
دانت كل من ايران وسوريا امس اثر محادثات اجرها وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي مع نظيره السوري وليد المعلم في دمشق الممارسات التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني التركي في شمال العراق.
وقال وزير الخارجية الايراني في تصريح بثته الاذاعة الايرانية ان طهران تدين العمليات الارهابية التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني ضد تركيا ودول الجوار العراقي انطلاقاً من شمال العراق مضيفاً على دول المنطقة ان تتعاون سوية لمواجهة الارهاب في كل مكان.
وتسلم الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد أوصلها وزير الخارجية منوشهر متكي الذي أكد بأنها تأتي في إطار التشاور بين البلدين وقال في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المعلم إن مباحثاته مع الرئيس الأسد تناولت قمة بحر قزوين والتطورات القائمة في المنطقة سواء في العراق أو على الحدود العراقية التركية وفي لبنان وفلسطين وكانت وجهات النظر متطابقة والمحادثات مثمرة للغاية.
وفيما إذا كانت وجهات النظر السورية الإيرانية متفقة حول حل الأزمة في شمال العراق أكد متكي أنه راجع مع المسؤولين السوريين المواقف المشتركة ازاء هذه التطورات والقضايا الراهنة ونوه إلى أن العمليات الإرهابية في الشمال العراقي ستؤدي إلى الاضطراب في المنطقة وشدد على ضرورة أن يكون التعاون الإقليمي مشتركا لحل الأزمة في شمال العراق وأشار إلى أن الجهود المبذولة من قبل سورية وايران تصب في هذا الإطار.
وعن موقف ايران من محاولات تقسيم العراق أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده مع الوحدة الوطنية وسلامة الأراضي العراقية وأدان في الوقت نفسه قرار الكونغرس الأمريكي بتقسيم العراق مؤكدا أن العراق بلد إسلامي عربي لا بد من الحفاظ على هويته .
من جهته أكد المعلم على ضرورة إعطاء فرصة للحل السياسي في شمال العراق مشددا على أن إرهاب حزب العمال الكردستاني يهدد ايران وسوريا وليس فقط تركيا .
وحول محادثاته مع المبعوث الفرنسي جان كلود كوسران أوضح بأنها تركزت حول ثلاثة أمور الاول لبنان الثاني العلاقات السورية الفرنسية - والثالث التحضير للقاء كوشنير وزير خارجية سورية في استنبول وتابع المعلم قائلا: "فيما يتعلق في لبنان كانت وجهات النظر متطابقة حول منصب الرئاسة الفرنسية حيث عبرنا عن الأمل بالتوصل الى رئيس توافقي وأكدنا ان لا سورية ولا فرنسا لديها أي اسم مرشح والحل يجب أن يكون لبنانياً دون أي تدخل خارجي، وفيما يتعلق بالعلاقات السورية الفرنسية عبر الجانبان عن الرغبة في تجاوز المرحلة الماضية والانطلاق في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وحول اللقاء مع كوشنير في استنبول فأننا سنتناول المواضيع والمسائل القائمة في منطقتنا بدءاً من العراق الى لبنان الى وحدة الصف الفلسطيني الى الاجتماع الدوري بالاضافة الى الانتقال خطوة متقدمة في مجال تطبيع علاقاتنا الثنائية".
وعن إمكانية لقاء المعلم مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس في استنبول أكد المعلم أن أمريكا حتى الآن لم تطلب ذلك ، وأشار إلى أن لقاء مع رايس يجب أن يكون له هدف وأن يكون واضحاً ولديه اجندة تكون معروفة لنا مسبقاً.
وفيما يتعلق بالاجتماع الدولي للسلام أكد المعلم بأن موقف بلاده واضح بهذا الخصوص "اذا لم يكن الجولان السوري مدرجاً على طاولة الحوار فسوريا لن تحضر".
وعن الموقف الأخير الذي صدر عن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ادانة الغارة الإسرائيلية على سوريا قال المعلم ان الغارة عدوان سافر منتقدا في الوقت نفسه تلكؤ المجتمع الدولي الذي حاول تبرير هذه الغارة بسلسلة من المقالات فتارة كان هدف الغارة ضرب قوافل لحزب الله وتارة قواعد صواريخ ثم قالوا انها موقع عسكري وقالوا انها منشأة نووية وأضاف المعلم ان قول البرادعي يؤكد كذب هذه الشائعات.
1
بلا شك فإن مشكلة الاكراد تعانى منها تركيا كما تعانى منها ايضا سوريا والعراق وحتى ايران حيث ان هناك خطرا يتهدد هذه الدول من قيام دولة كردية بين هذه الدول التى ترفض بشدة اعطاء الاستقلال للكرد. إن المشكلة الكردية تحتاج إلى بحثها على المستوى الاقليمى وحتى العالمى، لوضع حد يرضى جميع الاطراف.
هاشم ابراهيم - زائر
11:37 صباحاً 2007/10/30
2
من المؤسف ان يمر مقطع من من مؤتمر المعلم والمبعوث الفرنسي على القسم السياسي وينشر بدون تدقيق واعتقد ان المراسل بدمشق لاعلاقة له في الصحافة.. تابعوا المقطع الذي ورد ( فيما يتعلق في لبنان كانت وجهات النظر متطابقة حول منصب الرئاسة الفرنسية )
-
وحول محادثاته مع المبعوث الفرنسي جان كلود كوسران أوضح بأنها تركزت حول ثلاثة أمور الاول لبنان الثاني العلاقات السورية الفرنسية - والثالث التحضير للقاء كوشنير وزير خارجية سورية في استنبول وتابع المعلم قائلا: "فيما يتعلق في لبنان كانت وجهات النظر متطابقة حول منصب الرئاسة الفرنسية حيث عبرنا عن الأمل بالتوصل الى رئيس توافقي وأكدنا ان لا سورية ولا فرنسا لديها أي اسم مرشح والحل يجب أن يكون لبنانياً دون أي تدخل خارجي،
ضاحي - زائر
12:25 مساءً 2007/10/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة