
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية ظهر أمس في قصر المؤتمرات بالرياض الاجتماع الحادي عشر لأصحاب السمو والمعالي الوزراء المعنيين بشؤون البلديات بدول مجلس التعاون الخليجي وفي بداية المؤتمر القى صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية رئيس المؤتمر كلمة قال فيها: ها هي لقاءات الخير والمحبة لقاءات الأخوة والتعاون بين أعضاء الأسرة الخليجية الواحدة تتجدد وتتواصل وما هذا الاجتماع الحادي عشر والذي تتشرف المملكة باحتضانه في عاصمتها الرياض إلا ثمرة من ثمار التعاون المبارك بين دول المجلس.
وأضاف سموه: إن اجتماعنا هذا الذي يناقش من خلاله العديد من الموضوعات ذات الصلة بتفعيل العمل البلدي والرقي بمكانته وتسهيل اجراءاته يدعونا الى شحذ الهمم ومسارعة الخطى لفتح آفاق جديدة من التكامل والتواصل بين الأجهزة البلدية المعنية في دول المجلس لتحقيق المزيد من المشاريع الحضرية والمعالم التنموية والخدمات المتطورة التي تعكس ما وصلت اليه دولتنا الغالية من تقدم ورقي وتميز.
بعد ذلك القيت كلمة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي القاها نيابة عنه سعادة الأمين العام المساعد للمجلس الدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم والذي قال: يطيب لنا بمناسبة انعقاد الاجتماع الحادي عشر لأصحاب السمو والمعالي الوزراء المعنيين بشؤون البلديات أن أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله والى اخوانه اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون حفظهم الله أصدق مشاعر الشكر والتقدير والامتنان على توجيهاتهم الكريمة والسديدة للدفع بهذه المسيرة المباركة الى آفاق أرحب وصولاً للتعاون المنشود والشكر والتقدير موصول الى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله والى صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز - وزير الشؤون البلدية والقروية، بخالص مشاعر الشكر والتقدير والعرفان والامتنان على الدعم اللا محدود لمسيرة التعاون المشترك، وعلى حفاوة الترحيب والرعاية والتكريم التي احيطت بها الوفود المشاركة في هذا الاجتماع. كما يسرنا الترحيب بمعالي الأستاذ منصور حسن بن رجب وزير الشؤون البلدية والزراعة بمملكة البحرين ومعالي المهندس موسى الصراف وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية بدولة الكويت على مشاركتهم بهذا الاجتماع ومتمنياً لهم كل توفيق والسداد.
والشكر موصول الى معالي وزير الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على ما قام به والاخوة في دولة الإمارات من جهود في دفع مجالات العمل البلدي خلال ترؤسه للاجتماع العاشر للوزراء المعنيين بشؤون البلديات والذي عقد في دولة الإمارات العربية المتحدة/ ابوظبي 2006م.
وأضاف انه ومن خلال متابعتكم المستمرة وعملكم المتواصل في مجال العمل البلدي فقد تحقق العديد من الإنجازات في الكثير من المجالات وخاصة فيما يتعلق بالتخطيط العمراني الشامل وما يتضمنه من إعداد ودراسة الاستراتيجية المكانية المتكاملة وما تحتويه من محاور والتي نأمل الاستمرار في تنفيذها وفقاً لما تراه اللجان المتخصصة بهذا الشأن، وكذلك تحقيق الإنجازات في مجالات البيئة الحضرية حيث تم تحديد الإطار العام للمعلومات الخاصة بالصرف الصحي والطرق مشتملة على المواصفات والقوانين والدراسات وكذلك الاستمرار في مجال النقل الجماعي وأنظمة المرور.
وقد تم اعتماد الاستراتيجية الإرشادية في مجال تحفيز الاستثمار في الأملاك البلدية حيث تم احالتها إلى الجهات المختصة بالبلديات للاستفادة مما ورد فيها، وفي هذا المقام يجب الإشادة مما تحقق في مجال المحافظة على التراث العمراني الخليجي المميز حيث تم اعداد الدليل الاسترشادي في هذا المجال وإعداد دليل أعمال الترميم للمباني التاريخية وإعداد إطار أولي لادخال مادة التراث العمراني في المناهج الدراسية. وقد ناقش أصحاب السمو والمعالي ما ورد في محضر الاجتماع السادس عشر لأصحاب السعادة كبار مسؤولي البلديات بدول المجلس والذي يسبق هذا الاجتماع الذي عقد خلال الفترة من 10- 11/شوال 1428ه الذي تناول عدداً من القضايا التي تدخل في إطار العمل البلدي المشترك مثل:
التخطيط العمراني الاستراتيجي الشامل، البيئة الحضرية، تدريب الكوادر الوطنية، تحفيز الاستثمار في تمويل المشاريع البلدية، الرسوم البلدية وطرق تحصيلها، وحدة أعمال ونظم البناء، وحدة المحافظة على التراث العمراني.
كما تناول المجتمعون في هذا المؤتمر عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وجاء في مقدمتها ما يلي:
قاعدة المعلومات البلدية في دول مجلس التعاون، كتاب العمل البلدي، إنشاء المراصد الحضرية، التوعية والتثقيف في مجال العمل البلدي، الاستراتيجية الموحدة للعمل البلدي، تطوير المرافق الخدمية على الطرق السريعة، التعاون بين دول مجلس التعاون والمنظمات الدولية.
وخرج الاجتماع بعدة توصيات منها عقد اجتماع مستقبلي للمختصين بالتخطيط العمراني والاستراتيجي من الدول الاعضاء وتدارس الاجتماع النقل الجماعي وانظمة المرور والطرق والصرف الصحي والتركيز على تدريب الكوادر الوطنية ومباركة ما قامت به بلدية الكويت من تحديد موعد لعقد ورشة تدريب الكوادر الوطنية وإحلال مواطني دول المجلس وتعميم برامج مركز التدريب في مملكة البحرين على الدول الأعضاء وتحفيز الاستثمار في تمويل المشاريع البلدية والرسوم البلدية وطرق تحصيلها ووحدة أعمال ونظم البناء والمحافظة على التراث العمراني وفيما يخص ورقة العمل المقدمة حول الكوارث الطبيعية ورؤية المملكة بشأنها تم تأجيل اتخاذ توصية حول ورقة العمل المقدمة من المملكة بانتظار قيام سلطنة عمان بإعداد ورقة عمل حول طبيعة الإجراءات التي اتخذتها قبل وبعد الأنواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة وكذا قيام البحرين بتقديم ما اقترحته فيما يخص المعلومات عن مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية التابع للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية.
بعد ذلك اطلع الوزراء على المشاريع المستقبلية التي تشرف عليها وزارة الشؤون البلدية والقروية في كل من الرياض ومكة المكرمة ومن أهمها طريق الملك عبدالله والذي بدئ العمل فيه وقام سمو الأمير متعب بن عبدالعزيز بالشرح الوافي للوزراء عن اهمية تلك المشاريع وما ستحققه من نقلة حضارية يتطلبها المستقبل ثم تناول الجميع طعام الغداء.
ومن جانبه صرح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز نائب وزير الشؤون البلدية والقروية قائلاً: المواضيع التي تطرق لها الاجتماع مواضيع مهمة جداً منها وحدة العمل البلدي المشترك الذي تطرق الى ايجاد استراتيجية كاملة شاملة للتحقيق العمراني في المنطقة كذلك الاهتمام بالبيئة الصحية وتنمية الموارد في البلديات وايجاد دليل استرشادي بالنسبة لدعوة القطاع الخاص بالاستثمار في القطاع البلدي.. ومن المواضيع ايضاً المهمة اهمية التراث العمراني في المنطقة والمحافظة عليه اضافة الى المراصد الحضرية واصدار كتاب عن العمل البلدي والتوعية الجماهيرية بخصوص العمل البلدي وتحسين الخدمات في الطرق السريعة وهناك تنسيق عال بين الوزارة والهيئة العليا للسياحة بهذا الخصوص.
وأضاف سموه في رد على سؤال ل"لرياض" عما قدمته المجالس البلدية خلال الفترة الماضية قائلا من حق المواطن العتب على ما قدمته المجالس البلدية ونحن والمجالس البلدية مهما قدمنا نشعر بأننا مقصرون في حق المواطن ومهما قدم في حق المواطن فهو قليل لكن حسب القرارات التي اتخذت وحسب النشرات التي تمت اذا اخذنا في الاعتبار انها السنة الاولى للمجالس البلدية فأعتقد انها قدمت الشيء الجيد ولدينا الارقام التي توضح القرارات التي اتخذت والنشرات.. وختم سموه تصريحه قائلاً نحن راضون عما قدمته المجالس البلدية ولكننا نطمح بالمزيد والمزيد من العطاء للمجالس البلدية.
1
موفقين الى طريق الفلاح انشالله ونامل ان يكون هناك نضره من سموه الى البلديات في الداخل حيث ان كل بلديه تعمل بشكل انفرادي وهي المشرع والمنفذ في انضمة البناء وغير ذالك ونود ان يكون هناك تنضيم يعرف المواطن ماله وماعليه لان اغلب الاعمال في البلديات الان البحث عن المعرفه والواسطه قبل الدخول الى مباني البلديه من ماهو حاصل من التعقيد في الانضمه واستخدامها سلاح على اعمال المواطن يشهره مدير البلديه عندما لايكون هناك واسطه والله يوفق الجميع
ابوزياد - زائر
11:16 صباحاً 2007/10/25