من أكثر الدراسات والبحوث قيمة معرفيّة وعلميّة المتعلّقة بسلوك قيادة السيارات (حسب معلوماتي) ذلك البحث الشامل الذي أجراه عام 1988م الباحثان الدكتور عبدالله النافع والدكتور خالد السيف بعنوان "تحليل الخصائص النفسيّة والاجتماعيّة المتعلّقة بسلوك قيادة السيارات بالمملكة" ونشرته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وقد عايشت شخصيّاً خطوات إجراء هذا البحث المهم حين كنت أحد مناديب الادارة العامة للمرور إلى اللجنة الوطنية لسلامة المرور آنذاك وأدهشني منهجيّة البحث وجدّية الأفاضل د. النافع وزميله د. السيف في التعامل مع الموضوع وقد كنّا في المرور نعوّل كثيراً في الخروج بتوصيات واقتراحات تتعلّق بالخصائص النفسيّة والاجتماعيّة التي تُعزى اليها أسباب حوادث الطرق بهدف أخذها في الاعتبار حين صياغة برامج وسياسات القيادة الآمنة وتعليم سلامة المرور كما ورد لاحقاً ضمن أهداف البحث. أقولها بكل صراحة كُنّا قبل انتهاج الاساليب العلمية والأخذ بالطرق الحديثة في رصد وتحليل الظواهر المرورية المتعلّقة بسلوك قائدي السيارات نجتهد في وضع الخطط والبرامج التنفيذية كل حسب خبرته وتخصصه إنما لم نكن نستند على حقائق علمية مستمدة من ابحاث ميدانية تدعمها ارقام وإحصاءات دقيقة، وحينما تبنّت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مهمّة إجراء دراسات مرورية متخصصة من خلال اللجنة الوطنية لسلامة المرور تمت الاستعانة بعناصر أكاديمية ساهمت دون شك في تقديم المشورة العلمية لتزاوجها الجهة التنفيذية بالخبرة الميدانية ومن هنا بدأ التفكير يأخذ منحى آخر في فترة الثمانينيات الميلادية أي قبل أكثر من ربع قرن فما الذي تغير منذ ذلك التاريخ؟.
أقول وأنا المتابع المتخصص في سلامة المرور أن الأمور للأسف تسير نحو الأسوأ ليس بسبب تقاعس أو تهاون الجهات التنفيذية لا ..بل الواقع يقول إنه برغم الاستعانة بالتقانات الحديثة في أعمال جهاز المرور واجتهاد قياداته في الأخذ بكل ماهو حديث وعصري من الأجهزة والآلات إلاّ أن عدم إيلاء العنصر البشري وخصوصاً سائق المركبة العناية المطلوبة أدى إلى الدوران في ذات المربّع سنوات طويلة مما تفاقمت معه الخسائر البشرية من قتلى ومصابين جرّاء الحوادث الناجمة عن السلوك المتهور وغير المنضبط للسائقين على طرقات بلادنا.
أعود إلى بحث "تحليل الخصائص النفسيّة والاجتماعية المتعلّقة بسلوك قيادة السيارات بالمملكة" فأتمنى من كل مدير مرور منطقة وكل ضابط مسؤول عن وضع الخطط وبرامج التوعية المرورية الاطلاع عليه وقراءته جيداً ليعرف كم نحن لم نتغيّر منذ ربع قرن بسبب الغبار الذي علا مثل هذا البحث منذ صدوره.
aalkeaid@alriyadh.com
1
قائدي السيارات في بلدنا لا يحتاجون للتوعيه المروريه. لو سالت طفل لا يتجاوز 6 سنوات هل قطع اشارة المرور غلط ام لا ؟ لقال لك نعم غلط.اذا ما يحتاجه قائدي السيارات عندنا هو العقاب بل العقاب الرادع القاسي الخالي من الواسطه او الرحمه.عندها سوف ترى قياده مروريه فيها فن وذوق واخلاق...
خالد عبدالله - زائر
06:44 صباحاً 2007/10/29
2
كلام جميل يااستاذ عبدلله... ولكن بمناسبة الحديث عن المرور !!.. اريد ان اسال
سؤالا ؟؟ بغض النظر عن سلوك ومشاكل السائقين والحوادث اللتي تقع... وعند
النظر في "تخطيط" الشوارع والفتحات والاشارات ورسم المسارات وبناء الجسور والانفاق والكباريات.. لم نرى من
"مرورنا" العزيز اي تغيير منذو ربع قرن تقريباً !!... ايام الثمانينات لم يكن لدينا تلك
الكثافه السكانيه كما هو الحال الان !! فهل يعقل ان تبقى الشوارع علي حالها حتى هذا الوقت... يجب علي المرور ان يحل مشاكل الازدحام الناتجه عن التخطيط او بالاصح التخبيص العشوائي اللذي تم قبل "ربع قرن" !! فكما ترى لقد تضاعف عدد السكان وعدد المقيمين ايضا.. وهذا بالذات يزيد المشكله تعقيدا ويحمل الشوارع اكثر من ماتحتمل ف بالتالي سنرى الكثير من الحوادث اذ لم ياخذ المرور هذه المساْله علي محمل الجد !!. تحياتي لقلمك ,
mohamed alammari - زائر
08:00 صباحاً 2007/10/29
3
الأخ الفاضل أبو سحر... نشكر لك الكتابة عن مواضيع المرور التي هي من صميم تخصصك ونود أن نشارك بالراي التالي..
تاريخ الدراسة يعود إلى عشرين سنة مضت... ومنذ ذلك الحين حتى الآن طرأت مستجدات ومتغيرات أنت أعلم منا بها... خذ على سبيل المثال أعمار السائقين. في ذلك الحين لم يكن منا من يجرأ على شراء سيارة لإبنه قبل أن يحصل على رخصة أو تصريح... أم الآن ؟ للوقوف على أرقام دقيقة من أعمار السائقين ما عليك إلا بزيارة المدارس المتوسطة و ولا أقول الثانوية لترى الفئات السنية التي تقود السيارات...
هناك أيضا مستجد آخر وهو الهاتف الجوال والذي تم منعه أثناء القيادة في اليمن وتونس ومصر وأكثر الدول العربية ولم نستطع نحن منعه... لماذا ؟؟؟ أعتقد شخصيا بأن الهاتف الجوال يتسبب في العديد من الحوادث والوفيات بصفة يومية ولكن لا أحد يجرأ أن يعترف بذلك... لا السائق.. ولا رجل المرور يملك القدرة على تحليل وقوع الحادث ليستنتج بأن الحادث وقع بسبب الشرود الذهني للسائق...
كما أن العمالة والقيادة هي موضوع لآخر أنت خير من يفتينا فيه.. فكم من العمالة تجوب الشوارع بسيارات مستهلكة لا يجيدون أصول القيادة..؟؟؟.
أما شركات الليموزين فما عليك إلا بمقارنة أعدادها في ذلك الوقت وقارنها مع ما هو يعمل منها الآن لترى المستجدات... ألف شكر ولك التحية ونفع الله بما تكتب..
سليمان بن حمد الطريّف - زائر
09:11 صباحاً 2007/10/29
4
الحزم ثم الحزم.وسترون النتائج
تركي - زائر
01:21 مساءً 2007/10/29
5
انظر سيدى الكريم الى وضع مدارس تعليم القياده وطرق التعليم فيها فهل يعقل ان يمنح السائق المستجد الرخصه داخل حوش المدرسه دون ان يدرب ويختبر بالطرق العامه مثل بقية دول العالم.
كما ان المرور يحتاج الى زياده فى عدد الياته و عناصره البشريه وتدريبهم وتطوير فى اجراءات العمل و منشاءات جديده مناسبه لحجم مدينه مثل الرياض فهل من المعقول ان ننتظر دورية المرور ساعات لمباشرة حادث بسيط من اجل تحرير تقرير حادث ؟وهل من المعقول ايضا ان نستمر فى المعاناه من المفحطين وظاهرة التفحيط داخل الاحياء السكنيه وفى اماكن محدده ومعروفه للجميع بشرق الرياض دون تدخل من الدوريات السريه للمرور ووضع نهايه لهذه الممارسات ؟
هل من المعقول ان تبقى السرعه المحدده قبل اكثر من 20 سنه بالطرق والشوارع داخل مدينة على حالها بالرغم من الزياده الرهيبه بأعداد السيارات بالرياض مثل الدائرى الشرقى (مازالت السرعة فيه 120 كم / الساعه ).
مطلق - زائر
01:47 مساءً 2007/10/29
6
أخي الكريم/
لقد أتيت من دراستي خارج المملكة, وكنت أحس أن القيادة هنا جنون لايطاق, فكنت إذا رغبت عمل إتصال بالجوال أركن السيارة على جنب وأعمل إتصالي وبعد الإنتهاء أعود الى الطريق,
وفي مرة من المرات إنتظرت طويلاً على ناصية شارع فرعي أريد أن أدخل بالشارع الرئيسي, فكنت أتلقى شتائم وغضب من هم خلفي ويرون أنني مسكين وخواف..!!
ومرة لاقيت الذل والمهانة من رجل المرور وأعطاني درس في إحترام رجل الدولة...!! لماذا؟
لإني طلبت منه أن يخفف سرعته...
وبعد فترة, ,,
تحول هذا المثالي الى مثل" إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب.."
فأصبحت أتصل بالجوال حتى وأنا في الدائري..!!
ولم أعد مسكيناً وخوافاً, فاصبحت " أدرعم" وبقوة عند الزحمة..
لإني إكتشفت أنني المثالي الوحيد, ولن أعود لمنزلي بمثاليتي إلا بعد منتصف الليل..!!
حمد ال عبدالله - زائر
06:31 مساءً 2007/10/29
7
* (المرور) إما أن يسمح بالمرور وإما أن يغيروا اسمه !
* لو امتلكت السيارة الإرادة الحرة لرفضت السير ببعض طرقنا !
* يستخدم البعض كلاكس السيارة وكأنه نفير حرب !
* عادة الفرجة على الحوادث تمنع إنقاذ الضحايا !
* من حق وزارة الصحة أن تشارك فى وضع خطة المرور ولو من باب (الوقاية خير من العلاج) !
* عندما تغيب علامات الطرق تظهر علامات التعجب !
* وراء غياب علامات الطرق (حانوتياً) يسعى للعمل بهمة ونشاط !
* يأمرنا الدين بإماطة الأذى عن الطريق وهم يصنعون المطبات بأيديهم!
* التعاون على البر يكون بإزالة المطب وليس بإقامة غيره !
* حتى (مرور) العمر فى حاجة للوحات إرشادية!
* لايصلنا من (مرور) الزمن إلا (مرارته) !
* الاقتراب من خط النهاية لايعنى اقتراب الفوز !
* عندما انفتح باب الحظ كان ضيقاً بحيث لم يسمح لى بالمرور !
مجدى شلبى - زائر
06:48 مساءً 2007/10/29
8
أستاذ / عبدالله الكعيد حفظك الله والجميع،
هل لدينا حقيقة نظام مرور؟؟
ابو عبد الكريم1 - زائر
11:22 مساءً 2007/10/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة