الرئيسية > الرأي

من قاهرة المُعِز


د. فدوى بنت سلامة أبو مريفة

إلى رياض الحب والمجد تسترسل هذه الخواطر من مدية الألف مئذنة.. من قاهرة المعز، حيث حظيت بالحصول على موافقة إدارة الجامعة للانضمام إلى دورة (منهجية التعلم الالكتروني) التي ينفذها المجلس العربي للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة القاهرة الذي من أهم أهدافه دعم وتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربية وتنمية شخصياتهم الأكاديمية وقدراتهم وكفاءاتهم وذلك عن طريق تقديم ورش عمل ودورات مختلفة لدعم البحث العلمي..

وتأتي هذه الزيارة بعد أن فتحت جامعة الرياض للبنات المجال لمنسوباتها من الأكاديميات السعوديات لحضور المؤتمرات والندوات والدورات خارج المملكة حيث تشهد الجامعة في هذه المرحلة تطوراً شاملاً وانطلاقة جديدة في مجال التجديد والانفتاح على آفاق العصر للأخذ بأحدث المناهج الأكاديمية والأساليب الإدارية والطرق الحديثة في التعليم. وأجدني في هذه الخاطرة - بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زميلاتي - مقرة بالفضل والعرفان إلى والدنا الكريم خادم الحرمين الشريفين - حفظة الله - الذي لولا إعلانه ضم جميع كليات البنات بمنطقة الرياض تحت مسمى جامعة الرياض للبنات لتكون تحت لواء وزارة التعليم العالي، لما وصلنا إلى هذه الخطوة الرائدة التي تعكس مدى الاستفادة من خبرات الدول الأخرى في مجال التدريب والتطوير الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس، هذه الخبرات التي أجد أن تنوعها ضرورياً لتنمية قدرات عضو هيئة التدريس ليدير العملية البحثية بمهارة ولإحداث التطوير والتحسين في التعليم العالي لأن هذه الخبرات تمده بخلفيات متنوعة تساعد على كسر الجمود المعرفي لديه والارتقاء بأدائه بشكل علمي صحيح مما يحفزه للإبداع مما ينعكس إيجاباً على الأداء الأكاديمي في الجامعة ويؤهله للقيام بدوره في خدمة المجتمع على أكمل وجه وفي أحسن صورة. وقد كانت لهذه المكرمة الملكية الأثر الواضح والجلي في رفع مستوى أداء كليات الجامعة وتطويرها هيكلياً وأكاديمياً وإدارياً.

أحمد الله أنني كنت ممن حظين بهذه الزيارة العلمية الممتعة لمركز التعليم الالكتروني بالقاهرة، الرائد في فكرته والمتميز في أدائه حيث أن العالم يمر بمرحلة تغيير سريعة وهائلة فالمبادرة للتغيير والتطوير أصبحت قضية حتمية يواجهها عضو هيئة التدريس، ويقع على عاتقه توظيف أحدث أساليب التقدم والتكنولجيا لخدمة التعليم والارتقاء بمهنته والمساهمة في نقل الخبرة ببراعة لطلابه.

وإنني لأحلم باليوم الذي أرى فيه رياض المجد تستضيف المؤتمرات وتعقد الدورات في العلوم التخصصية وأن يؤتي لها من شتى بقاع العالم وأن يشار إلى جامعاتنا بالبنان على أنها إحدى المنارات المشعة في التعليم العالي. وأنا إن شاء الله لقادرون - رجالاً ونساء - أن نحقق هذا الحلم بفضل من الله ثم بجهود المسؤولين المخلصين في ظل حكومتنا الرشيدة.

من القلب:

ومن تكن العلياء همة نفسه

فكل الذي يلقاه فيها محبب

@ أستاذ الرياضيات البحتة المشارك - جامعة الرياض للبنات

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الأمل فيكم كبير يا جامعة الرياض للبنات

    عابد - زائر

    10:14 صباحاً 2007/10/30


  • 2
    أسعد الله مساءك يا د. فدوى مع تمنياتنا لك ولزميلاتك بالتوفيق
    همسة في اذن: مكافأة طالبات الكلية - الأقسام العلمية تأخرت ولم تصرف لهن لعدة أشهر.
    نأمل صرفها لأن معظم الطالبات يعتمدن على المكافأة بعد الله في سد حاجتهن من شراء كتب وغيرها من متطلبات الحياة اليومية , ودمتم سالمين.

    عبدالله العجيري - زائر

    03:39 مساءً 2007/10/30


  • 3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسع الله مساءك ياأم الفهد إن شاء الله نرى رياض أبو متعب منارة للعلم

    د/فدوى أبو مريفة - زائر

    10:46 مساءً 2007/10/30



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة