منذ أكثر من سنة وأنا أتابع قضية وزارة الصحة "مشكورة" المرفوعة ضد شركات التبغ لدينا، وتطالب وزارة الصحة وكلاء شركات التبغ المحليين بما يقارب 70مليار ريال، ولن أقف هنا محاميا عن شركات التبغ بل أشدد على مكافحة التدخين بكل وسيلة ممكنة وأضراره الصحية التي لا تخفى على أحد. لكن السؤال الذي يفرض نفسه، هل لو كسبت وزارة الصحة القضية ستدفع شركات التبغ "أو الدخان" لدينا هذا المبلغ الذي يعادل ميزانيات دول؟ ووزارة الصحة تكبدت تكاليف علاج ضخمة ممن تسبب التدخين لهم بأمراض عديدة خطرة وغيرها، لكن هل انتهت كل مهام وزارة الصحة وأعمالها الآن وتفرغت للقضية التي أرقامها تسيل لعاب كل محامي سيتولى القضية والتي ستستغرق سنوات كما نلاحظ الآن، ليت وزارة الصحة بحثت عن أسلوب وطريقة لتحجيم التدخين من خلال التنسيق مع الوزارات الأخرى، من خلال منع التدخين في الوزارات والأماكن العامة والمنشآت الحكومية، رفع الرسوم أضعافاً مضاعفة، إنشاء مراكز مكافحة للتدخين، هناك وسائل كثيرة للحد من هذه الآفة وهي التدخين، والسؤال ماذا عن تجار مثلا السكر أو الزيوت واللحوم هل نستطيع أن من يستخدمها وتسببت له بأمراض السكر والضغط والقولون أن تبادر وزارة الصحة برفع قضية عليهم أيضا أي على تجار الزيوت والسكر أنهم تسببوا بأمراض ووفيات بسبب هذه الأغذية، أو تجار السيارات الذي تسبب سياراتهم الحوادث أن يرفع عليهم قضية بسبب سياراتهم، لا أعرف لماذا الإصرار على تجار التبغ بالذات، فلدينا من الأغذية والاستخدامات ما تهلك الصحة بشتى أنواعها كما ذكرنا، لن يجدي بتقديري قضية ترفع أو مطالبات مكلفة، بقدر من التوعية والتثقيف للمواطنين، لن يجدي في عالم تجارة مفتوح وتسمح به أنظمة الدولة باستيراد هذه المواد لأنها ضمن السلع التجارية المتبادلة بين الدول ولا يمكن وقفها أو حجبها، يجب على وزارة الصحة أن تسأل سؤالا لماذا يسمح باستيراد التبغ في الأساس؟ ولماذا لا يمنع إذا كانت بهذه الأضرار الجسيمة والمهلكة؟ لأنها لا تستطيع منع استيراده لأسباب عديدة تدركها الوزارة، فالحل العملي غير موجود من خلال رفع قضية أو ما شابه ذلك، بقدر أن الحل في التوعية والرسوم على استيرادها عدى ذلك في تقديري لن يجدي إلا تكلفة على وزارة الصحة وانتفاخ جيوب المحامين لديها؟ على وزارة الصحة أن تركز أكثر على خدماتها ومستشفياتها وخدمة المواطن فقط من خلال أن يجد موعدا خلال يومين وسريرا لو احتاجه فقط، فهل من لا يجد هذه الخدمة الواجبة على وزارة الصحة يستطيع يرفع قضية ضد الوزارة؟ اعتقد إذا تم ذلك ستحتاج الوزارة لجيش من المحامين لمواجهة شكاوي المواطنين؟.
1
انت كما يقال "تنفخ في قربة مشقوقه ".. هذا الموضوع يعتبر من المحرمات فالمستفيدون ماديا والراعييون الرسيميون.. كثر !!.. كم يعتصر قلبي حزناً وكمداً عندما ارى شاباً لم يخط شاربه بل طفلٍ كبير تحتوي يداه " سيجارة " !! الطفل عندما يعتاد عليها سيبحث عن الجو الملائم للاستخدامها.. ليس البيت.. ليس المسجد.. ليس... بل مكان منزو... مجلس صحبة سوء.. مقهى... ابتعاد عن الجو الاسري.. مكان ملائم لاستخدام غيرها..!! والمجتمع هو الضحية ليس هو.. والدولة تبذل الغالي للعلاج... رحماك ربي رحماك
ابو راكان - زائر
06:05 صباحاً 2007/10/29
2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة,
اود ان اشكرك اخوي راشد على مواضيعك المنتقاة ولكن اود التعليق على موضوع اليوم إذا ممكن.
لا يمكننا مقارنة اي منتج استهلاكي مستورد بالتبغ حيث يقع في منطقة حرجة جدا جدا, فالزيوت والأغذية الأخرى لا تسبب أي أمراض قاتلة وذات علاج مكثف وطويل الأمد وغالي في نفس الوقت الا في حاله إستخدامها من قبل المستهلك بشراهه فوق المعدل الطبيعي وذلك يجعل "الكرة" في ملعب المستهلك.
أما التبغ فيقع في المنطقة الرمادية بين الواضح الصريح بالجواز وبين التحريم (طبياً). فبعض الدراسات توضح بأن التدخين بأنواعة يعد إدمان وهذا يضع الملامة على المصنّع والمورد.
أرجوا أن تكون الفكرة واضحة وصححوا وجهة نظري إذا كان فيها أي خطأ.
عبدالرحمن محمد - زائر
08:27 صباحاً 2007/10/29
3
واضح من مبادرة وزارة الصحه ان هدفها اعلامي فقط ولكنها للاسف مبادرة مضحكة
ولا اوافق الكاتب مقارنه التبغ بالزيوت او السكر او السيارات
عبدالله بن سعد - زائر
09:17 صباحاً 2007/10/29
4
الكلام جاب الكلام ليش وزارة الصحة ما تمنع التبغ وتريح العالم منو، بدل الشحططة في المحاكم والمطالبات الما ليها قيمة.
ما دام التبغ مضر امنعوه ؟
محمد العنزي - زائر
10:12 صباحاً 2007/10/29
5
أقول لوزارة الصحة كبروا عقولكم،
قضية حقوقية ب5000 ريال تحصل على حكمها بعد 5 سنوات من مماطلة المدعي عليه وهو مواطن عادى.
بزعمكم تجار شبه المخدرات من السهولة لتأخذوا منهم 70 مليار، على افضل تقدير وبتفاؤل ممتاز ستحصل وزارة الصحة على حكم بعدم الأختصاص لعدم حضور المدعى عليهم في عام 71428 هجرية.
لاتضيعوا وقتكم وأموال وزارة الصحة واوقات القضاة الأفاضل، وهناك حل أسهل وهو عنوان هذا التعليق.
ابو عبد الكريم1 - زائر
01:28 مساءً 2007/10/29
6
من الافضل للصحة توجيه هذا الاهتمام للتوعية مهما كلفت وإلا ملاحظة أوجه القصور المختلفة
عبدالله العمري - زائر
05:12 مساءً 2007/10/29
7
* يوجد المال فى صور ثلاث : مجمداً وسائلاً و(دخاناً) طائرا فى الهواء !
* التبغ من البغاء وليس من الابتغاء !
* تصحيح (المفاهيم) مهمة صعبة فى ظل غياب (المفهومية) !
* البعض يلعن السيجارة وهو ينفثها بمزاج !
* ثقافة الاعتياد تؤدى إلى المصير المعتاد !
* الاعتياد يعزز الاعتقاد حتى ولو كان خاطئاً !
* الوعى لايمكن الحصول عليه من السوبر ماركت !
* (التدخين يؤدى إلى الوفاة) وعليه فالمدخن شخص انتحارى !
* السيجارة امرأة لعوب رغم استقامة لفافتها !
* لقد امتلأت الصدور دخاناً فضاقت بالهواء النقى !
* إما أن تمنعوه وإما أن تدعموه !
مجدى شلبى - زائر
07:48 مساءً 2007/10/29
8
* إذا كان التدخين ضار جداً ب(الصحة) فهل هو مفيد لباقى الوزارات !
* (التدخين ضار جداً بالصحة) فإين هى المذكورة حتى لانعرضها للضرر !
* لماذا لاتُلزم وزارة الصحة تجار الأغذية الفاسدة بوضع عبارة (سلع ضارة جداً بالصحة) على بضائعهم أسوة بالسجائر !
مجدى شلبى - زائر
08:03 مساءً 2007/10/29
9
* إذا طلبت من المدخن الإقلاع عن التدخين قال بكل استسلام (لاأستطيع) وكأن السيجارة قدر محتوم !.
* وبعضهم يتهكم على الإعلان الذى يشير إلى العلاقة الوطيدة بين الدخان وأشد الأمراض فتكاً بالإنسان فيطلب من البائع باكيت سجائر قائلاً : أعطنى واحد سرطان!.
* إن الأشادة واجبة لكل جهد يُبذل فى سبيل محاربة التدخين هذا العدو القاتل وتلك العادة السيئة التى أفتى العلماء بحرمتها شرعاً.
* وماأروع القرار الذى منع بيع السجائر بالمدينة المنورة، فضلاً عن بالعديد من جهود الأفراد والجمعيات والدول من أجل الوصول إلى غاية منشودة وهى القضاء على هذا الوباء.
* وأضيف إلى تلك الفعاليات المشار إليها وهذا الحراك الإيجابى ماقام به محامون يمثلون 32 ولاية أمريكية بالتقدم بطلب إلى عشرة استديوهات لإنتاج الأفلام لحثهم على ضرورة إضافة تحذيرات ضد التدخين فى جميع الأقراص المدمجة التى يتم تصديرها بعد أن دفعت مشاهد التدخين فى بعض الأفلام كثير من الشباب والمراهقين لخوض تجربة التدخين على سبيل التقليد !.
* رغم يقيننا أن الدخول إلى عالم السيجارة قد يأتى من باب (الممنوع مرغوباً) فى أحيان كثيرة !
مجدى شلبى - زائر
11:24 مساءً 2007/10/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة