جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الاثنين 17 شوال 1428هـ - 29 اكتوبر 2007م - العدد 14371

حملة "خطوات نحو الشفاء" تواصل فعالياتها في المواقع التجارية والتعليمية والصحية في الرياض

متابعة: هدى السالم

تواصل حملة "خطوات نحو الشفاء" فعالياتها عبر العديد من المواقع التجارية والتعليمية والصحية داخل مدينة الرياض والتي أقامتها مؤخراً جمعية زهرة لسرطان الثدي ورعتها حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة الشعلان الرئيسة الفخرية للجمعية برعاية رسمية من شركة موبايلي.

هذا ويعتبر النشاط أكبر حملة توعوية لسرطان الثدي في المملكة والتي تستمر على مدى أسبوعين توزع خلالها أعداد كبيرة من الستاندات والبروشورات واللوحات الإرشادية في المراكز التجارية (مركز المملكة، مركز الفيصلية، مركز صحارى، مركز غرناطة، مركز سنتيريا، سلام مول، صحارى بلازا، خريص بلازا، خريص بلازا، عزيزية مول، العثيم مول، مجمع بشرى النسائي، نادي القوات المسلحة، مركز الملتقى، مركز يبرين، مركز المناهل، مركز لومييغ للسيدات، مركز متيارا لخدمات المرأة، مركز الأمير سلمان الاجتماعي، القسم النسائي بالغرفة التجارية الصناعية، جمعية النهضة الخيرية، جامعة الملك سعود بالملز، جامعة الملك سعود بعليشة، كلية الأمير سلطان، كلية اليمامة، معهد الإدارة العامة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، وكليات البنات (كلية الخدمة الاجتماعية، كلية إعداد المعلمات، كلية التربية الأقسام الأدبية والعلمية، كلية الاقتصاد، كلية الآداب)، والمستشفيات - (مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، مستشفى الحرس الوطني، مستشفى القوات المسلحة، مستشفى الدكتور سليمان الحبيب، مدينة الملك فهد الطبية، مستشفى الشمسي).

هذا وسوف يشهد طريق المشاة بإذن الله في كل من (طريق الملك عبد الله، ممشى مدينة الملك فهد الطبية، طريق التحلية) خلال الأيام 17- 18- 19شوال 1428ه وضع خمسة مظلات لتوزيع المراوح و"والتي شيرتات" والمياه والشرائط الوردية الخاصة بالحملة.

معلومات عن المرض

وتذكر اللجنة الطبية الخاصة بجمعية زهرة لسرطان الثدي أن هذا المرض من أكثر الأورام شيوعاً لدى السيدات ويشكل نسبة 10% من الأورام المنتشرة في المملكة وبنسبة 21% من أورام النساء تحديداً. ويؤكد الأطباء على غموضها إلا أنهم يجمعوا على وجود عوامل مساعدة على ظهوره منها: العم، العوامل الوراثية فقد ثبت أن هناك من 5- 10% من حالات السرطان لها مسببات وراثية. الإصابة السابقة بسرطان الثدي تزيد احتمالية الإصابة في الثدي الآخر. بدء الدورات الطمثية في سن مبكر (قبل 12عام) أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55سنة. عدم الإنجاب أو تأخر الحمل لما بعد 30عاماً. السمنة المفرطة والطعام الدسم المشبع بالدهون. الرضاعة الطبيعية تقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي.

أما أعراضه فهي:

وجود ورم أو كتلة في الثدي أو تحت الإبط.،تغير في حجم أو شكل الثدي ،وجود إفرازات من الحلمة "غير الحليب"، تغير في اللون أو ملمس الثدي،غير في لون الحلمة أو بروزها.

وعن طرق التشخيص المبكر يتم: ، الفحص الذاتي أو السريري للثدي، فحص الثدي بالأشعة السينية "الماموغرام"، ،الفحص بواسطة الإبرة "أخذ خزعة".

وعن العلاج فيتم:، العلاج الجراحي باستئصال الورم،العلاج الكيميائي، العلاج بالأشعة، العلاج الهرموني في حالات معينة ..هذا ونصحت اللجنة الطبية بجمعية زهرة لسرطان الثدي جميع السيدات بالقيام بالفحص الذاتي للثدي مرة كل شهر بعد سن العشرين وذلك في الأسبوع الأول من انتهاء الدورة الشهرية وتتلخص طريقة الفحص بالمشاهدة أو اللمس فأما بالمشاهدة فيكون بالوقوف أمام المرأة بحيث تكون الذراعان على الخصر ثم رفعها إلى فوق الرأس ويمكن عصر الحلمة والهالة المحيطة بها مع ملاحظة خروج أي إفرازات غير طبيعية وذلك يكون بباطن الأصابع الثلاثة الوسطى.وعن طريق اللمس فيجب أن تتمدد السيدة على ظهرها ويمكن الاستعانة بمخدة أو منشفة تحت الكتف الأيمن ومن ثم الأيسر من أجل موازنة الثدي على الصدر ومن ثم وضع اليد تحت الرأس وفحص الثدي الأيسر باليد اليمنى بدءً من تحت الإبط حتى الخط الأوسط من القفص الصدري "عظمة القص" ثم العكس للثدي الآخر كما أهابت الجمعية بالسيدات ضرورة التوجه للطبيب المختص في حالة وجود أي كتلة أو تورم مؤكدة على اتساع مدى العلاج كلما كانت المرحلة مبكرة ..