الرئيسية > شؤون دولية

السفير البريطاني في حديث لـ "الرياض":

المباحثات السعودية - البريطانية تركز على السياسة والاقتصاد والتعليم



أجرى اللقاء: طلعت وفا

قال السفير البريطاني لدى المملكة إنه يمكنه تقسيم جدول أعمال زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى بريطانيا إلى ثلاثة أقسام. أولاً: المباحثات حول القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك مثل التعاون المشترك في مجال التعليم موضحاً أن ذلك يمثل أولوية للمملكة العربية السعودية ولبلاده.

وأوضح السفير في حديث ل "الرياض" بأن بلاده يمكنها مساعدة المملكة في هذا المجال فيما يتعلق بتحسين مستوى اللغة الانجليزية والمساعدة في تطوير المناهج وعبر الاتفاقيات التعليمية بين البلدين مبيناً أن هناك معاهد بريطانية كثيرة ذات خبرة في هذه المجالات وقال إنه يتوقع أن يكون التعليم أحد المواضيع في جدول أعمال المباحثات.

مؤكداً أنه على المستوى الحكومي فإنه يتوقع أن تتركز المحادثات على المباحثات السياسية موضحاً أن هناك مباحثات ولكن سيتم وضع اللمسات الأخيرة عليها خلال الزيارة المرتقبة.

وأضاف السفير بأنه ستكون هناك مباحثات بشأن الضريبة المزدوجة لتشجيع الاستثمار مشيراً إلى أن القضايا الثنائية ستحظى باهتمام كبير خلال الزيارة.

وأوضح السفير ان رئيس الوزراء البريطاني يرغب في الاعراب عن تقديره لخادم الحرمين الشريفين لمستوى التعاون الذي تم تحقيقه في مجال مكافحة الإرهاب.

وبشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك قال السفير إن بلاده ترغب في إنجاح مؤتمر السلام المرتقب وأن السعودية مهتمة بتحقيق تقدم في هذا الشأن موضحاً أن للبلدين علاقات جيدة مع الولايات المتحدة ولدى بريطانيا علاقات جيدة مع إسرائيل وأنه يمكن استخدام هذه العلاقات لتحقيق تقدم، وقال بأنه يعتقد بأنه ستكون هناك مباحثات في هذا الأمر وأن رئيس الوزراء البريطاني يتطلع إلى معرفة ما يمكن أن تساهم به السعودية في المؤتمر المرتقب.

واستطرد قائلاً بأننا نفهم أن المشاركة السعودية في المؤتمر تعتمد على القضايا التي سيتم طرحها موضحاً في هذا الصدد بأن السعودية ترغب في أن يكون هناك تقدم وأن تؤدي المباحثات إلى قيام دولتين في فلسطين وقال بأنه لذلك فإن هناك هدفاً مشتركاً للبلدين.

ومضى السفير قائلاً: إنه يعتقد بأنه ستكون هناك أيضاً مباحثات حول الأوضاع والتطورات في العراق، كما ستكون هناك مباحثات بشأن إيران والتهديد الذي يشكله طموحاتها. وقال السفير إنه يعتقد أن باكستان ستكون أيضاً في جدول الأعمال حيث إن كلاً من المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة لديهما اهتمام بتحقيق الاستقرار في باكستان ورؤية حكومة قادرة على هزيمة قوى التطرف هناك.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة