عفواً لست ضد العناية بتوجيه الشباب الى الخير والصلاح والهداية فهذا هدي نبوي ومنهاج سلفي ولكنني ضد الاسراف وتجاوز المعقول في تجميع الشباب وتجمهرهم والزيادة في لقاءاتهم واجتماعاتهم والزيادة في رحلاتهم للنزهة او غيرها.
النبي صلى الله عليه وسلم تضمنت دعوته نصوصا اولى فيها شريحة الشباب جزءا من وقته فمرة يعلمهم احكام دينهم ومرة يربيهم ومرة ينكر عليهم بعض تجاوزاتهم لكن لم يعهد عنه صلى الله عليه وسلم الاسراف في تجميع الشباب في مخيمات او ندوات او امسيات او لقاءات او رحلات ابداً ولا يوجد نص واحد في سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم يفيد شيئا من ذلك.
بل عهد عنه صلى الله عليه وسلم ان دعوته كانت على حد سواء للكبار والصغار ولو تأملنا جل صحابته وأنصاره لوجدنا ان غالبهم من الأشياخ الذين بلغوا من الكبر عتيا.
وكذلك خلفاؤه الراشدون ومن تبعهم باحسان من الصحابة والتابعين لم يعهد عن احد منهم تجميع أكبر شريحة شبابية والتفاخر بذلك سوى ما عرف عنهم من دروس علمية تعقد في بيوت الله فقط "المساجد" ويحضرها طلابهم كثروا ام قلوا.
ما نلاحظه في سنواتنا الأخيرة هو تجاوز الحد في تجميع الشباب وتجمهرهم باسم الدعوة والخير والتعليم ونحوه من الاسماء البراقة ثم ماذا يتخلل تلكم التجمعات؟!!.
في كل موسم وصيف وشتاء وخريف نجد تكثيف النشاط الشبابي فهذه مخيمات شبابية وتلكم مراكز شبابية وهناك لقاءات شبابية ودعوة وندوة شبابية ونحر شبابي.. ألخ.
يقول أحمد محمد الراشد صاحب كتاب "المسار" تحت عنوان "بناء حركة الناشئة الإسلامية" وهو من كبار منظري التنظيم السري للإخوان المسلمين.
"فإن الناشئة هو المورد الرئيس للتوعية الصلبة المتنافية من الدعاة اذ لا يبرأ كبير السن من نوع من انواع السلبيات التي اكسبته إياها حياته الاولى قبل تعرفه على الدعاة اما النشئ فكله محاسن، وكله حيوية، وتصبر عليه سنوات قليلة فإذا هو بالرجل الكامل، المقدام المثابر،.. إنما هم الذين ناهزوا الحلم تنتقي منهم العفيف المؤدب الاجتماعي المخالط الرياضي المتحرك المسجد في دراسته فتحبب لهم لزوم المساجد وتحفظهم اجزاء من القرآن ومختارات من الحديث الصحيح وتدعهم يتبارون في فرق العاب ويتقنون الجودو والكاراتيه وترحل بهم في الضواحي الخضراء وأماكن الآثار كل ذلك في مجتمع خاص بهم برعاية عقلاء وأمناء.
ثم يقول: "يبدو أن يراد لنا تصور بعيد لدور الناشئة وإنشاء حركة لهم ننتقي منها دون الاكتفاء بالعمل مع المجاميع الجزئية التي تضمها المساجد بل نبني لهم مثل حركة الكشافة ونفرغ لهم جهاز مسؤولين متخصيين يرسمون لحركة الناشئة الإسلامية فنونها واذواقها وطرائقها الموحدة ونعتقد اننا نستطيع شكلا مصغرا من الحكومات وربما صعب ذلك واستحال في بعض البلاد ذات الحكم الحزبي لكنه ما زال ممكنا في بلاد أخرى".
ثم يقول:" ان الشروع المبكر برعاية الناشئة يعتبر الضمانة الكبرى لحصول الدعوة على الجيل التنفيذي للمرحلة الأخيرة بعد التثاقل الطبيعي الذي يصيب كبار السن من الدعاة لمختلف الاسباب وانها حاجة الدعوة الى جيل مقدام من الناشئة خفيف التبعات ودور الجماعة يكون في انها اذا رأت النجابة في صاعد فإن عليها ان ترعاها وتزود الفارس برمح ودرع وسيف ليستوي على ظهر جواده كالملك على سريره " انتهى كلامه.
اذا ومن خلال هذا التوجيه لأحد كبار منظري التنظيم السري ان يبتكروا عددا لا بأس به من المجمعات الشبابية وتحت عدة مسميات وليضمنوا عدم التضييق عليهم من قبل الانظمة الحاكمة فلا حرجة ان تكون تحت مظلة رسمية ظاهرا واستطاعوا تجميع شريحة كبيرة من فئة الشباب وتحبيبهم لتلك التجمعات بإيجاد انشطة وهوايات تجذبهم كالسباحة ورحلات النزهة وغيرها الكثير ومن ثم ليبثوا فيهم المناهج والافكار الحزبية تحت مظلة اهل السنة والجماعة عن طريق التلقين المباشر او توزيع الكتيبات والمجلات والاشرطة عليهم التي تتناول شرح هذه القضايا وتقريرها في العقول وتثبيتها في النفوس فلا يكاد الشاب او الناشئ يفارق تلك الاجواء التي حصر فيها مدة من الزمن حتى يكون قد تلقى الكثير من المناهج والافكار الحزبية فيتحول تلقائيا الى قراءة الكتب والمجلات الحركية وسماع اشرطة دعاة الحزبية ويتقبل ما فيها من مناهج وافكار دون مراجعة او تمحيص لثقته بدعاتها وبمن وجهوه اليها وبني عليها تصوراته. ويجب الاشارة هنا الى انه لا تقف متابعة الحزبيين للشباب والناشئة عند هذا الحد بل لا بد من ربط الناشئ المتميز والمرشح لتنظيمهم بمجموعة من أقرانه الذين يمثلون أسرة من أسر التنظيم ممن يكونون بجواره ليسهل له الاتصال بهم ويحثونه على ملازمتهم والاستفادة منهم ومحبتهم وان ذلك من الأخوة الإيمانية ومن التعاون على البر والتقوى ونحو ذلك من وسائل التدليس والاغراء فيما يلبث هذا الناشئ مدة من الزمن مع أسرته التنظيمية حتى يتحول تلقائيا الى عضو فعال في التنظيم حسب امكاناته وقدراته شعر بذلك أم لم يشعر.
لذا فإنه ومن باب المحافظة على جيل هذه البلاد ان لا تترك هذه الانشطة على وضعها الراهن بل لابد من اصلاحات وتعديلات جذرية سريعة. ومن ذلك ان يتولى ادارة وتوجيه هذه الانشطة الشبابية المختلفة مشايخ وطلبة علم معروفون بسلامة توجههم وولائهم التام للوطن وبدورهم يقومون باعداد برامج عامة لجميع ما تتم ممارسته في هذه الانشطة وتغيير كل ما يتوافق مع المنهج السليم وغير ذلك من الضوابط التي تضمن سير هذه الانشطة وفق منهج البلاد الاصيل والتي تحد من هذا الاستغلال الحزبي الضار والمدمر للشباب.
والله من وراء القصد.
1
إنما هم الذين ناهزوا الحلم تنتقي منهم العفيف المؤدب الاجتماعي المخالط الرياضي المتحرك المسجد في دراسته فتحبب لهم لزوم المساجد وتحفظهم اجزاء من القرآن.
الصواب : الرياض المجد في دراسته.
وبدورهم يقومون باعداد برامج عامة لجميع ما تتم ممارسته في هذه الانشطة وتغيير كل ما يتوافق مع المنهج السليم وغير ذلك من الضوابط التي تضمن سير هذه الانشطة وفق منهج البلاد الاصيل والتي تحد من هذا الاستغلال الحزبي الضار والمدمر للشباب.
الصواب : وتغيير كل ما لا يتوافق مع المنهج السليم
د. إبراهيم بن عبد الله المطلق - زائر
05:14 صباحاً 2007/10/30
2
ماهذا البيان الشافي الوافي لايسعني إلا أن نقول
جزاك الله عناخيرا فلا اعلم أحدا صدع بالحق والنصيحة الا القلة القلية أمثال فضيلتكم زادك الله توفيقا وسدادا ومنحنا وإياكم النشاط والقوة في بيان الحق بالطرق الصحيحة التي سلكها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم وسلفنا الصالح ونحمد الله أننا نعيش في دولة سلفية منذ تأسيسها حكاما وعلماءومحكومين الا من شذ ولا عبرة به ولا ينكر ذلك الا جاهل أو كذاب، ونحمد الله أيضا وخذوا ذلك عني أن من يتمسك بالكتاب والسنة ويسر على منهج السلف الصالح يعيش مطمئنا ويسلم منه جميع طبقات المجتمع والديه واسرته وجيرانه والحي والبلد والدولة بل العالم اجمع. تولى الله توفيقك ورعايتك والقراء الاكارم ولصحيفتنا الشكر والتقدير والسلام،
ابو الحسام محمد - زائر
08:55 صباحاً 2007/10/30
3
بارك الله فيك ياشيخ
بعض التجمعات تستغل الشباب الصغير السن
لتاثير عليهم بافكار هدامه تهدم الوطن
فهد الحربي - زائر
11:13 صباحاً 2007/10/30
4
جزاك الله خيرا يادكتور على حرصك على شباب الوطن.. وهذا ما ننتظره من مشائخنا ومفكرينا أن يحملوا هم الشباب وكيفية الحفاظ عليهم..
لكني أريد أن أتسائل يا شيخ عن البديل ؟؟ فأنت طرحت المشكلة وحذرت من وقوعها وكانت توصيتكم بأن تقنن مثل هذه "المناشط الحزبية" على حد تعبيرك.
ومثل هذا التحذير -مع احترامي- عمل سهل يجيده من لم يتجاوز تعليمه المرحلة المتوسطة من أجدادنا.. وكثيرا ما نسمع منهم هذه التحذيرات وغيرها، وإن اختلفت الصيغة..
ولكن عندما نتحدث عن كبار المفكرين وأصحاب الدرجات العلمية الرفيعة فإننا ننتظر منكم توجيهاً أكبر، فالمسئولية عليكم يا دكتور لا تقف عند حد الطعن بمثل هذه المناشط دون إيراد أدلة صريحة من داخل الوطن على وقوع مثل هذه التجاوزات التي ذكرتها.. أما هذه الفرضيات التي افترضتها من خلال قرائتكم لكتب كتبت منذ عقود، وقد تكون شريحتها المستهدفة في دول قريبة أو بعيدة تنتشر فيها التوجهات والأطياف والأحزاب، فلماذا يتحمل تبعاتها اليوم المخلصين من أبناء هذا الوطن إذا لم يتبنوها ؟؟.. فنحن في بلادنا ولله الحمد كلنا لحمة واحدة مع قادتنا كما وجه بذلك الأمير نايف وفقه الله، ولانقبل أن يساء الظن -دون بيّنة- بمن يعمل لمصلحة الوطن ويسهر على تعليم الشباب كتاب الله وسنة رسوله ؟! ونحن لا ننكر أنهم قد يخطئون فالخطأ وارد من الجميع ! لكننا ننصحهم بالحسنى ونقوّم أفعالهم بالحكمة.
-- للتعليق بقية
أبو ريان - زائر
01:53 مساءً 2007/10/30
5
-- تابع
ثم إن مثل هذه المناشط -وعلى وضعها الحالي الذي انتقدتموه- لم تغطي ولا ما نسبته 10% من مجموع الشباب - والذين يشكلون أكثر من 60% من سكان المملكة كما ذكرت الرياض اليوم -، لذلك ترى أن الموحة التغريبية التي تجتاح مجتمعنا وتستهدف فئة الشباب قد ظهرت آثارها على السطح بجلاء واضح يكدر بال من يحمل هم الوطن وهم رجاله في المستقبل، ويظهر ذلك في الملابس الغربية التي غزت الجامعات والشوارع والصفوف القليلة التي تعاني منها المساجد اليوم. فكيف بنا وقد قننت المحاضن التي تحتوي الشباب وتبعدهم عن الوقوع ضحية للتيارات التغريبية والإرهابية التي تنخر المجتمع سراً دون أن ينتبه لها أحد حتى يقع الفأس بالرأس ؟! بلا شك أن الوضع سيكون أسوأ !.. لأن هذه المناشط -على الأقل- تعمل في العلن وبرامجها وأفكارها مكشوفة أمام الجميع حتى على الشاشات والقنوات الفضائية!! وهي تحمل من عوامل الجذب ما يغني المسلم بالحلال عن الوقوع في الحرام ولله الحمد.
أبو ريان - زائر
01:54 مساءً 2007/10/30
6
جزاك الله خيرا يادكتور إبراهيم بن عبدالله المطلق فقد لا مست الجرح ووصفت الدواء وطالبت بتطبيق العلاج الناجع للمخططات الحزبية الدخيلة التي تتربص بشباب الامة... وفقك الله لكل خير..
خالد بن براهيم الشمسان المدينة المنورة - زائر
02:39 مساءً 2007/10/30
7
ولاة الأمر في هذه البلاد حريصون عاى توجيه الشباب والعناية بهم، والجهات التي تقوم على الشباب حاليا جهات موثوقة وحريصة علة تنميةالولاء لهذه الدولة المباركة ولولاة أمرها وفقهم الله، وما ذكره الدكتور إبراهيم وفقه الله مبالغ فيه، وفيه همز ولمز لايليق..
مازن - زائر
04:29 مساءً 2007/10/30
8
جزاك الله خير يا دكتور إبراهيم وشكر الله لك حرصك - فيما يظهر - على الوطن وعلى شباب الوطن والأمة..
لكن نجد غالبًا مقالاتك في نفس هذا الموضوع تفتقد لنسبة كبيرة من الإنصاف وتزيد فيها نسبة التعميم..
نرجو منك يادكتور إبراهيم أن تكون أقرب للشباب، وتعرف عن قرب برامجهم وتوجهاتهم وهي واضحة لكل منصف..
سؤال أخير..
لماذا لم نر لفضيلتكم مقالات فيما يحصل للشباب من تغريب وهجمة ضد كل ماهو متصل للدين والاستقامة ومحاولة صرفهم عن ذلك ؟
صلاح الحربي - زائر
04:39 مساءً 2007/10/30
9
الله يعطيك العافيه يا دكتور على المقال الرائع
واضيف من عندي كل ذلك من اجل عزل الشباب عن مجتمعهم المحلي وابعادهم عنه من اجل صناعة مجتمع خاص بهم يختلف عن المجتمع الاساسي وللاسف هادي بداية اي مذهب منحرف
قرأت في كتاب فقه عمر بن الخطاب ان احد الولاة كان يأمر الناس اذا ارتكبوا معاصي ان يأتوا اليه ويعترفوا بالمعصيه ويجلبوا معهم المنكرات من خمر وغيرها فوصل خبره الى عمر رضي الله عنه فاستدعاه الى المدينه وانكر عليه عمله وعدها رضي الله عنه بدعه في الدين
تحياتي لك دكتور ابراهيم ولكل الذين لا تأخذهم في الدين لومة لائم
عرفان المحمدي - زائر
05:10 مساءً 2007/10/30
10
ماذكره الدكتور إبراهيم لايخلو من وجه صحة لكن يبدو أن الدكتور قد بالغ في هذا الموضوع كثيرا، فهلا برهن لصحة مايقول، نعم التحزبات موجودة لكنها ليست بهذه الصورة التي يذكرها، ياليت الدكتور يعيد النظر في أطروحاته
دعبد الله السبيعي - زائر
05:14 مساءً 2007/10/30
11
يا أخي ألاحظ أن كل مقال تكتبه يكون مجردا من الدليل فهل أن تشعر بذلك أم لاتشعر أو فقط على قول القايل : أنا أسجل حضور إن لقحت والا ما ضرها الفحل.
نريد شيء من الموضوعية لاتصفية الحسابات نريد شيء من العدل لا مظاهر الاجحاف... صحيح فيه أخطاء وفيه أشرار لكن مو بالصورة اللي تصورها هداك الله
أبو رهف - زائر
06:35 مساءً 2007/10/30
12
أعزائي الكرام هالمناشط إللي تقام أليست بعلم الدولة وفقها الله وبإذنها ؟ فإذا كان كذلك فالشيوخ إللي هم ولاة الأمر أعتقد إنهم أفهم وأدرى وأعلم ولهم طريقتهم وآليتهم في حفظ الدين والبلد حفظ الله لنا ديننا وولاة أمرنا وأمننا أما تجيير الأمور وعسفها ترى ما يجيب نتيجة.
محمد الشايع - زائر
06:48 مساءً 2007/10/30
13
تأكيد :
لماذا لم نر لفضيلتكم مقالات فيما يحصل للشباب من تغريب !!
وبارك الله فيك بما تنبه عليه من محاضن التفجر والفريخ لهدم الأمن والدين
فليت لك كذلك تحذير لمحاضن التغريب والعلمنة لشبابنا وفقك الله لكل خير..
وإن كان ماتقوم به أولى لأنه أخفى ويلتبس على العامة لظهوره بمظهر التدين..
ابوناصر - زائر
07:40 مساءً 2007/10/30
14
نعم يادكتور المراكز الاسلامية والمناشط الدعوية حزبية والدليل على ذلك إخوانيتهم
يادكتور لا تنسى أن خريجو المراكز الصيفية ومن تدعي أنهم ضد التجمعات هم يقودون المجتمع اليوم.
الرسول صلى الله عليه وسلم حرص على اللقاءات الجماعية والمشاركة والدليل ثلاثة الذين خلفوا حيث حث الرسول الجميع للخروج إلى القتال معه ولم يستثنى إلا الاطفال والكبار المرضى بل حتى النساء خرجن مه.
لذلك فكرة الخروج والعمل الجماعي المشترك فكرة نبوية وأتت ثمارها ولا تنسى أن الكثير من الشباب اهتدوا بفضل تلك التجمعات التي تنتقدها.
ثم أين البديل ياشيخ مو كل الناس تحب الاجتماع بالمسجد والذكر وقراءة القرآن بعدين ياخي الاسام لا بد يكون فيه معاصرة يعني لازم التجمع لا يكون إلا بالمسجد المسجد مكان للعبادة
كان المسجد يقوم بالدور السياسي قديما لأنه المكان الوحيد أما اليوم فلدينا الكثير من البدائل
أرجو أن تكتب شيئا مفيدا يادكتور المنهج الذي تتخذه هو منهج انتقاد العمل الاسلامي الذي تعتبره حزبي ولو أنك تخشى من البعض لذكرت بعض التجمعات بالاسم
وشكرا
سعيد - زائر
08:18 مساءً 2007/10/30
15
من المفترض ان نحث الشباب على المشاركة في هذه الأنشطة ونرغبهم فيها لا ننتقدها علانية ونحذر منها ولم نسمع شكاوي عن هذه المراكزثم إن فترة الإشتراك في هذه المراكز أعتقد أنها ضيقة والقليل من الشباب الذي ينجذب إلى مثل هذه الانشطة وكثير مايكونون أبناء أساتذة وطلبة علم
ومن المرفوض وغير المعقول أن نحصر الشباب في إطار تعلم الدروس الشرعية (ولا تنس نصيبك من الدنيا)
اسأل الله الهداية والصلاح لي وللمسلمين أجمعين
س-ع جدة - زائر
11:08 مساءً 2007/10/30
16
كعادة الكاتب يحرض ويطلق الاتهامات جزافا دون دليل او بينة !!!
لكن ولله الحمد ان لدينا ولاة امر لايلقون بالا لمثل هذة التخرصات فهم اعلم وادرى بما ينفع ويضر هذه البلاد وابناءها
وللمطلق، هداه الله اقول، اعرض عن هذا واكتب بما يعود على شبابنا بالخير
د.ابوعبدالله - زائر
11:21 مساءً 2007/10/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة