بحث



الخميس 13 شوال 1428هـ - 25 أكتوبر 2007م - العدد 14367

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


هل تصالح هوليود السعوديين في (المملكة)؟!

سيدني - محمد بازيد
    من عادة استديوهات هوليوود أن تمنح الأحداث الهامة في تاريخ أمريكا فترة كافية من الزمن قبل أن تصنع عنها أفلاماً سينمائية عالمية. وهو ما حدث مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي تعد أهم المفاصل في التاريخ الأمريكي والعالمي الحديث. ويبدو أن عامي 2006و 2007كانا شرارة انطلاق الأعمال التي تتناول هذا الحدث سينمائياً بشكل مباشر أو غير مباشر وأعني هنا الأعمال ضخمة الإنتاج. ففي عام 2006قدم المخرج الأوسكاري "اوليفر ستون" فيلم "مركز التجارة العالمي" الذي قام ببطولته الممثل "نيكولاس كيج" والذي تناول فيه قصة فرقة إطفاء نيويوركية قدم أفرادها تضحيات جسيمة في سبيل إنقاذ مصابي حادث الحادي عشر من سبتمبر. وبغض النظر عن مستوى التقييم النقدي أو الترحيب الجماهيري المنخفض نسبياً الذي رافق الفيلم إلا إنه كان من الأفلام القلائل التي خصصت كامل محتواها الدرامي لتسليط الضوء على جزء من يوم الحادي عشر من سبتمبر الشهير.

في نفس العام قدم المخرج "باول غرينغراس" فيلماً درامياً بأسلوب وثائقي أعاد من خلاله تسجيل أحداث الرحلة "يونايتد 93" التي يعتقد أنها كانت الطائرة الرابعة المختطفة من قبل الإرهابيين لتضرب البيت الأبيض في واشنطن لولا سقوطها بالقرب من ولاية بنسلفانيا إثر مقاومة الركاب للمختطفين. ويبدو أن حظ "غرينغراس" كان أوفر من المخضرم "ستون" حيث استطاع أن يحصل من فيلمه على ترشيح أوسكاري لجائزة أفضل مخرج وإن كان الفيلم لم يلائم ذائقة الجمهور الأمريكي الباحث عن الانتقام وليس عن إعادة نكأ الجراح من جديد.

وفي هذا العام 2007يأتي الفيلم الأكثر إثارة للجدل (المملكة-The Kingdom) حيث يسلط الضوء بشكل واضح وربما للمرة الأولى في تاريخ هوليوود على المملكة العربية السعودية حيث يعتقد أن خمسة عشر إرهابياً من منفذي عمليات الحادي عشر من سبتمبر كانوا ينتمون للسعودية. للمرة الأولى في منذ تلك الأحداث يتواجه المجتمع الأمريكي مع نظيره السعودي وجهاً لوجه عبر الوسيط الأكثف حضوراً على المستوى الشعبي والثقافي في كلا البلدين.

تدور أحداث الفيلم في الرياض حيث تنفذ جماعة إرهابية عملية انتحارية في مجمع سكني للأجانب. هذه العملية التي يقتل فيها عدد كبير من الأمريكيين وأحد ضباط المباحث الفيدرالية الأمريكية ما يدفعها إلى إرسال أربعة من محققيها المتمرسين في قضايا الإرهاب لمساعدة الفريق السعودي في التحقيقات والقبض على منظمي هذه الهجمات وهناك تجري معظم أحداث الفيلم، حيث نشاهد الفجوة بين طريقة التفكير الأمني الأمريكي وسياسة الأمن السعودي في التعامل مع العمليات والتنظيمات الإرهابية. الأمر الذي يصعد ذروة الخلاف بين الفريقين إلى أحد المسئولين السعوديين ليتدخل ويتيح للفريق الأمريكي التدخل في مسار التحقيق بالتعاون مع أحد ضباط الأمن السعودي والوصول بالطبع إلى النتائج المرجوة في آخر الفيلم.

من الصعب خلال هذا الاستعراض السريع أن تلمح الرسالة التي يريد أن يقولها الفيلم، ولكن في أبسط الأحوال فإنه يسعى لتقديم نفسه كفيلم سياسي عميق يتعرض لقضية شائكة للغاية من خلال حرصه على إظهار الجانب الجيد لدى الطرفين السعودي والأمريكي. أما من منظار النقد الفني وبنية الفيلم الدرامية فإنه لا يعدو أن يكون فيلم حركة أمريكي بصبغة هوليودية ناصعة ينجح فيها ضابط الاستخبارات الأمريكي في القبض على الأشرار والقضاء عليهم وتخليص العالم من شرورهم دون أي بعد أو عمق يذكر. وهو في نظري الشخصي يخلص الفيلم من مسؤولية تعمد الإساءة لأجهزة الأمن السعودية كونه لا يرقى أساساً من الناحية الفنية لأن يكون أكثر من فيلم أكشن تقليدي مليء بالاكليشهات الهوليودية الشهيرة منذ سبعينيات القرن الماضي مع فارق مستوى الإتقان الحرفي لا أكثر.

من ناحية أخرى يحسب للفيلم محاولته الجادة للاقتراب من الشكل الخارجي للمدن السعودية حد أن كثيراً من المشاهد الخارجية تم تصويرها في مدينة أبو ظبي تحرياً للدقة الهوليودية المعروفة وتم إدراج صور فيديو لبرجي المملكة والفيصلية على بعض المشاهد الخارجية لمزيد من المحاكاة لمدينة الرياض مسرح الأحداث. كما إن سيارات الشرطة ولباس أفراد الأمن السعودي كانت قريبة جداً من الواقع المعاش. ولعل هذا يعود لمشاركة عنصر سعودي في إدارة إنتاج العمل وهو الشاب "أحمد إبراهيم" الذي ظهر بشكل خاطف في أحد مشاهد الفيلم وهو ما يدفعنا لتساؤل عميق نوجهه لإدارة إنتاج الفيلم عن مدى المفارقة بين المحاكاة الظاهرية المتقنة للمشهد السعودي الخارجي والانفصال شبه التام عن الواقع الحقيقي الداخلي للمجتمع السعودي على مستوى أفراده العاديين أو رجال الشرطة الذين بدوا في الفيلم نسخاً متشابهة تكسوها البلاهة إلا الشاب اللامع "الغازي" الذي يعود فضل لمعانه بالطبع إلى تعاونه مع ضباط المباحث الأمريكيين، ووصولاً إلى مستوى الحكومة وطبيعة العلاقة بينها وبين الشعب أو طبيعة تعاملها مع قضايا بهذا الوزن وهو ما أخفق الفيلم كثيراً في الوصول إليه بل ارتد خطوات إلى الوراء عبر استهلاك كليشهات هوليودية تجعلنا نتساءل عن دور "الإبراهيم" في هذا المجال الأهم!.

موضوع الإرهاب موضوع شديد التعقيد لأنه متعلق بوجهات نظر مختلفة تنطلق من أرضيات وثقافات متباينة يصعب معها القول بحيادية أي مشروع ثقافي يطرح نفسه كمحلل أو متناول لهذه الظاهرة وهو ما لا أتوقع حصوله ولا أطلبه، ولكننا نطالب بحد أدنى من التأمل وتقديم وجهة النظر الخاصة دون تجاوز أو افتيات لوجهات نظر الآخرين المتعلقة بالموضوع ذاته. سيظل سلاح السينما سلاحاً مؤثراً وفعالاً في مخاطبة الحضارات والعالم وسنظل بعيدين عن التأثير بقدر تخوفنا من اقتحام المجال وتقديم رؤانا بذات الأدوات التي يتحاور بها العالم اليوم ومن أكثرها شعبية وانتشاراً السينما.

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

احمد ابراهيم the kingdom


انا اؤيد كلام الكاتب
انا رايت الفلم والفلم والله لايرتقي بالمستوى المطلوب والواضح بانه رساله ولكن موجهه لمن؟
والفلم يوجد به تشويه للدور العسكري الذي تقوم به المملكه وتشويه لبعض رجال الامن وخاصة عندما ارادو تشريح الجثة والمستغرب هو كلام احمد ابراهيم الذي كان له لقاء في هذة الجريدة قبل فترة وهو بانه اخرج وا غير وعدل كثير الكثير في هذا الفلم واقول الواضح بان اغلب الكلام الذي ذكرة غير صحيح بدليل ماراينا من ضعف في الفلم من شخصياته ومن مادار حول التفجير وكذالك تطرق الفلم نوعا ما للسذاجه المتصف بها نحن


بندر_ امريكا
ابلاغ
04:33 صباحاً 2007/10/25

 

نريد قليل من حكمة المؤسس ؟؟.


أن جمع شمل معظم سكان جزيرة العرب من حاضرة(سكان القرى) و بادية(البدو الرحل)، ومن شمالها إلي جنوبها وغربها إلي شرقها بمختلف العادات و التقاليد لم يكن بالعمل المستحيل فقط بل من أغرب العجائب التي شهدتها جزيرة العرب.
فلا يختلف اثنان على أن جزيرة العرب هي مهد الديانات السماوية (اليهودية-المسيحية-الإسلام) وغيرها. وكانت جزيرة العرب مزيج بين الأديان المتطرفة منذ ما قبل التاريخ حتى ظهور الإسلام.
وكانت جزيرة العرب تحكمها كثير من العادات والتقاليد المتطرفة أيضا فوجود النقاب أو الخمار كان على أشده في إحدى الحضارات البائدة بجنوب جزيرة العرب(قرية الفاو) و كذلك وّد البنات لدى الوثنيين. وكانت جزيرة العرب في معظمها سر غامض لم يتمكن المستعمرون من سبر أغواره.
وبتوفيق من الله تمكن رجل من قلب الجزيرة العربية على توحيدها تحت لواء واحد مستعين بالله ثم بصفاته القيادية والتي ورثها أب عن جد والمتمثلة بالصفات الوراثية والصفات المكتسبة والتي جعلت معظم الفورقاء ينظمون تحت رائيته بالسلم والتآخي.


وليد الحسين
ابلاغ
05:42 صباحاً 2007/10/25

 

للأسف... كارثة


السلام عليكم
شكرا لك على هذا المقال أخي...
الفيلم فاشل فاشل لأبعد الحدود
وصدقوني الغرض منه اثارة فتنة لا أكثر ولا أقل
وسيناريو ركيك وقصة ليست من واقعنا كما أظهرها الفيلم
تطاولوا على رجال الدين وكذلك على رجال الدولة
وكذلك استخفاف بعقولنا وجعل المواطن " همجي" (( هل يعقل أننا نعيش في أدغال..!! )) هذا ماذكر في الفيلم.!!
للأسف كارثة


متعب
ابلاغ
06:34 صباحاً 2007/10/25

 

كبر عقلك


لا تعليق.. بس الفلم ينرفززز وفيه معاني كثيره بين السطور بصراااحه شي يقهررر


zizooo
ابلاغ
07:59 صباحاً 2007/10/25

 

مجرد سوال؟


هل تم اخذ الاذن من الحكومة السعودية لتصوير هذا الفلم وعرض هذة الصورة عن المملكة بهذا الشكل للعالم؟


سامي - الولايات المتحدة
ابلاغ
09:00 صباحاً 2007/10/25

 

أستاذي محمد با زيد


الحقيقة أن الفلم كالعادة يُقدم الأمريكي على أنه حامي حمى الانسانية في أي مكان بالعالم , وبالتالي متى ما حل الأمريكي في أرض فالسلام سيكون لصيقه ولا شك , وهذا الصورة تكرسها هوليوود بأفلامها بدءً من أفلام فيتنام التي تصور الأمريكي ذلك المخلوق الرقيق , إلى أفلام الحرب الكورية وحتى أفلام الصومال وإلى الأفلام التي تتحدث عن العرب وما يحدث !
هوليوود أمريكية حتى النخاع وتقدم للمشروع الأمريكي بدعاية هائلة قد يشربها دهماء الناس !
الفلم أتى أمريكي الهوى ولم يتطرق لإنجازات الحكومة السعودية - وفقها الله - بالقدر الممكن , مع أن حكومتنا بقيادة أبي متعب قدمت مالم تقدمه أي حكومة عربية أخرى في مواجهة الإرهاب
شكرًا مرة أخرى أستاذ محمد , وأرض الوطن تعزف ألحان الاشتياق لك
عبدالله


عبدالله الصالح
ابلاغ
09:06 صباحاً 2007/10/25

 

خدعة سنمائية امريكية


بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين ولا عدوان الا على الظلمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على اشرف الانباء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى ا للله علية وعلى اله وصحبة اجمعين قال تعالى {لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم }


محمد الشهري
ابلاغ
11:12 صباحاً 2007/10/25

 

محمد بازيد


جميل جدا هذا التحليل يامحمد.. هكذا تؤتى السينما بالفعل بهذه العقلية وهذا الحرف. دمت دائما بهذا التألق


ضياء يوسف
ابلاغ
11:24 صباحاً 2007/10/25

 

ولازالت الاساءات تتوالى


شاهدت وللأسف هذا الفيلم وهو استمرار لمسلسل التشويه من الاعلام الامريكي لمملكتنا الغالية وللأسف ان من شارك في هذا التشويه ابن البلد , اضافة الى التقليل من الشأن العسكري لدينا..
لا نقول الا حسبنا الله وكفى


محمد التميمي
ابلاغ
12:09 مساءً 2007/10/25

 10 


شاهدت الفيلم فى دولة خليجية قريبة مع منعه فى دولتين اخرتين
لكن الفيلم لم يصور فى دبى بل صور فى الكرادية فى بغداد
تشويه وتزوير لحقيقة المجتمع السعودى
وفيه ابراز لدور وزارة الداخلية ودورها على القضاء على الارهاب


نايف الحصين
ابلاغ
12:59 مساءً 2007/10/25

 11 

رايت بعض الصور عنه..


رأيت بعض الصور عن الفيلم وحدثني احد الزملاء بأمريكا عن مشاهدته..
فقال : ان شي يحز فر الخاطر بصراحه، ان ترى نااس يسيئون لهذا البلد بمشاهده قد تكون مبالغ بها..
وانا رأيت بعض الصور بصراحه لاعلم كيف تم التصوير بهذا الشكل الرهيب، كأنهم هنا بالرياض..
ونسأل الله العلي القدير ان يعلي الحق وينصر المظلوم ويهزم كل متخاذل ومعادي للاسلام والمسلمين ,,
ونسأله السلامه والعافيه من كل شر وفتنه


بندر المسعود
ابلاغ
01:10 مساءً 2007/10/25

 12 


اخونا كاتب المقال محمد بازيد ياليتك عند استعراضك للافلام المنتجه ذكرت فلم فهرنهايت _مايكل مور ,لاتعليق على الفلم


gr8Time
ابلاغ
02:22 مساءً 2007/10/25

 13 


ارجو الا نتخيل ان الفيلم لصالحنا
بل هو يحمل رسائل ان الحرب مستمرة بين السعوديين (الارهابيين) وامريكا
لكن الرسالة فهمها المشاهد الامريكي
اما نحن فنطبل لها بكل اسف


ماجد المطلق
ابلاغ
05:06 مساءً 2007/10/25

 14 

رسالة الفلم


أخواني رسالة هذا الفلم واضحه...وهي
كونو معنا نحن نحميكم أنتم لا تفقهون شئ!
أين السينما السعودية وادواتها لكي نرد عليهم با المثل و بنفس الطريقه ولكن بطريقه اعمق.
نريد ان نصنع فلم يوضح من هم من غير المملكة العربية السعودية وخيراتها وكيف استطاعوا السيطرة على العالم بفضل وقفة السعودية معهم..!
نريد أن نصنع فلم يبرز الشخصية السعودية بقوتها وكرامتها و قوة دينها وشعبها.


طلال السدر
ابلاغ
07:04 مساءً 2007/10/25

 15 

الذيب ما يهرول عبث


مشكلتنا أنا متأخرين في كل شيء حتى (الفهم). ما مصلحة هوليود في عرض عذا الفيلم مع العملم انه قد حصل أحداث أكبر من هذا ولم تتطرق لها ؟ من المقصود بالفلم ؟ وهل وصل بهم الحال أن يتندروا على سيايتنا الأمنية ورجال الأمن ؟ هل هل هل هل هل سمح لهم من قبل الحكومة السعودية أن يعرضوا هذه الأحداث وبهذه البلادة ؟. أنه أسفين بين الشعب والحكومة هنا ! يريدون خلق البلبلةة والمشاكل بين الناس (ولا نستغرب من ذلك ) وأنا أعلم ان فيه أناس سيقولون يا عالم ياهوه هذا فن وتمثيل ولا يخرج عن كونه كذلك وأنا أجزم أن له أغراض بعيدة وكبيرة ليتنا ننتبه لها


ابونواف
ابلاغ
11:16 مساءً 2007/10/25

 16 


أكثر الأفلام الأمريكية هدفها تشوية صورة الإسلام والمسلمين
مثل فلم "بابل" و "the kingdom" وكثيير
اللوبي الصهيوني مايقصر
وتجارنا > نفسي نفسي.


خالد
ابلاغ
12:24 صباحاً 2007/10/26

 17 


شكرا أخي محمد على هذا الطرح
وأنا أضم صوتي للتعليق 5
هل تم أخذ موافقة الحكومة السعودية على هذا العمل ؟


أريج العادل
ابلاغ
09:22 مساءً 2007/11/26

 18 


الفيلم تضمن بعض الجوانب الحسنة وبعض الجوانب السيئة !
الجوانب الحسنة :
1- ردع بعض المتطرفين من قبل رجال الأمن السعودي.
2- تفخيمهم للحالة الحضارية التي تعيشها السعودية من ناطحات سحاب دبي وقصر الأمير فلان بقصر الشيخ زايد ( لا تستعجل بالحكم اقرا تحت ).
3- قوة شخصية فارس غازي.
الجوانب السيئة :
1- اظهار الدموية في الفيلم بزيادة.
2- تصويرهم اماكن تجمع المتطرفين في الخرابة وانهم في السويدي , ومع ذلك حي السويدي متطور فما بالك بحي الملز معتقلهم.
3- تلطيخهم سمعة اهل الأشمغة بالشخصيات اللي مدري وش تبغى.
4- التشدد بزيادة في ترك المجال لأخذ الأدلة.
5- من تاريخ صدام الجبار ومقاطعه اللي والله اني أخاف إذا شفتها ماعرضوا لك إلا اللي وهو يرقص.
6- تأخر السعوديين في جلب الشهود وعدم مراقبتهم للإسكان الأمريكي عن بعد.
7- التعويذة اللي عطاها الرقيب السعودي للأمريكي في نهاية الفيلم.
8- اظهار البلاهة في العسكر المدافعين عدى غازي.


حسن الجدراني
ابلاغ
03:42 صباحاً 2007/12/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية