كثيراً ما نطالع أخبار حوادث نقل المعلمات في الصحف ولا نملك سوى الشعور بالأسى والتعاطف معهن ولكن الا يمكن ان نفعل ولو شيئاً يسيراً للتقليل من تلك الحوادث، معظم المعلمات في القرى يخرجن في الفجر أو قبل الفجر حتى يتمكن من الوصول مبكرات مما يشكل ضغطاً عليهن وعلى السائق فيمكن مثلا التنسيق مع باقي المعلمات من قبل الإدارة بعدم اعطاء معلمات القرى الحصة الاولى وكذلك يمكننا تقليل تلك الحوادث بضغط حصص المعلمات في أربعة ايام أو ثلاثة ايام في الاسبوع بدلا من خمسة ايام فكلما قلت عدد المشاركة قلت الحوادث باذن الله ولن يكون هناك تأثير على الحصص فنفس الحصص ستعطى للطالبات كذلك هناك ايام لا تتواجد فيها الطالبات في المدرسة كايام عودة المعلمات والايام التي تلي الاختبارات الفصلية فيمكن لإدارة المدرسة ان تطلب من معلمات القرى انهاء اعمالهن كلها في ايام معينة ويسمح لهن بالتغيب في الايام التي انهين فيها عملهن وبذلك نقلل من كثرة المشاوير من وإلى القرية، مع الزامهن طبعاً بتأدية جميع اعمالهن في المدرسة.
ان تلك الخطوات البسيطة سيكون لها - بإذن الله - دور كبير فهي من ناحية ستشعر معلمات القرى بتعاطف إدارة المدرسة وإدارة التعليم معها وترفع معنوياتها، ومن ناحية اخرى تقلل من الضغط على سائق المعلمات الذي يضطر من اجل كسب القوت إلى الاستيقاظ في الثانية صباحاً وهو لم ينم جيداً، فمعظم الحوادث ناتجة عن عدم نيل السائق كفايته من النوم بالليل.
إنني أتمنى ان ينظر لهذه الاقتراحات واحب ان اوضح انني لست معلمة في قرية ولن تنالني أي فائدة من تلك الاقتراحات ولكنها مشاركة مني في ابداء الحلول وربما هناك حلول اجدى وأكبر.
1
فكرة ممتازه
بس على الله تتفعل هي والأفكار اللي زيها..
مبارك _ بريطانيا - زائر
05:47 صباحاً 2007/10/30
2
هذا الاقتراح صعب التطبيق. والسبب ان معظم معلمات القرى غير مقيمات في نفس القرية الا العدد اليسير من المتعاقدات اللائي يسكن مع محارمهن في القرية , ولعل افضل طريقة للحد من حوادث المعلمات ان تبنى مساكن للمعلمات ضمن مرافق المدرسة. وهذا المشروع كان تحت الدراسة ولا ندري لماذا لم ينفذ حتى الآن. أما شرط الوزارة القاضي بأن تكون المعلمة من اهل القرية أو أن احد محارمها يعمل في القرية فهذا الشرط جيد ولكن هناك طرق ملتوية لتحقيق هذا الشرط على الورق فقط وفتح باب رزق لبعض ضعاف النفوس.
عبدالرحمن منشي - زائر
07:01 صباحاً 2007/10/30
3
لاحياة لمن تنادي
عزائي لزميلاتي في مدرسة رويغب لرحيل الغاليه ام خالد رحمها الله
وحسبي الله على مديرة توجيه ثادق لاحتسابها غيابنا باليوم التالي للحادث بدون عذر
وكل مسؤل سيحاسب
المعلمه المظلومه - زائر
08:05 صباحاً 2007/10/30
4
نشكر الأخت أسماء على جهودها ومبادرتها... وإذا سمحت لي أن أضيف لما ذكرت مع تحفظي الكامل على بعض النقاط التي وردت في ثنايا مقالها.
أولا فيما يخص السائق... في الغرب لا يمكن لأي سائق باص أن يجلس خلف المقود إلا بعد التأكد من عدة أمور منها.. سلامته الطبية... وحيازته رخصة خاصة بقيادة الحافلات مهما كان حجمها... وهدوءه... وقيادته السليمة... بالإضافة لذلك تلتزم الشركة بدوام ساعات معينه لا يرهق هذا السائق.. وبمقارنة ما سبق مع ما هو موجود لدينا يتبين أن المسألة ليس لها ظوابط حيث باستطاعة أي شخص إقتناء حافلة وإركاب زوجته أو أخته ثم البحث عن مدرسات لإيصالهن من وإلى المدرسة (ويادرا ما خلك شر) وبصرف النظر عن ساعات النوم التي ينامها السائق أو استقراره النفسي أو حالته الصحية كل هذه الأمور ليس لها اعتبار..لك أن تتخيل سائق يوصل مدرسات من الصباح حتى العصر ثم يعمل سائق ليموزين في باقي ساعات اليوم.. ألا تعتقد بأنه سيصبح مجهد جسدياً ويحتاج للراحة ؟؟؟ أكيد ولكن ليس خلف المقود.!
كذلك حالة الحافلات لدينا حيث نجد أن البعض منها قديم بالإضافة إلى ذلك حالتها الفنية ليست على مايرام لا من ناحية العجلات أو الصيانة الدورية لتلك الحافلة...
هناك أيضاً أمر مهم جدا وهو عدم تقيد المدرسات بربط حزام الأمان وهذا أمر يساهم كثيرا في إلحاق الإصابات في حالة وقوع حادث (لا قدر الله) حيث أثبتت الدراسات والإحصائيات والأرقام أن 70% من الإصابات في الحوادث تنجم من عدم ربط الحزام... أي نعم قضاء وقدر ولكن هناك مسببات..
أما من ناحية تقليص أيام الدراسة للمدرسات اللآتي في المناطق النائية فهذا على حساب التحصيل العلمي للطالبات وبدلا من هذا لماذا لا يتم تكثيف أعداد المدرسات ليتقاسمن أيام الدراسة ؟؟؟ أو يتم التعامل معهن الأجر مقابل عمل ؟؟؟ بحيث من تدرس يومين في الأسبوع لها 40% من الراتب ومن تدرس 3 أيام في الأسبوع لها 60 % من الراتب وبذلك نضمن عدم تأثر أعداد أيام الدراسة أو نقصها وتوظيف عدد مدرسات أكثر مما يساعد على تقليص البطالة... الموضوع متشعب وبدون ظوابط وجهة تتابع تطبيقها وإلتزام جميع قائدي الحافلات بها لا يمكن علاجه... وفق الله الجميع لما فيه صلاح هذا الوطن وحفظ الله جميع معلماتنا المضحيات بأوقاتهن... وشكرا
سليمان بن حمد الطريّف - زائر
08:33 صباحاً 2007/10/30
5
الحلول موجوده ومنها ماذكرتيه وماذكره بعض الاخوه.. ولكن السؤال الاهم هل المسئولين راغبين في حل هذه المشكله.. ؟؟ من وجهة نظر شخصيه لاأظنهم راغبين.
عبد الرحمن الحربي - زائر
12:28 مساءً 2007/10/30
6
اعتقد لو اعطوهن بدل منطقة نائية لايقل عن 100 % من الراتب معنوياتهن سترتفع أكثر، ولاتُعين خارج المدينة إلى على المستوى الرابع ليكون حافز لها، بالأضافة بدل مواصلات لايقل عن 3000 ريال،
المعلمة داخل المدينة تعمل 5 ساعات وبعدها تكون في بيتها وبين أسرتها، والمعلمة تخرج من بيتها فجراً وتعود إليه منهكة مشتت ذهنياً بعد 10 ساعات واكثر وتتقاضى نفس الراتب إن لم يكن أقل والمصيبة الأكبر إن كانت على البند 105 وتدفع كل راتبها لمشوار الطريق على أمل أن تحصل على المستوى، ويأتيها المستوى بعد 5 سنوات، والله أعلم إن بقيت على قيد الحياة أو قُتلت في حادث سير.
ابو عبد الكريم1 - زائر
08:23 مساءً 2007/10/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة