استكمالاً لموضوع أمس، يواصل توماس فريدمان، الكاتب الأمريكي الذي كان الأكثر شهرة وشراسة في الدفاع عن موقف الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، في مقاله المنشور في عدد من الصحف العربية والأمريكية يوم الاثنين 19رمضان، فيقول: "أود أن أرى أنفسنا وقد أنقذنا شيئاً معيناً في العراق يمكن ان يساعد على دفع الشرق الأوسط باتجاه مسار اكثر تقدماً. وكان ذلك وما يزال ضرورياً لتحسين أمننا. ولكن الضروري يكون في بعض الأحيان مستحيلاً، ولا يمكننا ملاحقة قوس قزح بهذه الطريقة. انظروا الى بنيتنا التحتية. فليس الجسر وحده هو الذي سقط في مسقط رأسي منيابوليس. سافروا بالطائرة من مطار زيوريخ الألماني الأحدث الى مطارنا الأمريكي البائس في لاغارديا. كما أنني لا أزال غير قادر على الحصول على خدمة هاتف خليوي غير متقطعة بين بيتي في بيثيسيدا ومكتبي في دي سي. ولقد اشتريت في الفترة الأخيرة هاتفاً خليوياً للجيب من مطار بكين واتصلت مباشرة بزوجتي في بيثيسيدا وكان الاتصال أوضح ما يكون. لا يمكن أن نستمر على هذه الحماقة! يتعين علينا أن نستعيد قدراتنا. نحن بحاجة الى رئيس يوحدنا حول هدف مشترك وليس حول عدو مشترك".
هل هناك أكثر من هذا الصدق في مراجعة الذات؟! هل ستظل حكومة الولايات المتحدة الامريكية تخبئ رأسها في الرمل؟! والى متى؟! لقد حان الوقت لأن تترجل أمريكا عن جواد غطرستها، وأن توقف جرائمها المتواصلة التي كانت تظن أنها ستحقق لها سطوتها. السطوة اليوم ليست لأمريكا، بل لليابان والصين.
1
ارجو من الاستاذ العزيز سعد ان يكتب مقالا عن الدول التي ارتبطت ارتباطا كليا بالولايات المتحده ماذا جنت ؟وماذا تجني الان ؟ وما سوف تجنيه في المستقبل؟ ان الشك يساورني بان الامر خطير ويجب النظر اليه بالمصلحه العامه لامصلحة الاخرين وان نلتفت للشرق فهو كما ذكر كاتبنا الحبيب سيكون له السطوه المستقبليه.وها نحن نرى بام اعيننا مايحصل بالولايات المتحده باقتصادها المهزوز والذي اظن انه آيل للسقوط قريبا ثم بعد ذلك نضرب اخماس في اسداس0فلنلتفت لا اقول 180 درجه للشرق ولكن حتى لو قليلا لو بمقدار 105 درجه لتكون مصلحة بلدنا واقتصادنا فوق مصلحة الجميع0شكرا لكاتبنا العزيز
nasser - زائر
07:37 صباحاً 2007/10/29
2
أخي / سعد
بعد التحية والسلام...
أعجبني تلك الاعتراف ووصف الحاله الصحية لاأمريكاء حنما قال الكاتب توماس فريدمان،
هل ستظل حكومة الولايات المتحدة الامريكية تخبئ رأسها في الرمل؟!.
لقد حان الوقت لأن تترجل أمريكا عن جواد ( غطرستها )
مشعل السويكت - زائر
08:08 صباحاً 2007/10/29
3
هكذا هم الصهاينة الجدد
والذين يستمدون تقافتهم من اليهودية المتطرفة
هم من رشح بوش للرئاسة
والآن يريدون تنحيه عنها
إنتهت مهمة بوش
والجديد لاندري من هو ولا ندري ماهي مهمته!!
ابو فهد - زائر
09:06 صباحاً 2007/10/29
4
مادام من هم مثل توماس فريدمان يقيم الاوضاع الحاليه وهناك بيننا من يصدقة ويتأثر بكلامه ويجارية بغير ادراك للاوضاع فعلى الدنيا السلام فأستكمالا لتعليقي على الموضوع بالجزء الاول من مقالتكم استاذ سعد ومن خلال الجزء الثاني في تصديقك بأن هناك صدق امريكي في مراجعة الذات متمثلة بآراء فريدمان التي بدأت قبل الغزو بالتسويق بأن امريكا ستحرر العراق من الاستبداد واكاذيب اسلحة الدمار الى مقالته المشهوره في وصفه للعراق بأنه يقتل نفسه بنفسه وكأن امريكا لم تدمرها ! واستمر الآن في ممارسة دورة في تحليل المجريات السياسية رغم اننا مللنا اكاذيبة فليت فريدمان الذي اسكرتة غطرسة القوة بحماسة وتشجيعة لبوش بدخوله العراق بدون شرعية دولية ان كان صادق وهو ليس كذلك بأن يطالب بالخروج الفوري من العراق ويدعونه وشأنه فهم لايريدون ديمقراطيتهم ولا حريتهم او مساعدتهم في حمايتهم من حكامهم فحكامهم ارحم بهم من امريكا فماقيمة الحرية بعد الدمار وفقدان الامن في هذا البلد العظيم الذي حطمتموه.. ليت فريدمان يتحدث عن الكذبة الكبرى عن اسلحة الدمار الشامل ليته يتحدث عن رفع الظلم عن البشر في العالم ليته يتحدث عن نهب ثروات الشعوب ممثله بالنفط العراقي !! وادعو كل شخص مهتم بما يكتبه فريدمان ويتأثر به ان يعود لمقالاته الموجهة للدول الاوربية التي تعارض سياسات امريكا في العالم وكيف انه يدعم امريكا في غيها بمقالاته تلك.. ان فريدمان له قواعد خاصه في التسويق لسياسة امريكا والتحريض خصوصا عندما نفث سمومة التحريضية لأحتلال العراق واستباحتة كاملا ولايمكن ان نعزلها عن مقالاته التي تشير لها استاذ سعد وما يكتبه الآن عبارة عن تزييف للمعاناة الراهنة بالعراق ونقد كاذب للادارة الامريكية تمهيدا لما هو قادم من مخططات.. فكيف نصدق انسان كاذب كان من اكبر المنظرين لأكاذييب تهدف لتحريض الادارة الامريكيه على الغزو وكيف نصدق من يرى الاوضاع بعيون امريكية صهيونية يعتبر الاحتلال وتدمير البلاد وتشريد البشر كرسالة حرية
يزيد الدغيثر - زائر
09:14 صباحاً 2007/10/29
5
ما من طيرا طار و أرتفع ألا كما طار وقع0 أمبرطورية الشر و العدوان قرب وقت سقوطها 0
عبدالله الغامدي (موظف متقاعد) - زائر
10:52 صباحاً 2007/10/29
6
حقيقة لاأدري أين امريكا التي كانوا يصفونها لنا؟!!
الهاتف الجوال دائما ارسال ضعيف
الدوائر الحكومية مزدحمه ومقرفه
المستشفى الأنتظار فيه طويل
كان احد الصحفيين من أكثر المؤيدين لحرب فيتنام..وكان يدافع بشراسه عن الحرب في فيتنام..فلما تورطت امريكا في المستنقع الفتنامي..قدموا لهذا الصحافي عرض للذهاب الي فيتنام كجندي في الجيش..ذهب الصحفي وفزع من هول مارأى..ليعود اشد شراسه في المطالبة بخروج الجيش من هناك...وهكذا هو فريدمان...كحال الصحفي..يوجه من قبل السلطة الي حيث يريدون
يوسف الحناكي - زائر
10:53 صباحاً 2007/10/29
7
نعم معضم الشعب الأمريكى ينتقد سياسة بش الخاطئه. وكما قال أحد الساسه الامريكيين سابقا لأخوف على مستقبل امريكا فعلى الرغم من إرتكاب أخطاء كارثيه ألا أنأ نستطيع أن ننتقد أخطاءنا ونصلحها عندما تقع. يعنى الجماعه ما تأخذهم العزه بألأثم ويمضون فى الخطاء حتى النهايه كما يفعل أبنا يعرب.
أبو حسام - زائر
11:58 صباحاً 2007/10/29
8
أعرف تماما من هو فريدمان ,,, ولا أريد أن أتحدث عنه لأن أمره لايهمني ,, رسالتي ياسادة أننا في عصر القوة و يجب أن تكون على درجة من القوة بحيث أنك لاتحتاج إلى الآخرين لكي يعترفوا بأن موقفك من أمر ما هو موقف سليم.إعتراف الكتاب و الحزب الجمهوري و الديموقراطي الأمريكي بخطأ السياسات الأمريكية لايهمني,,,
ما يهمني أنني أريد أن أتعلم كيف أصبح قوياً حتى لاأسمح لأي دولة أو شخص أن يجعل من بلدي حقل تجارب لديموقراطيته أو نزواته. أريد أن أكون قويا بحيث أن يستجديني الآخرين لكي أتفهم موافقهم لاأن أستجديهم تفهمهم حول موقفي.
أنا عبد الله المسلم العربي السعودي... ولا فخر... أنا إبن الحرمين.. أنا منبع الشهامة و التخوة و الشجاعة... أنا من جزيرة العرب مهد الرسالة المحمدية.
أبو مهند - زائر
12:22 مساءً 2007/10/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة