
ضمن الفعاليات المصاحبة للزيارة التاريخية التي سيقوم بها خادم الحرمين الشريفين للمملكة المتحدة الممتدة من 2007/10/30حتى 2007/11/3، قام اليوم نادي الطلبة السعوديين في جامعة برونيل غرب لندن، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين للمملكة المتحدة، بإقامة معرض تعريفي عن تراث وحضارة المملكة العربية السعودية تحت عنوان "السعودية مملكة الإنسانية". واستمرت فعاليات المعرض وما يرافقها من نشاطات في يومي 25- 26من أكتوبر
2007.زار المعرض عدد كبير من الشخصيات ووجهاء المجتمع البريطاني من بينهم: نائب رئيس جامعة برونيل البروفيسور كريس جينكز، والبروفيسور زاهر إيراني رئيس كلية الأعمال، وعمدة هيللينغتون المستشارة كاثرين دان، والبروفيسور إيان سوذرلاند مدير معهد هندسة الجينات في جامعة برونيل الذي يقوم بدراسات طبية حول العلاجات البديلة، والذي أبدى اهتماماً بالطب التقليدي الشعبي السعودي، وقال إنه يتمنى أن يجد طريقة لمعرفة المزيد عن الطب الشعبي السعودي وبالذات عن استخدام الأعشاب في علاج الأمراض. للقيام بأبحاث مشتركة. إضافة إلى حضور عدد من رجال الأعمال، والأكاديميون، وطلبة الجامعة، وأفراد من المجتمع البريطاني المحيط، والمدارس البريطانية المجاورة، والإعلاميون.
طالب الدراسات العليا في الجامعة فايق المطيري قال: يهدف المعرض إلى تعريف الزوار بالتراث والثقافة والحضارة السعودية، والنهضة العلمية والتقنية في مختلف المجالات من تعليم، وسياحة، وتقدم طبي، وازدهار في مجال الصناعات المختلفة.
رحبت خيمة مجموعة الكشافة من أكاديمية الملك فهد في لندن بالحضور على بوابة المعرض، وعرضت مجموعة من اللوحات التعريفية بالمملكة. بينما قام الطلبة السعوديون في الجامعة، الذي يبلغ عددهم 88طالباً وطالبة بالإشراف على أقسام المعرض، والعمل كدليل للزوار. استهل برنامج المعرض بحفل استقبال لكبار الشخصيات في قاعة نيوتاون في الجامعة.
وشمل الحفل كلمة مدير الجامعة الذي أشاد بالطلبة السعوديين وبأخلاقهم ومثابرتهم، ووصفهم بأنهم خير سفراء لبلدهم، وقال إن جامعة برونيل تفتخر بمشاركة السعوديين احتفالاتهم باليوم القومي، وأشاد بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف سفير خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة، الذي لا يكاد ينفصل عن متابعة أحوال الطلبة، مشاركاً في الفعاليات التي تخصهم.
وتم خلال الحفل تسليم الدروع التذكارية وتكريم الجهات الراعية التي دعمت هذه التظاهرة وساهمت في إنجاح فعاليات هذين اليومين وعلى رأسهم مدير الجامعة، والملحق الثقافي السعودي، والسفارة السعودية في المملكة المتحدة، وشركتي ارامكو وسابك السعوديتين، والخطوط الجوية السعودية، وكلية الأعمال، وشركة برونيل انترناشيونال وإدارة قسم المساواة، وإدارة الحفلات ، إضافة إلى أعضاء الفريق المنظم من الشباب السعوديين. تبع التكريم تخلل حفل دعوة غداء للضيوف قدمت فيه الأطباق التقليدية السعودية.
المعرض اشتمل على جناح فني قدمت خلاله الفنانة التشكيلية السعودية عبير فلمبان نماذجاً فنية مختلفة عكست الطبيعة والتقاليد في المملكة، وحازت أعمالها المميزة على إعجاب الزائرين.
كما تضمن جناحاً لعرض للكتب الإسلامية الصادرة عن مطابع المملكة، وزاوية للسيدات لنقوش الحناء حازت على إعجاب السيدات وخصوصاً المدرسّات في الجامعة اللواتي انتظرن دورهن في طابور ليستمتعن برسومات الحناء تنقش على كفوفهن، قامت بنقشها إحدى السيدات. كما تميز الحفل بالقهوة السعودية التي احتلت الصدارة بطيب رائحتها ومذاقها المميز.
1
أن النشاطات الطلابية هي واجهة الدولةالسعودية في المجتمعات الغربية, فمثلاً هنا في أستراليا ينظم الطلاب السعوديون المبتعثون هنا الحفلات بالمناسبات الرسمية والغير رسمية, مما يعرف المجتمع الغربي هنا بحضارت الدولة السعودية ومكتسباتها البشرية الهائلة, فمن يومين قام الطلاب السعوديون بإقامة حفل تكريم للطلبة الخريجين بجامعة (جريفيث) وحظر الحفل مدير الجامعة وعدد من المهتمين من الصحافة الأسترالية, والمبهر في الموضوع أنهم تفاجأو بالتنظيم ولأنه جهد طلابي غير مؤسسي. ناهيك عن التغطية الإعلامية الطلابية المتواضعة من بعض الطلاب المتطوعين.
ومما نأسف له جميعاً هنا أن الصحافة الأسترالية أهتمت بنا أكثر من صحافتنا اللتي لم تثمن جهودنا وحرصنا على تقديم صورة مشرفة للوطن الحبيب.
مبتعث في أستراليا( ولدكوست) - زائر
05:57 صباحاً 2007/10/27
2
لمسنا مدى تطور الفكر لدى المجتمع الطلابي السعودي و التعاون الجيد من قبل الجامعه والملحقية السعودية برئاسة الاستاذ القدير عبدالله الناص اللي شرفنا بحضورة
الاقبال كان جيد والمادة المعروضه جيدة وان كنا نطمح بالافضل
dude - زائر
03:05 مساءً 2007/10/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة