بحث



الاثنين 17 شوال 1428هـ - 29 اكتوبر 2007م - العدد 14371

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تصدرها الملحقية الثقافية السعودية بدمشق
مجلة "ثقافة وفكر" رافد ثقافي وجسر للتواصل الفكري

كتب - المحرر الثقافي:
    في إطار التواصل الثقافي والذي تسعى له بعض الملحقيات الثقافية السعودية في بعض الدول العربية والأجنبية للتعريف بالثقافة في المملكة دأبت على إصدار مجلات دورية، بعض هذه المجلات حقق نجاحاً جيداً من خلال تميزه شكلاً ومضموناً، من هذه المجلات "ثقافة وفكر" الصادرة عن الملحقية الثقافية السعودية بدمشق والتي صدر العددان الأول والثاني منها مطلع هذا العام 2007م، وقد رأت أسرة تحرير المجلة أن تكون افتتاحية العدد الأول رسالة موجهة للقراء، مشيرين إلى أن هذه المجلة تهدف أن تكون جسراً للتواصل الفكري للباحثين والكتاب في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وسورية، إضافة إلى الطلاب الدارسين في سورية، وقد وطدت أسرة التحرير العزم على أن تكون المجلة رافداً ثرّاً من روافد الثقافة العربية، بحيث يجد فيها القارئ ألواناً من البحوث القيمة التي تربطه بتراث الأمة النثري والشعري وتاريخها الحضاري المشرف، إضافة إلى المقالات المعاصرة التي تغطي جوانب التقدم العلمي والتطور المعرفي بأقلام النخبة من الكتاب المختصين وكذلك الاستطلاعات المصورة عن مظاهر العالم الواسع من حولنا، إضافة إلى تسليط الضوء على وجوه النهضة العلمية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المملكة، وقد بدأ العدد بكلمة خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى، والذي تحدث فيه بصدق وشفافية فمن ضمن كلمته قوله حفظه الله "دورنا يضاعف مسؤوليتنا وعلينا أن نبني فوق ما بنى أوائلنا" وقوله"سأضرب بالعدل هامة الجور والظلم وأدفع كل أمر فيه مساس بسيادة وطني ووحدته وأمنه".

ونشرت المجلة بعد ذلك كلمة معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري والذي تحدث فيها عن الملحقيات الثقافية، فكلمة الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي السوري، وكلمة الدكتور عبد الله المعجل وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية، فكلمة الأستاذ أحمد بن علي القحطاني سفير المملكة في سورية، واختتمت الكلمات الافتتاحية بكلمة الملحق الثقافي السعودي في سوريه الأستاذ منيع بن مويس المطيري، بعد ذلك نشرت المجلة مقالة للأستاذ الدكتور هاني يحيى نصري بعنوان "الفكر حاسة داخلية تسمح لنا بالتمييز بين الواقع الذاتي والواقع الخارجي، وتناول الأستاذ الدكتور محمود الربداوي جائزة الملك فيصل العالمية بصفتها تأكيداً لعالمية الإسلام وإنسانيته، وتقديراً للعلم والفكر البناء، وتحدثت بهيرة محمود الحلبي عن مؤسس المملكة الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- ونشأة العلاقات الدبلوماسية مع سورية، في القسم الخاص بالاستطلاع المصور قامت المجلة بجولة في رحاب الملحقية الثقافية ليطلع القارئ على قاعة دمشق التاريخية والمكتبة العامرة بالكتب والمخطوطات وقاعة الحاسوب وقاعة اللقاءات، ونشرت المجلة قصيدة للشاعر الصمة القشيري يودع فيها نجداً..

ولإعطاء بعض التنوع في موضوعات المجلة قدمت دراسة مختصرة عن النوم والنفس، بعد ذلك تحدث محمد مروان مراد عن الجغرافيين العرب بصفتهم رواد العلم والحضارة مشيراً إلى أن الرحالة المسلمين خاضوا غمار ميادين الكشوف ودرسوا أحوال الأمم وألفوا المصنفات العلمية الدقيقة، وألقى الأستاذ غسان كلاس الضوء على المراكز الثقافية كإحدى منارات الإشعاع ومرتكزات الحضارة، ونشرت المجلة حواراً مع المؤرخ الإسلامي الدكتور سهيل زكار حول التاريخ الإسلامي مشيراً إلى أنه لم يعرف الإبادات كما عرفها الغرب، وقدم الباحث محمد بن عبدو قهوهجي دراسة حول الغدة الدرقية، وشارك الشاعر جابر خيرك بقصيدة عنوانها تحية إلى مكة، وتحدث محمد شحتوت عن الكسل بوصفه الأب الروحي والمادي للفشل، ومن كتاب خالد بن الوليد للمؤلف الدكتور شوقي أبو خليل نشرت المجلة دراسة بعنوان في معركة اليرموك الحاسمة شاركت المرأة المسلمة في الجهاد وقاتلت دفاعاً عن الإسلام، أعقبه بعض الأمثال، ثم مقال عن دمشق أكثر المدن حباً للورود، وسلطت المجلة الضوء على بعض الأنباء الثقافية في المملكة، وإنجازات الوطن، ومشاهد من تطور التعليم الجامعي في المملكة، إضافة إلى أنشطة الملحقية الثقافية السعودية بدمشق، ودليل الطالب السعودي، وأفردت مجلة "ثقافة وفكر" صفحات لمشاركات الطلبة، ومنها دراسة عن التوابل لسارة الضعيفي، واستطلاع عن مرآة العصر الأموي: جامع بني أمية آية في فن العمارة والزخرفة الإسلامية أعدته دانية الرواف، ودراسة عن الحياة الانفعالية للمراهق لعبد الرحمن حمدون، ومقالة بعنوان التكنولوجيا إلى أين للطالب محمد سعيد البرغوثي، وعمالة الأطفال لحمد العتيبي، وسرطان الثدي للطالب عقبهة البوعينين، والتشفير علم الكتابة السرية لحازم العريني، والعلاقات الإنسانية لسعود الرويلي، ودراسة حول قمة الرياض وأبعادها الإستراتيجية لجمال حمود العنزي، والنقود نشأتها ومراحل تطورها لعمار العيطة، ومذكرات طالبة سعودية تعيش في دمشق لحنان هاشم العيطة، وجريمة صون الشرف بين الشريعة والقانون لرانيا الغنيمي، والمملكة تتحول من دولة مستوردة للأغذية إلى دولة مصدرة للمحاصيل الزرعاية لحسين الفريحي، وقدمت المجلة أسماء بعض الطلبة الخريجين في الجامعات السورية وفكرة بعض رسائل الدكتوراه، واختتم العدد الأول بكلمة لمنيع مويس المطيري في المنبر الأخير.

أما العدد الثاني من مجلة "ثقافة وفكر" فقد جاء مواكباً لاحتفال المملكة باليوم الوطني، وكانت الافتتاحية لسفير المملكة في سورية الأستاذ أحمد بن علي القحطاني، وقد نشرت المجلة عرضاً لزيارات خادم الحرمين الشريفين، وتحدث معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري عن موحد المملكة ومؤسسها العظيم الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه -، وقدم الأستاذ الدكتور عدنان بن محمد وزان مقالة بعنوان يصنع التاريخ عظماء الرجال، وشارك الدكتور عبدالله بن إبراهيم المعجل وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية في المملكة بمقالة عنوانها مملكتنا المظفرة في يومها الخالد، والدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية بمقالة عنوانها النهضة التي تشهدها المملكة في قطاع التعليم العالي، والدكتور علي بن سليمان العطية المستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية بالوزارة بعنوان العزة والرفعة لوطننا المعطاء، وتحدث الأستاذ الدكتور هاني يحيى نصري عن الملك عبد العزيز رائد الطب الوقائي في جزيرة العرب، أما الدكتور محمود الربداوي فقد تحدث عن مفكرين سوريين رعاهم الملك عبد العزيز وساهموا في نهضة المملكة العربية السعودية، مثل الشيخ علي الطنطاوي، وخير الدين الزركلي ويوسف ياسين ومصطفى الزرقا ومحمد بهجت البيطار، وتحدث محمد مروان مراد عن اليوم الوطني متناولاً الحديث عن صقر الصحراء "عبد العزيز آل سعود"، ونشرت المجلة قصيدة للشاعر عبد الكريم الجهيمان حين بدأ الملك عبد العزيز بإنشاء بعض المؤسسات التعليمية بعنوان "ياصاحب العلم الخفاق"، وتناول محمد منير الكيال العهد السعودي وعمارة بيت الله الحرام، وقدم حسان بدر الدين الكاتب قراءة في كتاب "الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية" للدكتور بكري شيخ أمين، وتوقف محمد عيد الخربوطلي عند آلاف الكتب والمخطوطات النادرة في مكتبة الحرم المكي الشريف، ونشرت المجلة تغطية لحفل استقبال السفارة السعودية في سورية بمناسبة اليوم الوطني، وشارك مصطفى عكرمة بقصيدة عن ديار الحب، وتحدث الدكتور عفيف بهنسي عن القاعة الشامية في متحف الميتروبوليتان، وتطرق الدكتور قتيبة الشهابي لمدلولات الهلال في الرايات العربية الإسلامية، وتحدث ممدوح قشلان عن نشوء الفن الإسلامي وخصائصه، وشارك الدكتور عبد الله أبوهيف بمقالة عنوانها "من مقاومة الخارج إلى مواجهة الداخل في الرواية العربية"، وتحدثت هبا البرادعي عن يوم مشهود في تاريخ التقدم العلمي: اكتشاف كوكب عاشر في المجموعة الشمسية، ومحمد بن عبدو قهوه جي عن ليبوستابل، وتطرق حسن زكي الصواف للكتاب في الشعر العربي، وتحدث محمد ياسر منصور عن الذهب بصفته ملك المعادن وساحر النساء، والدكتور عصام خير عن زراعة الأسنان، ومن ديوان الشعر العربي نشرت المجلة قصيدة أبي تمام السيف أصدق أنباء من الكتب، وكبابٍ ثابت نشرت المجلة الأخبار الثقافية في المملكة في شريط الأنباء، إضافة إلى الأنشطة الثقافية السعودية في سورية، وشارك الطلبة بعدة مقالات منها مقالة لرانيا الغنيمي عن الصحة في المملكة، وخطوات إعداد الرسائل الجامعية لأحمد الأطرش، وسبع عجائب جديدة في عالم مليء بالعجائب، وحكم الأمم وأمثالها الدارجة لزيد الرويلي، وأمراض العصر لرغد الخلف، واختتم المجلة في المنبر الأخير رئيس التحرير والملحق الثقافي للمجلة منيع بن مويس المطيري الذي تحدث فيه عن اليوم الوطني أغلى المناسبات الوطنية، وإجمالاً تعد مجلة "ثقافة وفكر" الصادرة عن الملحقية الثقافية السعودية في دمشق إضافة جيدة للمطبوعات السعودية الصادرة في الخارج، ونافذة على ثقافة المملكة وسورية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

إصدار طيب.. من البلد الطيب


يقيني إن مثل هذه الإصدارات الفكرية والثقافية الجميلة في البلدان والدول التي ترتبط المملكة معها بعلاقات ممثلياتها في الخارج هي الجسر الحقيقي للتواصل بين الشعوب والاطلاع على ثقافات الأمم الأخرى..
إن كان لي من ملحظ هي وجوب تكريس ثقافة الشعب وحراكه التنموي في شتى المجالات ( الثقافية خصوصا ً كما يدل ّ عليه الإسم..) على تلك المطبوعات لا كما يظهر من الطابع الرسمي للغلاف الذي ربما استحسن في الداخل.. كذلك لماذا لا نرى مثل هذه المطبوعات في مكتباتنا أو في أماكننا الرسمية ( جهات العمل..) في حال توزيعها المجاني لتكون رافدا ً لباقي المطبوعات الثقافية والفكرية في البد.. ودمتم بود !


أبو هارون - الملز القديم
ابلاغ
08:43 صباحاً 2007/10/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية