوه بأهداف العمادة والغرض الرئيس من إنشائها ووجه بعد ذلك دعوة لجميع منسوبي الجامعة للاستفادة من برامج العمادة.
وفي ختام حفل الافتتاح صرح الدكتور أحمد بن عبدالعزيز آل الشيخ عضو اللجنة التأسيسية لعمادة تطوير المهارات للحضور بأن هذه الدورة تأتي ضمن باكورة برامج العمادة شاكراً الحضور على تفاعهلم حيث حضر هذه الدورة ما يزيد على المائتين من الاخوة والاخوات أعضاء هيئة التدريس.
الجدير بالذكر أن الدورة قد نظمت في المبنى 7القاعة 7أ ونقلت عبر الدائرة التلفزيونية لفرعي عليشة والملز.
وبعد ذلك بدأت فعاليات الدورة والتي تتضمن مجموعة من المحاور من أهمها: مهارات التدريس والتحديات التي تواجه الأستاذ الجامعي وحقوق وواجبات عضو هيئة التدريس والمكتبة المركزية ومصادر المعرفة.
1
تبغون رأيي نص دكاترة الجامعة يبيلهم دراسة مواد في التواضع
ومعاملة الطالب كطالب
وليس كعدو
09:58 مساءً 2007/10/31
2
السلام عليكم..
أعتقد مهم أيضا تعريفهم بحقوق الطالب.. ما له وما عليه..
وتنبيهم على كيفية التعامل مع الطلاب بطريقة أفضل من ما هو موجود عند البعض الان..
بصراحة تعرضت خلال دراستي بسعود لظلم كبير رغم تفوقي وتخرجي بامتياز مع مرتبة الشرف..
فللدكتورة الحق لاعطائك درجة مقبول بدون أي سبب منطقي خاصة في الاختبارات العملية لعدم وجود دليل ورقي يثبت حقك..
ورغم معرفة العمادة بذلك الا انها تكتفي بالطبطبة على الطالب وتصبيره دون أخذ حقه أو التحقيق الفعلي بالامر..
تخرجت ولله الحمد ومازال اخواتي الطالبات يتعرضون لنفس الظلم من تلك الدكتورة ومازالت فوق القانون وبدون محاسبة!
12:39 صباحاً 2007/11/01
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له