تابع الإعلام الأمريكي قبل أسابيع قليلة قضية سجن الممثلة "باريس هيلتون" بتهمة قيادة سيارتها أثناء فترة حظر فرضت عليها من الشرطة، وكان الحكم الصادر بحقها يقضي بسجنها أسبوعين، وبعد ثلاثة أيام من السجن تم الإفراج عنها، إلا أن التغطية والتصعيد الإعلاميين اللذين رافقا هذا الإفراج أرغما شرطة الولاية على إعادة "هيلتون" إلى السجن من جديد لإكمال بقية المدة. الغريب أن هذا الإفراج بعد ثلاثة أيام هو أمر طبيعي في الولايات المتحدة خصوصاً في هذا النوع من القضايا ولم تكن "هيلتون" استثناء أو مجاملة، ولكن ضغط الإعلام الحر أدى إلى أن تنال نصيبا مضاعفاً ثلاث مرات من العقوبة عن أي فرد عادي من أفراد المجتمع يخطئ ذات الخطأ ويحكم عليه بنفس الحكم!. بالطبع لا يعنيني أمر "باريس هلتون" ولا النظام القضائي الأمريكي، ولكن الذي يعنيني من كل ما حدث هو أثر حرية الإعلام في المجتمع والعائد السلبي الذي قد تحدثه هذه الحرية في حالة مثل حالة "هيلتون" أو غيرها من الحالات الكثيرة التي تحصل في المجتمعات الحرة.
منذ فترة ونحن نشهد انفتاحاً نسبياً في مستوى حرية الصحافة والأجهزة الإعلامية الأخرى على المستوى المحلي. تذكرت هذه الحرية والدعاوى المطالبة بالمزيد من الحرية الإعلامية وأنا أتابع أحداث قضية "هيلتون" السابقة. هل نحن على استعداد لتقبل شقي الحرية -الإيجابي والسلبي- في حال حصولها؟ الحرية الإعلامية ولو كانت محدودة إلا أنها تعني كشف الكثير من العورات التي ظلت متدثرة بغطاء الستر حيناً من الزمن، الحرية الإعلامية تعني المساس بكثير من مناطق الحساسية الاجتماعية دون أخذ اعتبار الأكثرية الغاضبة أو الأقلية الراضية، الحرية الإعلامية تعني أن من حق كل صوت أو قلم أن يأخذ مجراه إلى المتلقي الذي يميل إلى الرأي الذي يلائمه والذي لن يكون بالضرورة الأكثر صواباً!.
في اعتقادي -وإن كنت أنادي بهذه الحرية- أننا كمجتمع لا يزال أمامنا الكثير من الخطوات لاستيعاب أننا بشر نخطئ ونصيب وأن جزءاً من خصوصيتنا الثقافية والاجتماعية تنبع من بشريتنا الخاطئة بطبعها، والأهم من ذلك، أن هناك بشراً غيرنا يعيشون على هذه الأرض يستحقون شيئاً من الاحترام!.
1
استاذ محمد بازيد تحيه لك على مقالك الرائع و شكوكك في محلها فعلا انه سوف تضهر عيوب كانت مخفيه عن عيون الناس بالضبط لو كنا انا وياك ودخلنا على غرفه مضلمه فيها ناس وبالطبع هم ماخذين راحتهم باعتبار الدنيا ليل وضلام وقمنا باشعال الاضاءه بالطبع سوف ترى عورات البعض لكن دع الاناره شغاله على طول لن تجد اصلا عوره لكي تراها هاذا ماسوف يحصل في بدايه اشعال الاضاءه لكن من الادب والذوق ان نقول ياللي بالغرفه بنولع النور استترو لكن ينبغى ان يعرف الجميع ان نسائم الحريه التي هبت على صحافتنا هالايام نعمه من الله وتوجه سليم من القياده حفضها الله وبدا الناس يقبلون على قراءه الجرائد بعد ماهجروها وبداء المواطن يحس انها تعبر عن اراءه ووجهت نضره وهمومه المختلفه وانني اشبه دور الصحافه اليوم بدور النقاد وهم مجموعه من اهل القريه او القبيله لديهم موهبه خاصه ولسان مسلط وبلاغه فذه وهم بالمجلس سلطه معنويه رادعه بالغة التأثير على المجتمع الكل يحسب لهم الف حساب فالكاذب يقوم (يطرد ) من المجلس ويطلق عليه لقب يحل محل اسمه الاصلي يركبه طول حياته كل هذا بفعل جماعه النقد ( اندثرو الان) وحل محلهم الصحافه اليوم ولو تلاحظ اخي بازيد ان بعض المسؤلين والشخصيات العامه بالمجتمع لديها حساسيه مفرطه اتجاه النقد فنحن كمجتمع نكره النقد ونخشاه وهذا موروث لذلك تجدنا لانفعل مايوجب النقد اصلا من البدايه وان حصل فهو بمثابة انتحار ادبي ان صح التعبير للشخص ( هذا سابقا ) اما وقد طال ليلنا وسراى من سرى وتعرى من تعرى وهذا هى المشكله فنحن كعرب نحب الليل وهذه اشكاليه اخرى
مصلح الديري - زائر
08:23 صباحاً 2007/10/29
2
* بين الحرية والفوضى شعرة إسمها الوعي !
* إذا لم يوضع سقف للحرية طارت بلا عودة !
* من الطبيعى أن نعشق (قيد) الحياة ونكره (حرية) الوفاة !
مجدى شلبى - زائر
10:50 مساءً 2007/10/29
3
* ماعلاقة التقدم العلمى بمناخ الحرية !
* هل توهب الحرية وهباً أم تُنتزع انتزاعاً !
* ما علاقة الحرية بالمسئولية !
مجدى شلبى - زائر
10:53 مساءً 2007/10/29
4
* إذا كان الحمام رمز الحرية :
لأنه يحلق فوق الرؤوس
فيعبر عن روح الانطلاق
فى رحاب الوئام والسلام بحرية وانعتاق.
فالبوم والغربان وخفافيش الظلام
يحلقون منذ زمن مثلهم مثل الحمام
دون أن يشير طيرانهم لمعانى الحرية والمحبة والوئام !!
مجدى شلبى - زائر
11:02 مساءً 2007/10/29
5
* إن أقسى شىء على النفس أن أرى عصفوراً حبيساً فى قفص، كالقسوة على من ظل رأيه حبيس الصدر
* إن سعادة الحرية ياسادة لاتعادلها سعادة
* فأطلقوا العصافير من سجونها ولاتتمتعوا بعذاباتها
* وأحبوا لها ماتحبون لأنفسكم
مجدى شلبى - زائر
11:10 مساءً 2007/10/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة