لا تعد التجربة الرياضية القطرية تجربة (جديدة) على مستوى المنطقة وحسب بل هي جديدة على مستوى العالم أجمع وهي تجربة جديرة بالمتابعة ومن ثم التقييم الجاد.
أبرز ما في هذه التجربة لمن لا يعرفها هو الضخ المالي اللافت والكبير من قبل (الدولة) والمنصرف على الدوري القطري والأندية الكروية هناك، ففي الموسم الماضي وصل الدعم المالي الحكومي (لتطوير) الدوري القطري إلى 800مليون ريال تقريباً، وفي هذا الموسم ارتفع الدعم إلى أن تعدى المليار ريال.. ولهذا فإن إدارات الأندية هناك لا يجب عليها أن تؤرق حالها في التفكير بجلب المال أو بكيفية إيجاد موارده المختلفة، فهذه الأندية محفولة مكفولة من قبل الدولة في هذا الجانب المهم، فالدولة مثلا تتحمل تكاليف الجهاز الفني أيا كانت جنسيته وهي من تدفع للاعبين الأجانب الذي يصل عددهم إلى ستة لاعبين، بل حتى تكاليف اللاعب المواطن تتكفل به الدولة، لذلك نرى أن اللاعب الأجنبي أو المدرب يتعاقد مع اللجنة الأولمبية القطرية (مباشرة) لا مع النادي حسب ما هو معتاد ومعروف!!.
جميل هذا الدعم الحكومي لرياضة البلد.. ولكن السؤال المطروح الآن.. هل حقق هذا الضخ (المالي) الرهيب والمتعدي حد الكفاية ما يرجوه المسؤولون من عملية تطوير الكرة القطرية؟.
الجواب وكما نشاهد جميعا.. لا .. نعم لا .. فهل مثلا تطور وتميز اللاعب القطري .. وهل انطلق واكتسح المنتخب القطري .. أبدا لا..!
إذاً ما هي العلة يا تُرى طالما (المال) موجود حد البحبوحة..!!
العلة تكمن في أن النظام القائم هناك لا يستند على (فكر) يؤدي إلى تحقيق مشروع التطوير الحقيقي .. نعم .. فنظام يجيز للأندية الاستعانة (بستة) لاعبين ماذا سيُبقي من فرصة للاعب المواطن !! ونظام يسعى إلى حقن الضغينة والحسد والفرقة بين الأندية المختلفة وجماهيرها عندما لا يضع (معايير) تحدد أسعار وقيم اللاعبين والمدربين الأجانب الذين تختارهم وتطلبهم الأندية من اللجنة الأولمبية ويصبح المعيار الوحيد الحاكم هو (المزاج) ولا غيره !! مثلا تجد أن نادي السد يسمح له بلاعب تصل قيمته لعشرين مليون دولار (وهو زاراتي الأرجنتيني) بينما ناد آخر لا يحق له أن يتعدى المليون أو المليوني دولار قيمة للاعبه الأجنبي دون وجود أي تبرير لهذا التمييز! وحتى نتأكد من أن (مقصد) هذا الضخ يبحث في حقيقته عن (زبرقة) الدوري القطري وجر الأنظار إليه حتى لو على حساب اللاعب القطري لكم أن تتخيلوا أنه ووسط هذا الكم المالي الهائل الذي يذهب إلى اللاعبين والمدربين الأجانب "وبأضعاف ما يستحقون" فإن اللاعب المواطن (إذا كان مميزا) لا تتعدى عوائده المالية أكثر من 100الف دولار في السنة!!
إننا وكما قلنا في المقال الماضي عن أضلاع ومقومات النجاح المتمثلة في (المال والفكر والعزيمة) عندما يتحقق أحدهم دون الآخر حتما سيتحقق الفشل .. أو بمعنى أبلغ غياب (أحدهم) كفيل بإعلان الفشل عن ذاته، وهاهو المال القطري يعجز وحده في صناعة الحلم الكبير!!.
في الأخير ومن باب إعطاء كل ذي حق حقه يجب أن نشيد بالخطوات القطرية التي أسست وأنشأت أكاديمية (اسباير) العالمية، وهي بحق فكرة ذات قيمة استثمارية عالية لو طبقت بفكر عال، أقول هذا بالرغم من أن عددا من صغار الأكاديمية يؤتى بهم من دول افريقيا المختلفة وبالتالي تجنيسهم كما هو نهج قطر المعروف في هذا الجانب.
1
ياليتك ترجع لمنصب نائب الرئيس بالزعيم
ويكون الأمير عبدالله بن مساعد هو الآخر عاد للزعيم وأصبح الرئيس
والله في ذاك الوقت بيتغير كل شي
الزعيم محتاج عقلية مثلك ومثل الأمير عبدالله
والله أمنيتي إنكم ترجعون إنتم الإثنين للنادي لكن مو كل واحد لوحده. هالمره نبغى الأمير عبدالله رئيس و انت نائبه
ثامر - زائر
05:17 صباحاً 2007/10/29
2
فإن اللاعب المواطن (إذا كان مميزا) لا تتعدى عوائده المالية أكثر من 100الف دولار في السنة!!
اشك في ذلك والدليل الدعيع والتمياظ للكبر سنهما
وبعدين قطر لسي بلد للمقارنه في فكرة الأ احتراف بحكم قلة خبرتهم فيها ويكفيهم فخر ابن همام البطل في اعلى المناصب الأ اسويه
ممكن تقارننا بمصر اقل منا صرف للمحترفين واعلى جوده وايضا با احضار منتخبات عالميه وفرق ايضا
علي بن عبد الرحمن ابو عبد الا اله - زائر
07:36 صباحاً 2007/10/29
3
اللي يغرس نخل يأكل أحفاده...
سلملي على الفكر اللي عندنا...
محبط - زائر
08:25 صباحاً 2007/10/29
4
مهندس طارق.. أقدر لك إختيار هذا الموضوع الحيوي لكون المال هو عصب الحياة وهذا الموضوع من الموضوعات التي لم تنل نصيبها الوافر من البحث والتعليق إضافة إلى أنني أحيي فيك البعد عن الموضوعات المبتذلة التي تزيد من التعصب والفرقة بين الأندية والجماهير الرياضية.. ولكن آلا توافقني أنه كان من الأولى البحث في التجربة السعودية وإيضاح الجوانب الإيجابية والسلبية فيها ومن ثم مقارنتها بالتجارب الخليجية والعربية والعالمية للإستفادة منها في تجربتنا بدلاً من البحث في التجربة القطرية (لأن أهل مكة أدرى بشعابها).
أخي طارق.. لدي عدة تساؤلات.. كم عمر التجربة القطرية حتى يمكنك الحكم بفشل التجربة أو نجاحها ؟.. وإذا كان هناك سوء في التطبيق من قبل بعض الأشخاص كما في المثال الذي أوردته، هل نحكم بنجاح أو فشل الفكر أو النظام القطري ؟ ثم أن نظام الستة لاعبين أليس مطبقاً في معظم الدول الأوروبية ومنها من حققت كأس العالم ؟.. ألم تحرز أمريكا ودول أوروبية أخرى العديد من الميداليات المختلفة بأبطال أفريقيين تم جلبهم وهم صغار بالسن؟ هل أوردت التجربة القطرية لغرض التقييم والنقد (أين الإيجابيات؟) أو لغرض الإستفادة منها محلياً ؟
أخي طارق.. مشكلة رياضتنا السعودية هي في التنظير دون العمل، والنظرة الدونية للآخرين وكأننا الأفضل والأحسن.
وختاماً.. (إذا كان بيتك من زجاج.).. ودمتم
تركي الإقتصادي - زائر
09:41 صباحاً 2007/10/29
5
اتفق معك يا مهندس طارق في أن (المال والفكر والعزيمه) هي مقومات النجاح.. ولكن ماذا نملك منها.. تجد أن البعض يملك المال ويفتقد للباقي
والاغلبيةيفتقدون المال ولديهم العزيمة.. والاكثرية يفتقدون كل المقومات الأنفة الذكر. ما الحل
منصور محمد الخضر - زائر
10:02 صباحاً 2007/10/29
6
الرياضة جزء لا يتجزأ من باقي مناشط البلد وبالتالي من يعمل فيها يحمل طباع المجتمع المتسيد فوضى وارتجالية ومقاصد فردية وغيره وغيره
قطر نهجت في السنوات الأخيرة وفي كل أوجه حركاتها الى التباهي والبروز على حساب معان كثيرة
خذ مثلا قناة الجزيرة وميزانيتها الضخمة ما رسالتها وعلى ماذا تقوم ؟ ايضا سياسة قطر الخارجية سواء مع الجيران او مع الكتلة العربية ومخالفة الصف بمد اليد الى اسرائيل
والمنهج القطري طال الرياضة فأصبح يخالف ويجنس واصبح مزرعة ذهب للأجانب العجزة يختمون حياتهم الرياضة فيها وكل ذلك من اجل ان ينظر لها
green paper - زائر
12:08 مساءً 2007/10/29
7
اعتقد ان التجربة القطرية نجحت قياسا ببدايات التجربه وعندما تنضج اكثر سوف ترى النجاح الملفت فاذا قارنت قطر مع الكويت والبحرين والاردن وسوريا ولبنان كدول مقاربه في المساحة وقطر اقل منها عدد سكاني ستجد ان قطر متقدمه عليهن جميعا وتحقيقها للميداليه الذهبيه في الاولمبياد الاسيويه وفكرة مشاركة اللاعبين الخليجين كمواطنين فكرة ممتازة جدا ( كما يتم بين الاوروبيين ) اتمنى من كل دول الخليج اتحذو حذوه
عبده عطيف - زائر
01:41 مساءً 2007/10/29
8
المهندس طارق
في البداية احب ان اشكر جريدة الرياض لإتاحتها الفرصة لكتاب مميزين كشخصكم الكريم والذين مارسو العمل الإداري في الاندية السعودية لكي يترجمو تجربتهم الى محاور للنقاش تستشف منها الواقعية في ابداء الآراء في وقت اختلط فيه الغث بالسمين من الكتاب الرياضيين للاسف.
بالنسبة للمقال وأضلاع ومقومات النجاح المتمثلة في (المال والفكر والعزيمة) اوافقك واؤيدك الرأي في هذا المفهوم واختلف معك في وضع دولة قطر الشقيقة كمثال مقارن للسعودية وذلك لاعتبارات ذكر الإخوان معظمها.
من فترة طويلة لم نقرأ مقالات بهذه النوعية والتي تساهم في اثراء ثقافة القارئ
الرياضي والذي يواجه نسبة كبيرة من المقالات والفكر الرياضي المحدود في صحافتنا المحلية للأسف.
الى الامام ياطارق وفي انتظار مقالاتك القادمة والتي اتمنى ان تركز على واقعنا الرياضي بكل شفافية ودراسة اسباب الركود وربما العودة للوراء وعدم التطور حاليا في ضل تواجد متاح لجميع مقومات (المال والفكر والعزيمة).
والله يحفظكم
اخوك
عضو الشرف
عضو الشرف - زائر
02:43 مساءً 2007/10/29
9
السلام عليكم
في المنظور التنموي فإن الدعم المباشر هو في حقيقته قتل للتنمية, وهذا ينطبق على جميع المجالات...
فأنت بدلاً من أن تدعم القمح إزرع قمح , وبدلاً من دعم الشعير, إزرع شعير, وبدلاً من ان تدعم إحضار لاعبين أنتج لاعبين...
المشكلة تكمن أن الكثير من الدول النامية صاحبة الثراء, تكون سياساتها الإقتصادية أو الرياضية تدور في فلك "الإستهلاك" وهي إنعكاس لبيئة المجتمع الحقيقية بأننا وللأسف شعوب مستهلكة" بكسر اللام ولو فتحت لما تغير الحال..!!"...
إنظر الى واقعنا الرياضي, فأغنى ناديين لدينا " الإتحاد والهلال", تخلوا عن سياسة البناء والإنتاج, وتفرغوا الى سباق غير مقنن نحو شراء اللاعب الجاهز..
تخيل لو أن " الإتحاد" ولإنه الأكثر تجميعاً للاعبين ,أقول تخيل لو أن هذه الثروات ضخت في عمل مؤسسي, فكيف سيكون هذا النادي الأن أو بعد خمس سنوات...
الهلال في الطرف الأخر يلاحق لاعب واحد بعشرين مليون, وهذا المبلغ بضخامته كاف جداً لتأسيس أكاديمية بجميع مرافقها مع ميزاية لعدة سنوات..!
النصر, كم من الملايين صرف منذ سنوات على لاعبين جاهزين لعلها تعيد أمجاد فارس نجد, بينما لو ضخت هذه الملايين في تهيئة لاعبين شباب لكان النصر حالياً فارساً لايبارز...!!
إن المشكلة تكمن في غياب "العمل المؤسسي" في إدارات الأندية, فالرؤساء في أنديتنا يستعجلون النتائج من أجل الفلاشات ومن أجل التنافس الشخصي بينهم, فالعمل المؤسسي لن تخرج نتائجه إلا بعد حين, وسينظر أنها لربما قطفت في زمن رئيس غيره وهذا لايمكن أن ترضي عشاق " الزبرقة" و التلميع الزائف...!!
بإختصار العمل المؤسسي, هو فكر, ولكن رؤساء " التنافس الشخصي وليس الرياضي" غيبوه عنوة...
دمت رائعاً.
حمد ال عبدالله - زائر
05:19 مساءً 2007/10/29
10
شكرا لك وللاسف ان قطر تكرس الشخصيات الكرتونية عن الشخص العربي الذي يدفع ويشتري فوق الحاجة وازود من الحاجة
الرزين - زائر
06:54 مساءً 2007/10/29
11
تجربة بدولة قطر أثرها محدود ولا تنسجم مع الفكر السعودي الذي يعتمد على أبناءه وفق تكالف منطقية ومعقولة تحقق ما خطط له
أبوقصي البهكلي - زائر
09:58 مساءً 2007/10/29
12
م/ طارق.
حينما نقدم على أمر ما...اجتماعي, اقتصادي, سياسي (أي كان) يتطلب ذلك جدولة خطوات العمل, وقد تكون أهم تلك الخطوات:
(الحاجة, الأهداف).
(التخطيط).
(سن القوانين, آلية التنفيذ).
(التنفيذ).
(النتائج).
(التقييم).
ولعل مربط الفرس في تعليقي هذا هي النقطة الأولى (الحاجة), ما الذي يجعلنا نفترض جزافا تساوي حاجاتنا بحاجات الآخرين؟
أعني إذا كانت حاجة الاتحاد السعودي من خلال دعمه لكرة القدم هي الرقي بالكرة السعودية واللاعب السعودي, هل هذا يعني فرضية نفس الحاجة للإتحاد القطري, الإماراتي, العماني.؟
شخصيا, ومن خلال متابعتي المتواضعة لسياسات الرياضة القطرية, فإني أرى أنها تهدف إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. نظمت قطر الألعاب الأولمبية الآسيوية 2006 وأنفقت الغالي والنفيس ونجحت أينما نجاح (تنظيميا), هل كانت تهدف من ذلك رفع كفاءات الأولمبيين القطريين أو زيادة الميداليات القطرية كما يهدف الأمريكان أو الصينيون في حال استضافوا البطولة. (بالتأكيد لا).
حاليا, (تستميت) قطر لاستضافة الألعاب الأولمبية 2016.
إذا ما هي حاجة الإتحاد القطري؟, الكرة القطرية تذكرني (مجازا) بالكرة الأسبانية, الأندية الأسبانية تنفق مئات الملايين ( وبمباركة من الاتحاد الأسباني) ليس للرقي باللاعبين الأسبان, بل لأسباب اقتصادية ولجذب أنظار البشرية لأعظم دوري كرة في العالم (هدف- حاجة), (أسبانيا هي أسبانيا) لم يتغير ترتيبها سواء في كأس العالم أو في الكأس الأوروبية.
لذا هل سنرى في المدى القريب (الدوري القطري) يسحب البساط من الدوريات العربية؟
فهد المواشي - زائر
02:57 صباحاً 2007/10/30
13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يالك من رائع
كل أسبووع تتحفنا بمقال أروع
سلمت أناملك يا مهندس
وعجبني كلامك عندما قلت :
في الأخير ومن باب إعطاء كل ذي حق حقه يجب أن نشيد بالخطوات القطرية التي أسست وأنشأت أكاديمية (اسباير) العالمية، وهي بحق فكرة ذات قيمة استثمارية عالية لو طبقت بفكر عال، أقول هذا بالرغم من أن عددا من صغار الأكاديمية يؤتى بهم من دول افريقيا المختلفة وبالتالي تجنيسهم كما هو نهج قطر المعروف في هذا الجانب.
،
الا تعتقد يا مهندس اننا نحتاج هنا في السعوديه إلى أكاديميات في الشرقيه والوسطى..؟
بينما الغربيه اعتقد هناك اكاديميه لنادي الاهلي ولكن هي فقط في جده !!..
ولكن اين أكاديمية نادي الهلال او نادي النصر او نادي النهضه او نادي احد
في جميع مناطق المملكه او اغلب مدن المملكه أين الأهتمام الرياضي بجميع الشباب من دون أستثناء..؟
في النهايه اقول لك لله درك يا أبا صالح
تحياتي
يوسف.. - زائر
11:25 مساءً 2007/10/31
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة