الرئيسية > مقالات اليوم

أفق الشمس

ثول الجامعة أم القرية


د. هيا عبد العزيز المنيع

أعجبني مدخل الزميلة جهير في مقالتها يوم الاثنين الماضي حين تحدت ان يعرف الطلبة اين تقع ثول..؟؟ وأضيف للزميلة انني اتحدى ان يعرفها اساتذة الجامعات في التخصصات غير الجغرافية او ان يعرفها غير سكانها والمحيطين بها.

اليوم ثول مدينة تتناقل اخبارها الصحف العالمية لانها تعلن عن قدوم صرح علمي كبير نريد كمواطنين ان يولد ناضجاً وقادراً على تقديم ابنائه من الخريجين الى مؤسسات العمل والابداع العلمي.

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مدينة جامعية تدخل من خلالها المملكة بوابة علوم التقنية وهي علوم العصر.

لا اريد الاشادة بالجامعة فهي تشيد بنفسها من مسماها ومما قرأناه عنها من توقعات القائمين عليها، من حقي كمواطنة وكمتعايشة مع واقع الجامعات في البلاد ان اتمنى عليها ان تنظر للعلم من بوابة التطوير وان تتجاوز من البداية فكرة السعودة الى ما هو اهم وهو توطين العلم من خلال مد المؤسسات الحكومية والاهلية بخريجين مؤهلين دون النظر لنسبة سعودة اعضاء الهيئة التعليمية فيها فتلك منهجية اضعفت بعض جامعاتنا الى حد الوهن.. ايضاً لابد من استقلالية ادارتها عن وزارة التعليم العالي خاصة وان مصدر تمويلها الاساسي مستقل وهذا يزيد من توقعاتنا الايجابية.

الجميل ان الجامعة تقنية علمية ليس للتخصصات النظرية مكان فيها.. الجميل ما أكده مديرها المكلف في كلمة الافتتاح حين اكد على ان الجامعة وضعت البحث العلمي على رأس الهيكل التنظيمي، وهذا مصدر تفاؤل وتوقع ايجابي ولكن لا يكفي ان يكون ذلك بل لابد من تفعيله بربط الجامعة بمراكز البحوث العالمية والسخاء في الصرف على البحث العلمي وتسهيل ذلك على الشباب السعودي من الجنسين.

ايضاً الاخذ بمنهج الحراك في التوظيف والاستعانة بكوادر علمية متقدمة من كافة الجامعات العلمية الخارجية من شأنه ان يرفع كفاءة المنتج البشري والعلمي للجامعة.. اي لا نريد ركوداً في عملية الاستقطاب وإن كان لفصل دراسي واحد أفضل من عدمه خاصة في المجال العلمي حيث فتح الابواب على المراكز العلمية المتقدمة مطلوب وبقوة لأن حالة الانغلاق التي يعيشها كثير من جامعاتنا جعلت من بعضها غير معترف فيه، وجعلت من مناهج بعضها تراثاً علمياً فلكلورياً رغم انه في الحاسب مثلاً اذ ان الخريج يتقدمه الواقع العلمي بعشرات السنين علمياً وليس زمنياً.. والسبب ضعف المنهج وغلق بوابة الاستفادة من العقول العلمية المتميزة هنا او هناك لاسباب ادارية ومالية، وان كنت اتوقع ان لا تعاني جامعة الملك عبدالله من المشكلة بسبب استقلال مصادر تمويلها.

فرحتنا بالجامعة وفرحتنا بدخول المملكة بوابة العلم التقني الحديث على يد عبدالله وولي عهده سلطان حفظهما الله تجعلنا نبادر بتقديم محاذيرنا للجامعة قبل ان تبدأ لاننا نريد ان تنطلق من حيث انتهى الآخرون وترتقي السلم بقوة المنتج وليس فقط بالنوايا.. وتحقق أهدافها المعلنة على أرض الواقع.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    السؤال لماذا ثول ؟ فهي قريبة من جدة، هذا يعني زيادة الكثافة السكانية في جدة.
    لماذا لم تكن على قرية تبعد عن المدن الرئيسية (جدة، الرياض، الدمام) بأكثر من 300 كيلو.
    السؤال الثاني أيضا، هناك مشروع قرية الملك عبد الله الصناعية، في المنطقة الغربية، وهو مشروع كبير جدا، ببلايين الدولارات، السؤال لماذا أيضا في المنطقة الغربية (جميع المشروعين بالمنطقة الغربية)
    فمن الأفضل التوزيع بالشمال والجنوب والشرق والغرب.
    تساؤل آخر، لماذا جامعة الملك عبد الله غير تابعة للتعليم العالي، أي سنجعل وضعها كوضع متسشفى التخصصي والحرس الغير تابعين لوزارة الصحة.
    هذه مجرد تساؤلات !
    مع التحية.

    سعد الزمالي (طالب دراسات عليا) - زائر

    07:05 صباحاً 2007/10/29


  • 2
    لاننا نريد ان تنطلق من حيث انتهى الآخرون وترتقي السلم بقوة المنتج
    ..
    بالفعل لا يهم الكم بل جوده الكيف
    مقال موفق اختي الغاليه

    ساره - زائر

    09:10 صباحاً 2007/10/29


  • 3
    مقال رائع فعلا واعجبتني مداخلة الاخ سعد الزمالي
    فعلا تساؤل غريب
    معقولة مؤسسة تعليميه او جامعة غير تابعة لوزارة التعليم؟
    اذا تخرج منسوبيها وارادوا العمل في الخارج على سبيل المثال فمن سيصدق عليها قبل وزارة الخارجيه؟

    ابو حزام - زائر

    01:37 مساءً 2007/10/29


  • 4
    وزارة التعليم العالي عاجزة عن مواكبة احتياجات البلاد من تعليم عالي منذ فترة طويلة. والادلة كثيرة وواضحة وملموسة فلا الكليات ولاالجامعات التي تنتسب للتعليم العالي بقادرة على استيعاب خريجي الثانوية العامة. ومااكثر التصاريح الجوفاء التي نطالعها في الصحف وكلها محض افترا وكذب.
    التعليم العالي فشل في ايجاد الحلول للزمة التي تسبب فيها لوحده.
    هنالك عجز ونقص في البنى التحتية للمباني الجامعية
    هنالك عجز في الكوادر الاكاديمية
    هنالك سوء ادارة وتخطيط بل هناك تخبط في القرارات

    ابوهاشم - زائر

    02:08 مساءً 2007/10/29


  • 5
    يمكن أن الأرض ب ثول أرض حكوميه وهي الوحيده المملوكه للدوله لأن معظم الأراضي مملوكه للمواطنين أزادهم الله من فضله، أو أن أحد فاعلي خير تبرع بأرضها للمشروع، اسألوا مواطني ثول هل في الأرض مراسيم ؟ أما اختيار مدينة ثول فهو ممكن لسهولة نطقها علي المدرسين الأجانب وسهولة كتابتها، وهي مدينه في جرينلاند في أقصي شمال الكرة الأرضيه، مبروك لثول هذا الصرح العملاق ويا حظ من عنده أرض هناك أو أن أرض المشروع كانت له وثمنت له أو تبرع بها وله عدد سنتمترات أمتار كليواتها من الحسنات.

    حازم االعلي - زائر

    04:49 مساءً 2007/10/29


  • 6
    دكتورة / هيا المنيع حفظك الله والجميع،
    مقال جميل بنى تساؤل جميل وطريف، كثير يتسألون لماذا ثول؟؟ أنا لا أعرف.
    هل حقيقة نحتاج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية؟؟
    بدون أدنى شك نحتاجها، لأنها ليست جامعة بالمعنى المتدول بل هي مركز ابحاث متطور سيخلق وينتج فرص كثيره لجميع الشركات الكبرى التى يجب أن تشتري نتائج الأبحاث التى ستقوم بها الجامعة.
    لو كانت هذه الجامعة اُقيمت قبل إنشاء شركة أرامكو وسابك العملاقتين لكان دخلنا القومي زاد 10 أضعاف ماحصلنا عليه سابقاً، لأننا كنا نبيع البترول خام فقط، ومن يشتري منا البترول خاماً يقوم إلى بتصنيعه إلى منتجات أولية وثانوية ومنتج نهائى. وهو ماتقوم بها سابك الأن عبر شركاتها المتعددة وبالذات شركة كيان وشركة ينساب. كما لاننسى أن هناك أكثر من 400 معدن مختلف مدفون داخل أرض وطننا الحبيب. وكل ذلك من دعوة خليل الله إبراهيم عليه السلام :
    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. (126) البقرة.
    وهذا ما يؤكد لنا النظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين أيده الله عندما قال أنه كان يفكر بإنشاء هذه الجامعة التى هي عبارة عن مركز أبحاث متقدم من قبل 25 سنة مضت والحمد والشكر لله ثم لخادم الحرمين الشريفين على أن هذا الصرح العملاق صار واقعاً.

    ابو عبد الكريم1 - زائر

    08:01 مساءً 2007/10/29


  • 7
    الدكتوره هيا المنيع
    اسعد الله اوقاتك بكل خير ,,
    وانه يؤسفني ان تكوني انتي با بنت الوطن لا تعرفين هذه المدينة الكبيرة وليست الصغيرة كما ذهبتي الى ماذهبت اليه جهير في المقالة المذكورة , والمدن ياسعادة الدكتورة لا تعرف بتطورها ولكن الاهم ان تعرف بمادي أهلها واخلاقهم الرفيعة وهذا ما يعرفه القاصي والدني عن هذه المدينة الحالمة ,, ثانيا من قال لك وللاخت جهير ان ثول ليست معروفة عالميا ,, فقد سبق لأبنائها ان جابوا دول العالم من الصين الى امريكا طلبا للعلم فمنهم الدكاترة الاطباء , والمصورين , والفنانين والطيارين , والمعلمين والمهتدسين والسفراء , والقناصلة والصحفيين والادباء ,, الم يكفي هذا يا سعادة الدكتورة , نعم هي صغيرة من حيث التعدد السكاني ولكنها كبيرة بأهلها وأصالتهم وكرمهم ,, ويسعدني ا، اهديك كتاب ( ثول البحر والبحارة وذاكرة المحار ) للتعرفي وتزدادي اطلااعا على هذه المدينة فقط ارسلي عنوانك البريدي وسأرسل اليك الكتاب ويشرفني ويسعدني ان تقرأي عن ثول , وانه ليسعدني أن ادعوك لزيارة ثول ,, وتقفي بنفسك عليها وعلى أهلها واكون شاكرا لو كرمتيني بتلبية الدعوة ,, اخوك سعد الجحدلي مؤلف كتاب ثول البحر والبحارة وذاكرة المحار,, ولكي وافر التحية والتقدير

    سعد الجحدلي - زائر

    07:55 مساءً 2007/11/20



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة