جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الثلاثاء 18 شوال 1428هـ - 30 اكتوبر 2007م - العدد 14372

وفي الرجال "ضلع أعوج"!!

مها العبدالرحمن

عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل ان يسألها" أخرجه مسلم.

ثقة فيك يا صاحب القوامة أطلب شهادة عدلك في نفسك أو في أبناء جلدتك فالرجل أدرى بأخيه، وعن حواء سأحدثكم عن من اشفقت عليها تلك التكوين البشري بالمواصفات الضئيلة ومطالبة بقدرات خارقة، وإنجازات بعظم الجبال والتزامات لابد ان تؤدى على أكمل وجه!

الزوجة امرأة والمرأة كائن أودع به الخالق كل الحنان والعذوبة والرقة والضعف، وحكمت عليها الأوضاع الراهنة بخلع ثوب النعومة وارتداء درع القوة واسراج فرس التضحية وتريدك "المعتصم" الذي ان صاحت "وارجلاه" تجد فيك الحمية والعطف والرحمة وتهب لانصافها رجلاً من فرسان الأمس ورجاله الذين يقولون الحق ولو على أنفسهم فترقق ضميرك مع قلبك وتحذر قول الحسن: كان من قبلكم أرق قلوباً وأصفق ثياباً وأنتم أرق منهم ثياباً وأصفق قلوباً.

عزيزي الزوج كان قدماؤنا يقولون (منك المال ومنها العيال) وانقلبت الموازين، وصار اليوم منها المال والعيال وعليها مسؤوليات البيت ومستلزماته والتربية فتلك الآلة البشرية تعمل خارج البيت وتجاهد عوناً ومساندة وتعود لتؤدي واجباتها المنزلية إما بنفسها أو حتى لو ساعدتها خادمة وهي تشرف وتعدل وتعلم وتتحمل مشكلات تلك العمالة وتبعات تصرفاتها وهي نفسها من لابد ان تتجمل وتغدو بأجمل صورة وأروع مظهر أمامه، وتحافظ على مظهرها ورشاقتها وطلاقة وجهها وارتياح أعصابها كالساعة لا تكل أو تمل وان تراعي مزاجه بعد العودة من العمل وتنتظره بمشاكل محلولة، وواجبات كاملة وتقدير لتعبه ولا يهم تعبها أو كما ذكرت الكاتبة "أميمة زاهد" في أحد مقاطع رسائلها في كتاب "رسالة إلى سيدي الرجل" فقالت: "أنت دائماً تحاصر المرأة حتى تمتلكها ثم بعد ذلك تقتل أجمل ما فيها مشاعرها وعواطفها فأنت تحجر عليها وتصادرها نعم.. فأنت دائماً على حق وأخطاؤك كلها سببها المرأة فهي الجارية وأنت السيد فهي الشماعة التي تعلق عليها اخطاءك وهفواتك ونزواتك فأنت عندما تسافر كثيراً وتنشغل عنها بأعمالك ونزهاتك (ومني نزواتك) وعندما لا تمارس واجباتك المنزلية فالجارية هي السبب فهي التي لم تحافظ عليك ولم تجعل لك البيت جنة وارفة الظلال حتى تستطيع ان تجلس فيها فالجارية يجب عليها ان تتحمل كل شيء وأي شيء في أي وقت ولا أزيد فما ذكر في الرسالة يفي بتلك النقطة.

عزيزي رب البيت ما هو دورك وأين هو في تربية أولادك، وكبير وصغير أمورهم ومشاركتك الفعلية والفاعلة في تلك التربية وتواجدك عمل بأمر كتاب وسنة واتباع لدراسات علمية أثبتت تأثير غياب الأب في تقويم واصلاح الأولاد فكيف بحالك وانت موجود ودورك غائب فلقد أكدت أبحاث (وساوري وسيجمان) في علم النفس ان غياب الأب عامل مهم ويمثل بعداً من أبعاد التغيرات البيئية المؤثرة في السلوك السائد لدى الأطفال على الأقل قبل سن الخامسة، وهذا قد يؤدي لنوع من التعويض الذي يحاول به حماية ذاته بالشللية والعصبية وأثبتوا ان الجناح في المراهقين من أهم أسبابه غياب الأب وضعف علاقات الأسرة ويترتب عليه العدوان على الاخوان والوالدين والاعتقادات الخاطئة بعدم الحب والرعاية والنبذ.

زوج بلا مسؤولية معنوية أو مادية ولا عطاء من سعته، أو احترام لبيته وشريكة حياته المحافظة على كرامته وشرفه وحرمة بيته وأم زينة حياته ماذا يمكن ان نسميه؟

رجل فرغته المرأة من أحمال ومسؤوليات وتكدح خارج البيت لتعينه على الحياة واحتياجاتها وأبنائها وفوق طاقتها تكمل الدور في البيت، وتعاني الأمرين في التربية لتضمن سعادته وتمسك حتى عن مناقشته في هموم البيت والأولاد طلباً لراحة باله، فرغته من كل ثقيل وإذ به بعد الراحة يفكر في البحث عن استكمال مسلسل الرفاهية خارج البيت وليس معها وأولاده ويهتم لملح الطعام كثر أو قل، ويريد التعداد مع أنه لم يؤد حق الأولى ليجعل لها ثانية ويصبح تقييم القوامة بزعمه بضحكة عزيزة على شفته يرى أنها قد تقلل هيبته مع صمت وجمود ورتابة وانتقادات ولا مبالاة حتى بمرضها أحياناً، وقد يستعر من مناداتها باسمها، وكالنكرة يناديها "يا حرمة" وغيرها ومنهم من يترك العمل ويقعد لتصرف عليه وتحمله مع باقي ما على كاهلها، نعم.. المرأة مأكولة ومذمومة... هي كلمة ألقاها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مدوية من ذلك الزمان (من لا يرحم لا يرحم)، (وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، وأيضاً قال عليه أتم الصلاة والسلام (واستوصوا بالنساء خيراً) فهل حال اليوم هو ما وصى فيه نبينا؟ استصرخ الإنسانية فيكم واسألكم بربي وربكم أهذا ما كان لابد ان يصطبغ به البيت المسلم وهذا حال أهله "والنبي كان في خدمة أهله".

.. أيها الرجل نريد ان نلمس قوتك في عدلك وحسن تصرفك ومواقفك وليس بكلمات جميلة كفقاع صابون ترتفع عالياً وتتلاشى وتموت؟

.. لنقولها بلسان حق راح الأستاذ عمرو خالد يفسر فيه خلق حواء من ضلع أعوج، فقال: أنه قد اكتشف ان هذا الضلع الأعوج في الرجل هو المحيط بالقلب ويحميه وأنه لو استقام في ذلك المكان لتضرر القلب ومات الإنسان - ولله في ذلك حكمة - فهل لنا برجال بذات درجة الحكمة والرقي لينادوا بجهلاء عالم الذكور ويقولوا: الله الله بالمرأة فلا يكرمها إلاّ كريم ولا يهينها إلاّ لئيم.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 16
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    والله شدني الموضوع كثيرا ويالله تلقى الحريم الحين مستانسين
    وسعتي صدورهم يامها

    بندر_ امريكا (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:33 صباحاً 2007/10/30

  • 2

    نحن نحتاج بين فترة وأخرى أن نذكر الرجل بواجباته ليشعر بتقصيره تجاه بيت وزوجته ويعي تماما المعنى الحقيقي (من أن المرأة خلقت من ضلع أعوج)ولولا إعوجاج هذا الضلع لمات الرجل أو لما أستقامت حياته
    أصبح من الواضح للأسف الشديد تحمل المرأة في أغلب الأحيان أعباء الحياة كاملة لوحدها بلا رحمة أو شفقة من زوجها أو تقدير لها على هذه التضحية
    وفي الحقيقة أغب الرجال مقتنعين بأن مع إعوجاج الضلع يعوج العقل ولا حول ولا قوة إلا بالله
    وكل ما رأى الرجل من المرأة شيئا لا يروق له قال لها (لانك مخلوقة من ضلع أعوج)
    أنا أعتقد أن مثل هذا الرجل عقله أعوج بل كل ما فيه أعوج
    أسأل الله أن يصلح الحال وأستغفر الله العظيم

    س-ع جدة (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:40 صباحاً 2007/10/30

  • 3

    الكاتبة تتحدث عن زوجات مثاليات قل ما نجدهن هذه الأيام, وفي اعتقادي أن الموضة والتعلق بكل ما هو جديد وطلب التشبه بالدول الأخرى قد أثر على رسالة المرآة في البيت, نحن لا ننكر وجود بعض الرجال- وعددهم قليل- ممن تخلوا عن مسئولية البيت وحملوها المرأة المخلوقة من الضلع الأعوج والتي أضحت تتذمر من كبر المسئولية, ونقول ماذا لو سمح لها بقيادة السيارة ؟ ستجد نفسها وكأنها داخل غابة مليئة بالأسود لا تعلم من أين يأتيها الخطر؟ هل يأتيها من شاب متهور يقود سيارة بسرعة جنونية أم شاب قد تجاوز الإشارة الحمراء؟ وخلاصة الموضوع: كلما نادت المرأة بأمور تدعي أنها من حققوها, كلما زاد تحملها أعباء الحياة وبعض الرجال يحبذون هذا الشيء لراحتهم طالما أن المرأة تريد هذا. لنأخذ عبر ودروس من الدول الغربية حيث تتمنى المرأة أن تتفرغ لبيتها حيث تجد وظيفتها وتتراجع عن مساواتها بالرجال. وكلمة حق أقولها أنه في بلادنا يوجد نساء يضرب بهم الأمثال وهم كثر ولله الحمد, وأختم قولي ببعض من قول الشاعر: لا تحسبن العلم ينفع وحده, ما لم يتوج ربه بخلاق. من لي بتربية النساء فإنها, في الشرق علة ذلك الإخفاق. الأم مدرسة إذا أعددتها, أعددت شعبا طيب الأعراق

    عبدالله العجيري (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:42 صباحاً 2007/10/30

  • 4

    مقالك جميل و مفيد سلمت يمينك

    د. حميدة درويش (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:24 صباحاً 2007/10/30

  • 5

    الله يخلي الخادمات ماسكات شغل البيت كله
    وبعدين ودي اعرف ايش دخل اضلع العوج بالموضوع

    ماجد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:31 صباحاً 2007/10/30

  • 6

    صباح الخير
    يعطيكي العافية أنصفتينا لو أعرف رقمك كلمتك علشان أشكرك وأتعرف على
    أفضل كاتبة عموما الرجال مثل ماقلتي يغلطوا ويتهموا المرأة المسكينة حتى كما يعتقدوا أنهم دائما على صواب..

    نور (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:54 صباحاً 2007/10/30

  • 7

    الكاتبة مها كلامها صحيح 100% ما أدري ليه ردود الرجال جافة وساخرة! هي ذكرت الواقع بدون تجريح، فقط نطالب باحترام المرأة كانسانة وما نبي نسوق أو نطلع في الشوارع سافرات. فعلا بعض الرجال حتى اسم زوجته عار! ليش طيب؟ حتى في البيت يناديها ياهيه! أنا أشوف ان هذي قمة الإهانة فما بالك بغير ذلك من الضرب والتحقير والاذلال. رغم ان غالبية النساء تحاول المحافظة على بيتها وتوفير الرعاية لأطفالها ولزوجها العزيز!
    إذا كانتوا تقولون ضلع أعوج. نقول: لطفا بالقوارير.. و...ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم.

    هيفاء عبد الرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:03 مساءً 2007/10/30

  • 8

    أسعد الله مساء مبدعتنا المها ومساءكم جميعا"..وكما تسائلت كاتبتنا رجل بلا وسؤوليه ماديه أومعنويه يمكن ان نطلق عليه أي اسم الارجل لأن هذا المسمى يشمل معاني كثيره تندرج تحته تبدأ من الابتسامه وبشاشة الوجه الى كافة أنواع المسؤوليه داخل صرح الزوجيه العتيد ولنا في رسول الله المثل والقدوه الحسنه (المرأه خلقت من ضلع أعوج) وكان في هذاتكريم وشهاده وزياده لانقصان فهذا التفسير أكسبها خاصية الحمايه والرعايه لكل أحبائها فهم في قلبها فالله ذر النساء،وللسؤال ؟! هل في الرجال ضلع أعوج وان وجد فتفسيره لابد مختلف، فأيها الرجال ماأكرم النساء الاكريم و الرفق بالنساء من تمام الرجوله فأين أنتم من ذلك ايها الرجال؟.

    شفاء (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:33 مساءً 2007/10/30

  • 9

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    كاتبتنا ورفيقتي الدائمة مها أسعد الله مساءك بالخيرات ودام لنا قلمك السيال بما تجود به قريحتك من نثر بديع..
    عزيزتي هذه هي الحياة صراع مرير الرجل يتهرب من المسؤلية ويلقي بها على المرأة والمراة تتحمل ملا تطيق إلى ان ينحني كاهلها هذا ببعض البيوت خصوصا المرأة العاملة..وفي بعضها الآخر تعيش المرأة مدللة تلبى لها كل طلباتها التي قد ترهق الرجل وتصيبه بالأمراض كلنا يعلم أن بعض النساء طلباتهن لا تنتهي تريد كل شيئ دون أن تفكر بمستواه المادي ولكنهن قله..الغالبية منهن لا حول لهن ولا قوة..
    ولكن من يخاف الله لايظلم النساء ولا يعتدي على حقوقهن..
    بارك الله فيك ودمت بود..

    بدرية (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:29 مساءً 2007/10/30

  • 10

    مبدعة في وصف وجة نظر الإناث.. وعلى الذكور أقصد الرجال الدفاع عن أنفسهم
    أولاً أختي والجميع مايهونون يجب أن تعيي أن الرجل طفل كبير. وأنتي لعبة بيديه متى مل منك تركك جانباً ولن يعود إليك إلا إذا اشتاق لذلك , إذن عليكن تعلم كيفية إيقاع الرجل في إدمان الاشتياق إليك. وثايناً اللعبة لاتكون مثيرة ومسلية إلا إذا تطلبت مجهوداً وActivites يعني نشاط وانا أقول يعني حتى الدفع نشاط ومن له حيلة فليحتال. ثالثاً كل إنسان فيه طمع ولذلك لابد منك ألا تثيري هذه الغريزة عند الزوج , بمعنى لا تعتادي على دفع كل شيء وحسسيه بمدى الاحتياج له , ترى هذي النقطة يغفل عنها كل النساء وهي تهين الرجل وتجعله يرد عكسياً بأن يترك لها الجمل بما حمل تتحمل هي كل شيء , مبرراً ذلك داخياً في نفسه , بأنها أرادت المساواة ؛إذن لتتحمل.
    رابعاً : لست ضد عمل المرأة , لكن أتمنى من كل عاقلة أن تنظر بأنه ليست من الضروري أن تتساوى ظروفها مع غيرها من النساء , يعني إذا كان الزوج قادراً على أكلها ولبسها وعلاجها , نصيحة أخوية لتترك الوظيفة لمن يستحقها , ففي البداية تنظر لها كتسلية وإيجاد دخل للكماليات , تدريجياً تتحول إلى تحمل كل شيء ويصير الدخل أقساط وأسلاف , وكأنك يابو زيد ماغزيت بعدين موضوع أن الرجل يريد أن يرمي عليها كل ذنوبه وخطاياه , أهمس في أذن كل أنثى كوني أكثر ثقة بنفسك وعودي هذه الأذن أن تسمع فقط الحقائق التي تعجبها وترمي بكل مالا يعجبها يقول أحدهم " ياخبري بنفسي يا قل همي من الناس " خصوصاً من يرمي بأخطاءه على الآخرين.
    أخيراً : من ناحية الاعتراف فأنتن تسلكن سياسة غير طيبة إذا اعتدن ذلك لماذا ؟ لأن الرجل لا يحب أن تحشريه في زاوية , اتركي له خط رجعة دعي مساحة للأمل , لا يمكن أن يعترف أحد بظلمه , لذلك اتخذي سياسة التذلل فالرجل يتلذذ باعتراف المرأة له بأنه الأقوى ويستطيع فعل كل شيء , إلا أنه لأنه يحبها ويرحمها فهو لن يفعل إلا مايرضيها.
    على فكرة الرجل لا يحب أن تتجه الشكاوى والتهم له شخصياً , يعني قولي كل ما لديك من آلام وأنك بحاجة للقوي لحلها , وهو بذكائك وحيلتك " دهائك " المعروف سيفهم يافهيمة.
    شكراً للسماح لي بإدلاء الرأي ,ولربما ان ينفعكن.

    ابو ناصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:27 مساءً 2007/10/30

  • 11

    الحديث الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:(( استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء))
    والمرأة قدرها كبير ويلي مايعرف قدرها إما جاهل أو المرأة أهانت نفسها بيدها.

    *غازي* (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:45 مساءً 2007/10/30

  • 12

    أسعد الله مسائك أستاذة مها على مقالك وحسن أستخدامك للأستعارة
    في صياغة المقالة وتوظيف الإستشهادات مما أخرج المقالة من نفق الإنشاء
    الى الدقة والوضوح في العرض.
    أدرك تماما أن الأخت مها لاتقصد التعميم في مقالتها فلوخلت لانقلبت لكن هناك
    من الرجال من تخلى عن مسئولياته وتملص وترك الزوجة لوحدها تواجه عاتيات
    الزمن مثلما هناك نساء انصرفن عن بيوتهن والشيء بالشيء يذكر ,ولندرك أن
    الرجل مسئول عن الأنفاق والتربية والتي تشاركه فيها الزوجة كما أن الزوجة
    مسئولة عن بيتها,في هذا الزمن تداخلت المسئوليات وضاعت الطاسة وكثر
    تبادل الإتهامات بين الأزواج,والحل دون شك يتحدد في التفاهم بين الزوجين للوصول بحياتهم الى بر الأمان.
    سلمت أناملك مها على كتاباتك الرائعة والجميلة ودمتي بود.

    د.عبدالرحمن الشلاش (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:56 مساءً 2007/10/30

  • 13

    كلام جميل جداً , لكن تمنيت أن لاتطلقي الحُكم بالعمومية..
    فأصابع يداكِ ليستا سواء..

    محمد أبوحيمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:19 مساءً 2007/10/30

  • 14

    بصراحه رجال هذا الزمان ليسوا رجالا الا بالاسم فقط الا القله منهم
    انا كنت اتناقش مع زوجي بخصوص مصروف البيت علما اننا في بدايه حياتنا وماعندنا اطفال وماعندي خادمه بالرغم من انني اعود من الدوام منهكه جدا ولكن اقوم بكامل واجباتي على اكمل وجه
    وكنت اقوله لازم يساعدني في مصروف البيت وما كان يرضى يساعدني ولا بأي شي لا ماديا ولا معنويا
    وفي الاخير ضاق صدري ونفذ صبري وقلت له انت ترضى حرمتك تصرف عليك ورد علي بكل برود ويقول ما فيها شي كثير حريم يصرفون على بيوتهم
    وما خفي كان اعظم
    ومع كل صبري وسويت اكثر بكثير من اللي ذكرته الدكتوره في مقالها الرائع
    طلقني حسب تعليمات والديه والحمدلله على كل حال
    انا مرتاحه في حياتي بعد الطلاق بالرغم من انني جاهدت حتى اتجنب وقوع الطلاق ولكن هذا المقسوم

    أمل الشمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:09 مساءً 2007/10/30

  • 15

    سلام الله على الجميع ورحمته وبركاته..
    سعيدة بتواجدكم وتفاعلكم وحواركم الراقي، وشكراً للأخ بندر، والأخت س-ع، ووجهة نظر نحترمها أستاذ عبدالله، وسعيدة بكِ جداً د.حميدة، صدقت أخي ماجد ولكن في النادر وخذ بالأخت أمل خير شاهد وبرهان، وصدقاً أفتقدك كثيراً أختي نور وأنتظرك، ورائعة أنتِ عزيزتي شفاء، والكلام لن يوفي "الدائمة هنا بدرية"، وأهلاً بك هيفاء، والأخ غازي، ونصائح بارعة أخ أبو ناصر، والتعميم ليس شرع متمرس في مخاطبة الناس "الأجناس" أخي محمد وإنما من يكتب يناجي أرض الواقع وحسب، وحتى وإن لم يكن المقصود الغالبية، وتجد المعنى بين سطور كاتبنا وأستاذنا د.عبدالرحمن لا أجف الله له قلم، وتقبلوا تحياتي بحب وود

    مها العبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:55 مساءً 2007/10/30

  • 16

    أنا أتعجب من الذي يقول أن المرأة المثالية لا نكاد نجدها وكأن الرجال قد انفردوا بالمثاليه هداك الله يا اخي فاقد الشيئ لا يعطيه والإعتراف بالحق فضيلة
    والمرأة تنزعج من النقد أكثرمن الرجل خاصة إذا كان الحق معها
    ثم إن الرجل لم ولن يفهم الصريح حتى يفهم بالتلميح
    يقول الاخ ذكاء ودهاء وحيلة وكأن المرأة ثعلب ياسبحان الله كنت أظن أن الرجل في هذا الزمن أصبح يراعي المرأة ويعرف قدر طاقتها ولكن أسأل الله أن يصلح الحال
    وخلاصة القول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لايفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر) وغفر الله للجميع
    ومادام أن الرجال هكذا فلا تحرمينا يا أخت مها من هذه الموضيع حفظك الله

    س-ع جدة (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:45 مساءً 2007/10/30