الصدمات التي قد تحدث حينما يزيد تدهور الدولار ويتجه الريال الى مزيد من الانخفاض و ترتفع معه اسعار الواردات يمكن ان يتم امتصاصها، لكن تحمل مخاطرها سيكون من اصعب المراحل،واتيقن كثيراً ويوما بعد اخر من ان الضغوط التضخمية ستكون خارج السيطرة مالم توجد الحلول الناجعة، لان ماتشير اليه الميادين وارض الواقع حول نِسَب التضخم هي غير ماتحمله نِسَب التقارير التي تصدر من مؤسسة النقد السعودي.
والمطالب التي تطفو على السطح منذ فترة حول انهاء ربط الريال السعودي بالدولار الامريكي ورفع قيمة الريال امامه هي من المطالب المنطقية الى حدٍ بعيد، وستصل الى الدرجة التي يتنامى فيها حجم التيارات المؤيدة لفك ربط الريال بالدولار ورفع قيمة العملة المحلية،ولابد ان يكون للجهة المعنية بالسياسات النقدية مبرراتها بعدم فعل ذلك كونه قراراً صعباً.
قبل فترة ظهرت تحذيرات من خبراء عالميين يحذرون من انهيار مُقبٍل للدولار خلال العام القادم،وقبل ايام قلائل حذر رودريغو رئيس صندوق النقد الدولي من هبوط مفاجئ للدولار بسبب فقدان الثقة في الاصول المودعة في العملة الامريكية، والثلاثاء الماضي قال صندوق النقد الدولي ان الريال مقيم باقل من قيمته،وبالامس الاول وخلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي مؤسسة النقد الخليجيين فضل رئيس صندوق النقد الدولي حدوث تغييرات على اسعار صرف العملات الخليجية.
واذا كان الريال مقيم دون قيمته وهذه حقيقة معروفة قبل اشهر، وعانينا منها كثيراً و لانحتاج فيها الى شهادة من صندوق النقد الدولي او غيره، ولمسنا ارتفاع الاسعار على جميع واردات المملكة التي تضرر منها المستهلك، فان ذلك يبقى راياً للصندوق الدولي وان جاء متأخراً.
لكن القائمين على وضع السياسات النقدية يجب ان لايثنيهم شيء عن ضرورة اعادة النظر في الوضع الحالي للارتباط مع دولار مترنح وضعيف وفقد نحو ثلث قيمته امام العملات الرئيسية،ورفع من معدل التضخم، وقفز باسعار الواردات الى الحد المقلق في كلفتها.
اُريد ان اذكر هنا بان حمايةالصادرات السعودية قد تكون سبباً مهما ضمن اسباب اخرى تشجع على عدم فك ارتباط الريال مع الدولار اورفع قيمة العملة المحلية امام الدولار بما تستحقه، وينبغي ازاء ذلك ان لاتكون تلك الحماية للصادرات متطرفة بحيث تكون ذات ضرر على حساب جوانب اُخرى تمَس تكلفة المعيشة،فهاجس الضغوط التضخمية ينبغي ان يؤخذ بالحسبان حتى لايصعب مستقبلاً التصديق بانها تحت
1
لو فصلوا الأرتباط السعودي عن الدولار لأنهار الدولار والذي بدوره يضعف أقتصاد أمريكا ويرتفع أقتصادنا. السعودية ترغب بالوقوف بجانب أمريكا كحليف بالشدة والرخاء ولكن السوؤال هل يستاهلون؟
أنا أقول لا لأن أمريكا قليلة خاتمة لو مالها معنا رزق كان باعتنا ب سنت.
سمعت مسؤول أمني أمريكي يقول بما معناه أنه لافائدة من الوقوف بجانب السعودية حيث أننا أنتهينا من الأستفادة (مصالح مشتركة) منها وأن نضغط أكثر عليهم لتحسيين أمورهم أجتماعيا (بمفهوم الأمريكي) و. إلخ
أفصلوه الريال عن الدولار و أرفعو وأسعار مواد الخام و زيدوا الرواتب وخلوهم يعيدون تقييم الريال مقابل الدولار
أبو عبدالله المجماج - زائر
05:15 صباحاً 2007/10/29
2
بسم الله الرحمن الرحيم
والله قلنا لهم من زمان لو يربطونا بالربية الهندية والله الريال غير يعين خير
ودولار بوش والله مافية خير
لو ناديت لاسمعت حيا لكن لا حياة لمن تنادي
خليف العنزي - زائر
06:17 صباحاً 2007/10/29
3
لابد أن يتدخل مسؤلى السياسه النقديه والماليه لأنقاذ الوضع ونتمنى ان لايتأخروا (كالعاده) لأن التدخل ومن سياق الاحداث حتمى المهم أن لايكون بعد فوات الاوان.
والله ريالنا مايستاهل اللى يصير فيه.
ابو عبدالرحمن.. - زائر
06:22 صباحاً 2007/10/29
4
نحن قوم يعيش على ردة الفعل البطيئة فإنسى المبادرة. لازم يطيح الفاس في الراس بعدين نتأكد في دم ولا لا, بعدين ندرس الموضوع, بعدين ما نتفق, بعدين يخرج قرار فردي يحل الخلاف لا المشكلة. الله المستعان
عادل - زائر
06:39 صباحاً 2007/10/29
5
لن يفك الارتباط بالدولار الى اذا اصبح المواطن السعودي تحت اخر خط من خطوط الفقر الان هذا مايريدة التجار حتى تسوق سلعهم في السو اق الخارجية اماوضع المواطن المعيشي فلايهم يموت للاسف علشان بضعت تجار حرامية يموت ويجوع شعب كامل -ابو متعب حفظك الله فكنا من الدولار وصلنا حد الفقر-
فيصل مبارك - زائر
07:10 صباحاً 2007/10/29
6
فكو الارتباط ما هي جيزة اللي تعرفونها و ايضا في عرف باديتنا الراعي اذا ما جاز له المعزب يوفي اي يتركه و يدور له معزب غيره و جديد و بمواصفات احسن
ابو سرحان - عرعر تلعة عفيرا
زاكي سرحان العنزي - زائر
08:20 صباحاً 2007/10/29
7
امريكا مسفيده من الدولار الضعيف لزيادة صادراتها ومنافسة الصين ولزيادة الاستثمارات الخارجية على ارضيها خصوصا من الدول التي استفادت من انخفاض الدولار ولكن نحن لم نستفيد الى الكثير من الخساير وغلاء الاسعار وزيادة فواتير الشحن والاسيتراد خصوصا ان سعر البرميل بعد انخفاض الدولار يعتبر بنصف قيمتة اي مايعادل 40 الى 50 دولار
ابو عبدالله - زائر
08:24 صباحاً 2007/10/29
8
الإستاذ/ خاد عبدالعزيز
السلام عليكم وعلى جميع القراء،
تعليقي سيكون على شكل تقرير فني وليس على شكل مقال أدبي،،،
1- الصادرات السعودية هي بالدولار الإمريكي رغم النقص الحاد للدولار.
2- الواردات إلى السعودية إرتفعت أسعارها، فتكونت ظاهرت الغلاء.
3- قيمة الريال إنخفضت، والرواتب بشكل عام نقصت أكثر من الربع.
4- خسارة المواطن والمقيم في السعودية مضاعفة بسبب ما ذكر أعلاه.
الغريب في الأمر، ان أكثر المتضررين من جراء انخفاض قيمة الريال يفترض أن يكونوا أصحاب رؤوس الأموال في المصارف السعودية. فلم نلاحظ أثر ذلك.
ولكن الأغرب من ذلك أن أصحاب الأموال الطائلة قد رحلوا أموالهم إلى بنوك أوروبيه باليوروا مما دعمه ورفع قيمته على حساب الدولار ومن ثم على حساب الريال ومن ثم على حساب المواطن السعودي، تحياتي للجميع.
Ibrahim Abdulrahman - زائر
09:32 صباحاً 2007/10/29
9
الحقيقة أنه الريال الأسير وليس المقيد و هذا من بركات مؤسسة النقد
أسف السعودي0 أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يفك اسر ريالنا الضعيف0
عبدالله الغامدي (موظف متقاعد) - زائر
11:06 صباحاً 2007/10/29
10
هل تعلمون لماذا ؟؟
لأن المسؤلين أغنياء ولايشعرون بهاذا الارتفاع بحكم ان حياتهم ماشية تمام.
فهذا الشي مايهمهم.
لكن الاشخاص ذوي الدخل القليل يلتمسون هذا واضحا في كثير من الاشياء.
وهذا الدولار متركي على الريال وعلى كبودنا حنا.
وردة - زائر
11:08 صباحاً 2007/10/29
11
سؤالي لمجلس الشورى و وزير المالية و محافظ صندوق النقد السعودي و وزير التجارة و وزير النفط. لماذا لم نسمع منكم أراءكم حول الموضوع.. أعتبروا المواطن غلبان و مايفهم قولوا أي شيء حتى ولو كان كلام ماينفهم بس و اللي يرحم والدينكم أحفظوا للمواطن ماء وجهه أمام شعوب العالم عندما يسألنا أحد ماهو رأي المسؤولين عندكم في أزمة الدولار.؟.
فحاليا جوابنا, ياشعوب العالم أعذرونا ترى ما عندنا أحد,
أبو مهند - زائر
12:00 مساءً 2007/10/29
12
ارتفع اليورو بشكل عالي جدا السؤال لماذا أكيد لزيادة الطلب فمن أين يكون الطلب أكيد من أموال الطبقة المترفة التي حولت أرصدتها لليورو والمواطن ياكل هوا
محمد - زائر
12:53 مساءً 2007/10/29
13
الدولار متجه نحو الغرق.فهل يريد المسئول بمؤسسة النقد ان يغرقنا مع الدولار.
ياجماعه مايصير يامؤسسة النقد مايصير...وش سالفتكم نشوف الغلط ونسكت
ارجو من خادم الحرمين الشريفين محاسبة المسئولين الذين يريدون اغراق البلد...ولايجيدون ادارة الازمات الكبيره ولايهمهم مصالح البلد.
هم يتمسكون بارتباطهم بالدولار.عشان خاطر عيون العمله الخليجية الموحده
ولكن سوف يطول الوضع والعمله الخليجيه مطوله ايضا.معناتها سوف يذبحنا الدولار قبل ان نوحد العمله.
الراي نفك الارتباط...اهم شيء مصالحنا ونرتبط بسلة عملات وذهب.ونرفع الريال وتهدأ الاسعار الغذائيه...واذا اتفقنا مع الخليج على موعد اصدار العمله وقتها نحدد اذا الدولار زين نرتبط فيه او نجعلها اي عمله.ولكن ان نتمسك بالدولار الهاوي لن نسمح لكم باغراقنا.اللهم اهدي واصلح المسئول عن هذه الازمه ووفق ابو متعب نصير الشعب
تركي مدو زاهد الشلاقي - زائر
01:42 مساءً 2007/10/29
14
أمريكا هي سفينة تايتانيك، وحرب العراق وأحداث سبتمبر هي الجبل الجليدي، وبوش هو ربان السفينة والشعب الأمريكي هم ركاب السفينة في الطبقات العليا.
.
بس سؤالي هو: إحنا أيش ربط سفينتنا بسفينة تايتانيك ؟.
أيش رربط ريالنا بدولارها ؟. أيش حشرنا أصلا ؟. سفينتنا ما عندها ماطور مستقل ؟. ما نقدر نمشي في بحار الإقتصاد لوحدنا ؟. مش إحنا عندنا ثروة نفطية ؟. طيب ليه نربط مصيرنا بمصير أمريكا ؟.
.
بعدين هب إن أمريكا سقطت، تماما كما تسقط الإمبراطوريات دائما، وكما وضع الله سبحانه وتعالى قانون الموت لكل شئ في هذا الكون، هل يجب أن نموت معها ؟.
.
لماذا لا تكون لنا أستقلالية عن سفينة تايتانيك ؟.
مريم إبراهيم - زائر
01:57 مساءً 2007/10/29
15
لم نسمع من المسئولين عن إقتصاد البلاد لا رأيا منطقيا ولا عاطفيا لما يحصل من تدهور للريال تبعا للدولار ولا مالذي يتم عمله لمواجهة ذلك
المتوقع أن امريكا ودولارها انتهيا وانتهى عصرهما ألم ندرك ذلك بعد؟
أبو فهد - زائر
02:19 مساءً 2007/10/29
16
ازيدكم من الشعر بيت
جميع المبتعثين الى اوربا من موظفين وطلاب
رواتبهم بالدولار
كانت ال 100 دولار تعطيك 100 يورو والان ال100 دولار 68 يورو
محمدالمطيري - زائر
04:32 مساءً 2007/10/29
17
التفاؤل حلو
ابو عبد الكريم1 - زائر
06:29 مساءً 2007/10/29
18
* الدولار لايبادل الريال عاطفته الاقتصادية فهو لا يرتبط به داخل أمريكا، فى الوقت الذى نرتبط بدولارهم داخل بلادنا !
مجدى شلبى - زائر
08:07 مساءً 2007/10/29
19
* عندما ارتفعت أسعار السلع أرجعنا الأمر لارتفاع قيمة الدولار، فلماذا لم تنخفض الأسعار عندما انخفضت قيمته !
مجدى شلبى - زائر
08:13 مساءً 2007/10/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة