• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 612 أيام

نائب رئيس أوركل العالمية: البيئة الالكترونية المتطورة لهيئة السياحة تجربة مثالية لتوظيف التقنيات


الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز وسيرجيو جيكاليتو

الرياض - أحمد غاوي:

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة ظهر أمس الأول الاثنين 17الجاري بنائب الرئيس التنفيذي لشركة أوركل في أوروبا والشرق الأوسط السيد سيرجيو جيكاليتو. وتطرق الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة بحي السفارات بالرياض إلى سبل تطوير واستمرارية التعاون بين الهيئة العليا للسياحة وشركة أوركل، كما تناول اللقاء أهمية دعم القطاع السياحي السعودي من قبل الشركة، والاستثمار في تطوير وتدريب القوى البشرية.

من جانبه هنأ السيد جيكاليتو صاحب السمو الملكي الأمين العام على حصول الهيئة على جائزة أفضل تطبيق الكتروني حكومي، وجائزة أوركل، مؤكدا أن الهيئة العليا للسياحة ليس مستغربا عليها حصولها على مثل هذه الجوائز العالمية، وأن من يطلع على البيئة الالكترونية للهيئة يلمس التميز الذي بنيت عليه هذه المؤسسة الحديثة وهو ما يؤكد أن هناك توجها واضحا نحو دعم التطبيقات الالكترونية بوصفها مراكز استثمار تجني من ورائها المؤسسات أرباحاً وفوائد من خلال تطوير أعمالها، وهو ما يجعل الهيئة اليوم تجربة ناجحة ومحطاً لأنظار القطاعين الحكومي والخاص في المنطقة للاستفادة منها، خصوصاً ما صاحبها من تأهيل للكوادر البشرية للاستفادة القصوى منها.

وأكد أن المملكة تشهد نقلة كبيرة وسريعة في التعاملات الإلكترونية، مشيرا إلى أهمية هذا السوق السعودي بالنسبة لشركة أوركل، موضحاً بأن شركة أوركل تعمل في السوق السعودي الإلكتروني منذ 1998، وأنه سيلتقي عددا من عملاء الشركة البالغ عددهم 500جهة من القطاعين العام والخاص للتعرف على إمكانية تعزيز التعاون التقني مع المملكة، كما أعرب عن إعجابه بالمقومات السياحية في المملكة، وقال: " سأقوم بجولة سياحية في بعض المناطق السعودية، فالمملكة بلد ضخم، وفيه الكثير من المواقع الطبيعية. حضر اللقاء من الهيئة نائب الأمين العام للمساندة الدكتور صلاح البخيت، ونائب الأمين العام المساعد لتقنية المعلومات المهندس عبدالله الموسى .

يذكر أن الهيئة حصلت على جائزة (أفضل تطبيق الكتروني حكومي) في الدول العربية المقدمة من شركة ةشذ العالمية المتخصصة في تقنية المعلومات والإدارة الالكترونية كأفضل جهاز حكومي عربي في مجال تطبيق التعاملات الالكترونية، كما سبق وحصلت الهيئة على شهادة الجودة العالمية (الآيزو).



عدد التعليقات : 3
  • 1

    زار أحد الوزراء قبل ثلاث سنوات الهيئة وأعجب بنظام التعاملات الآلكترونية الموجود لديهم، فطلب تطبيقه في وزارته فحاولت إدارة الحاسب تطبيق ذلك، إلا أنها يبدو وقفت عاجزة، وتوقفت.
    فنجاح النظام لدى الهيئة والتي تتعامل مع عدد قليل من المعاملات التي تتكون من ورقة واحد أو عدد قليل من الأوراق لا يعني نجاحه في الجهات الأخرى التي تختلف ظروف العمل لديها ومن ذلك كثرة المعاملات وكثرة مرفقات المعاملات التي لايمكن أرشفتها الكترونياً للتعامل معها في النظام.
    كما أن مدير أي إدارة مزدحمة بالعمل لن يستطيع أن يفرغ نفسه لمطالعة عشرات الخطابات والمسودات على الحاسب ويترك المراجعين والموظفين.

    عبدالله سليمان (زائر)

    09:09 صباحاً 2007/10/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    الإعتراف بالحق فضيلة
    ما حققه المشروع الوطني للسياحة من نقلة نوعيه و خلال فترة وجيزة هي فخر لكل سعودي. إن قيادة سمو الأمير سلطان بن سلمان يحفظه الله لهذا المشروع العملاق هو إختيار القيادي المناسب للمشروع المناسب. نتمنى لكم يا سمو الأمير المزيد من التقدم و الإزدهار. و يشرفني كسعودي و كمستشار لشركة قوقل و عبر هذه الصحيفة الرائدة أن أعرض علي سموكم إمكانات قوقل في مجال إظهار المواقع السياحية مثل منتج Google Earth و أن أضعها تحت تصرف سموكم الكريم. وفقكم الله و سدد خطاكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    محمد محمود شراب
    مستشار قوقل في المملكة العربية السعودية.

    محمد محمود شراب (زائر)

    11:49 صباحاً 2007/10/31

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    بالنسبة لموضوع تطبيق الانظمة المحوسبة في الادارات او المؤسسات الحكومية ذات حجم العمل الورقي الكبير (علما بأن الهيئة العليا للسياحة كانت تحتوي أيضاً على كم كبير من المعاملات الورقية) فما علينا لتأكيد هذه النظرية إلا أخذ أي من المؤسسات الحكومية في دول الإتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة كمثال, حيث أن معظم العمل الحكومي أصبح محوسبا و بأقل قدر من المعاملات الورقية , حتى أن النظام القضائي حاليا في اميركا محوسب بالكامل وبإمكانك الاطلاع على تفاصيل أي قضية ومتابعتها بالكامل من خلال موقع الانترنت ويمكنك تخيل حجم العمل الورقي في نظام القضاء و الأمثلة كثيرة لا يتسع المجال هنا لذكرها.
    ربما يعود سبب فشل تطبيق نظام يعمل في أحد المؤسسات في مؤسسة أخرى(كما ذكر الأخ عبدالله سليمان) الى إختلاف الإحتياجات والمتطلبات وربما توفر بعض الموارد المهمة والخبرة التقنية سواء لدى الشركات المنفذه أو لدى مستخدمي النظام ولكن التقنية المتوفرة حاليا وبكل تأكيد قادرة على مواكبة جميع الاحتياجات وفي شتى المجالات إذا تم دراسة وتنفيذ هذه التقنيات بشكل مناسب وفي النهاية سيؤدي ذلك الى انجاز العمل بجهد ووقت أقل وبجودة أعلى.

    جمال- مهندس برمجيات (زائر)

    01:55 مساءً 2007/10/31

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات