أجد في طرح الكثير من الأخوات سواء في ردودهن القليلة او في مايكتبنه من خواطر في صفحات الراي رائحة الحب وعبق عطر خزامى نجد ونكهة ماء الورد الطائفي ورائحة الفل الجازاني... واريحية وخفة دم المرأة الحائلية او القصيمية.. حين ياتي الحديث عن انوثة المرأة السعودية وعشقها للرومسانية اشعر ان كثيراً من فتياتنا على استعداد للقتال لاثبات انهن فعلا بطلات في الرومانسية والرقة ولكن الرجل السعودي لايقدر ذلك ويبحث عنه دائما عند امرأة اخرى خاصة المرأة غير السعودية...
ففي الوقت الذي تصر فيه الفتيات على رقتهن ورومانسيتهن نجد الشاب في المقابل يصر على انهن مجموعة من الفتيات الكسولات والاشكال انهن متطلبات ولايعرف كيف يتعاملن مع الرجل وفق متطلبات الموقف..
تلك الاشكالية ليست سعودية كما يعتقد بعضنا بل هي صورة من واقع اغلب المجتمعات خاصة مجتمعات التغير السريع وأكثر خصوصية مع تعرض المجتمعات المحافظة مثل مجتمعنا لتيارات ثقافية قادمة من السماء حيث الارض خصبة للتشبع ولعاً بكل جميل وغريب مع فقر نفس الارض لاستنبات ثمارها من الداخل...؟؟
الاشكال ان بعض النساء لدينا سريعات التذمر...؟ وايضا بعض الرجال لدينا كثيرو التطلب والتذمر إلى حد الازعاج..؟؟
الاشكال الاخطر ان بعض الرجال وبعض النساء ينظر للحياة من زاوية ضيقة لاتتجاوز مساحة الجسد دون الروح بل وتكريس النجاح والفشل في ذلك دون غيره..؟ مع العلم ان الحياة الزوجية ترتكز في نجاحها وفشلها على اكثر من مسار والتوازن في تحقيق تلك المسارات من شأنه ان يدفع الحياة للنجاح والاستقرار وليس العكس أي جفاف الحياة الزوجية وتكريس منهج الجدية المطلقة او أنانية طرف او ضيق افق طرف او عجز احد الطرفين عن اداء دوره ومسؤولياته بكل مايعنيه ذلك.. وكل ذلك وإن وجدت الرومانسية من طرف فانه يعيق نجاح الحياة الزوجية حيث تتحول الى مجرد احلام واماني اما واقعها فتعيس لاتدوم له الحياة...
اشكالية البحث عن الرومانسية عند النساء وتأكيدهن قدرتهن على ذلك شان غير محلي أي ليس من ضمن الخصوصية السعودية بل هو شان نسائي عام..؟؟ الخصوصية السعودية في ذلك اعتقاد المرأة السعودية بضرورة حربها لاثبات رومانسيتها التي لاتحتاج فيها لحرب بل لثقة..، ولابد ان يعلم الجميع ان لكل فعل رد فعل...، ليس من المنطق ان يكون الرجل شهما مع امرأة أنانية وليس من المنطق ان تكون المرأة رومانسية ورقيقة مع رجل يؤمن بلغة الضرب دون الحوار...
والأهم ان المرأة السعودية تملك منابع الرومانسية ولكن على من حولها تحريكها وتسريبها للسريان في مساراتها الصحيحة والدليل على اتساع الرومانسية لدى نسائنا تلك الخواطر التي تملأ صحفنا ومجلاتنا ليس المحلية بل والعربية وايضا تعج بها اشرطة المحادثات في الفضائيات حيث الغزل والإطراء للحبيب وإن كان ذئباً جائعاً...
1
ودي اصدددق يادكتوره بس تراااها كبيره ماترررقع.
05:27 صباحاً 2007/10/24
2
ايوه هادا الكلام
كلام مرتب وموزون
الله يعطيك العافيه يا دكتوره هيا
05:28 صباحاً 2007/10/24
3
دكتورة / هيا المنيع حفظك الله والجميع،
مقال رائع جدآ، وسأعلق عن النصف الملئ من الكأس،
إني أرى بنت بلادي وصلت إلى كثير من المراتب العليا في وقت قصير جدآ.
قبل 30 سنة لم يكن لدينا طبيبة أو من يحملن درجة الدكتوراة، والأن مشاءالله تبارك الله الطبيبات ومن يحملن درجة الدكتوراة من السعوديات أكثر من الرجال.
الرومانسيةوالعلم شئ وسلاح، و الرومانسيةلوحدها بدون علم كانت افضل لزمن الأمهات والجدات، لأن رجال ذاك الزمن كانوا أرجل... أترك لمن يشاء أن يكمل الجزء الفارغ من الكأس.
لن يعي ويفهم ويصدق كلامي إلا من كان عمره نصف قرن من الرجال، وربع قرن من النساء:)
06:05 صباحاً 2007/10/24
4
للرومانسية حدود ياأخيتي مانشوفه في الفظائيات من كتابة للاغراب مياصة وجلة ادب من جد والرومانسية أن تكون المرأة رقيقة خفيظة الصوت مرتبة هادئة سريعة الاستجابة لزوجها اذا طلب منها شيء حساسة عندها دم نضيفة رائحتها حلوة مو بس ما تهتم بنفسها الا جت تروح فرح او شغلها و لما تحط بالبيت كانها امنا الغولة صوتها عالي خناج مع العيال و مع الشغالة ومع زوجها و راكبها الف عفريت و تبى كل شيء بوجت واحد الله يهديكم بس
07:32 صباحاً 2007/10/24
5
جمال نسائنا وانوثتهن يقبع فيما هن عليه وكما تربين وتلك صفة لو عرفن التعامل بها لحمد الرجل فعلا فيما هو عليه من نعمه
عفة المرئه السعوديه بشكل عام وخلقها وحيائها يميزها عن نساء العالم اجمع
واكثر ما يعجب الرجل ( المتزن ) بالمرئه هو الحياء
ولكن الاشكال الذي يذمر الرجل من المرئه بشكل عام ولنكن صادقين قليلا هو الاعتماد الكلي لكثير من النساء للاسف على الشغاله فيما يتعلق بحاجيات الرجل من تقديم الطعام الى القهوه وحتى احضار الغترة والعقال
ولنضرب مثلا في المسلسل البدوي نمر بن عدوان وكيف كانت تتحلي زوجته بادب الاخلاق والمنطق والزينه لقدوم رجلها فهي من يحضر الطعام له ويسقيه القهوه ولا ترتضي لغيرها ان يشرب القهوه وهي بكامل زينتها
فان كانت المرئه كذلك ومازال الرجل يتذمر فتلك مسئلة اخري تنمن عن عقلية الرجل المتذمر لانه وبكل بساطه لم يشكر النعمه
فكم امرئة سعوديه تنتهج او سلوكها مع زوجها مثل وضحي
قليل يا دكتورتنا الكريمه
ومع ذلك تبقي المرئة السعوديه ذات طابع خاص من بين نساء العالم لانها تمتلك كما قلت سابقا صفات يميزها عن سائر غيرها والكمال لله عز وجل
ودمتي في رعاية الله
07:41 صباحاً 2007/10/24
6
علينا ان نفرق بين رومانسية الزوجة مع زوجها وبين الرومانسية الفضائية (المغازل)
فالثانية ليست رومانسية انما هي قلة ادب + وقت فاضي + تفريغ طاقة عاطفية,
وهولاء هم الاعلى صريخا وبعدا عن الرومانسية في حالة زواجهم (مسكين الي ياخذ من هالاشكال)
اذا نبقى مع الرومانسية الزوجية, اعتقد ان الفتاة في مجتمعنا (باستثناء المذكورين اعلاه) لديها الخيال الرومانسي الحالم ولكنه مثل النهر الذي يوجد به سد يمنعه من التدفق, وهنا ياتي دور مهم للزوج لازالة هذا الحاجز, فالمرأة لن تسقيك من هذا النهر المتدفق حتى تسلمها مفاتيح قلبك ويملاها شعور بانك تحتويها, وعند اذا سترى العجائب امام عينك.
07:55 صباحاً 2007/10/24
7
علينا ان نفرق بين رومانسية الزوجة مع زوجها وبين الرومانسية الفضائية (المغازل)
فالثانية ليست رومانسية انما هي قلة ادب + وقت فاضي + تفريغ طاقة عاطفية,
وهولاء هم الاعلى صريخا وبعدا عن الرومانسية في حالة زواجهم (مسكين الي ياخذ من هالاشكال)
اذا نبقى مع الرومانسية الزوجية, اعتقد ان الفتاة في مجتمعنا (باستثناء المذكورين اعلاه) لديها الخيال الرومانسي الحالم ولكنه مثل النهر الذي يوجد به سد يمنعه من التدفق, وهنا ياتي دور مهم للزوج لازالة هذا الحاجز, فالمرأة لن تسقيك من هذا النهر المتدفق حتى تسلمها مفاتيح قلبك ويملاها شعور بانك تحتويها, وعند اذا سترى العجائب امام عينك.
07:58 صباحاً 2007/10/24
8
اشكر لدكتورة هيا طرحها للموضوع الهام والناجح
فما من مرأة إلا ولديها إحساس ومنحى رومنسي وثقتها بنفسها موجودة ولكن الرجل الشرقي غالبً يسعى إلى إنكار وجودة.. ومحاولة إلغاءة تماماً..وخصوصاً مع زوجاتهم. بزعمهم’’’ بالعامية ( إن المراة ما تعطى وجة) وفي ظل ما تجدة من إنكار لإحساسها ووجود فيض من المشاعر المكبوتة بداخلها تضطر أن توجة تلك العاطفة الى أبنائها و المجتمع المحيط من الأسرة مع أن هناك طا قة هائلة من العاطفةالرومنسية لا يصح أن توجة إلا لزوج المحترم الساعي للمطالبة بالرومنسية في حدود الإعلام والصحف فقط..
عفواً عزيزي الرجل رأيي في البعض من الرجال وليس الكل.
08:04 صباحاً 2007/10/24
9
المرأة مهما كانت وفي أي مجتمع كان تتمتع بغرائز الحب والحنان والدفء لذلك رغبتها تبقى ملحة في هذا الشأن حتى لو صادفت صعوبات في مجتمعها القريب تبقى رغبة مكتنزة في داخلها قد تفرغها لأولدها أو تبقى معها حتى آخر يوم من عمرها..والمشكلة تتعلق بالطرفين الرجل والمرأة فالرجل قد لايعي تركبية المرأة النفسية والروحية لذلك يتجاهل بعضاً من مشاعرها ورغبتها في العطف والرومنسية..والمرأة قد تكون سبباً أيضاً بعدم الإفصاح عن مكنوناتها وعدم المبادرة للبدء مع الرجل لذلك فقد يرغب في ذلك لكنه لم يجد المدخل..
أخيراً أنا تابعت البرنامج 99 على القناة الرياضية وكان عن هموم البنات وتطرق فيه بشكل كبير للمشاكل المرأة وحاجتها للرومنسية والعاطفة والتفهم ولو بعض الشيء وقد أعجبني كثيراً وأتمنى أن تحذو باقي قنواتنا الإعلامية حذوه حتى لانتلبس ثقافة غيرنا...
09:08 صباحاً 2007/10/24
10
أفضل من شرح موضوع الإختلاف الفكري بين النساء والرجال هو ف الطبيب النفسي الأمريكي جون غراي، وقد الف كتابه في سنة 1992.
.
أعتقد بأن كل إنسان عليه قراءة هذا الكتاب، لكي تفهم النساء كيف يفكر الرجال، ويفهم الرجال كيف تفكر النساء.
فالكتاب يكشف أن طريقة التفكير تختلف بين النساء والرجال بشكل رهيب، لدرجة أن لكل منهم قاموسه الخاص.
ولكي يتفاهموا، فهم بحاجة إلى يحملوا معهم دائما قاموس، ليس قاموس يترجم بين الإنجليزي والعربي، ولكن بين الرجل والمرأة.!
.
وحينها سنكتشف الفروق العقلية الكبيرة التي ستجعلنا فعلا نضحك ونستغرب بدهشة من هذا الخلق العجيب.
09:10 صباحاً 2007/10/24
11
ما توقعت من أمرأة متعلمة مثلك تمتلك مثل هذه المفردات الجيدة أن تتحدث في مواضيع غزل و حب.
لا أعارضك في موضوع الرومانسية حيث المرأة رومانسية بطبعها و الله جبل نفسها على هذا الشيء ولكن نتمنى أن يُوجه الحديث في الرومانسية إلى العفة النسائية الإسلامية و ليس في مواضيع الغزل المحرم في فضائياتك الماجنة.
09:13 صباحاً 2007/10/24
12
ياحليلك وياهم
09:29 صباحاً 2007/10/24
13
فيه واحد من أقاربي متزوج وكان دائما يقول لزوجته ياحي وملي ويابعد أمي وأبوي ويوم من الأيام قالها وسمعه أبوه وعندما خرج من غرفته مسكه أبوه وقاله أخس يالخمامه تقول كذا عن أمك وأبوك، خجل الولد وتأسف لبوه، المهم يوم آخر سمع الأب يقول لزوجته طبعا أم الشاب يقول لها يابعد حيي وميتي وهلي وهل هلي (شفتي يا دكتوره هيا حتي الرجال رومنسيين بس من ينصفهم ؟ )، ضحك الولد وتنحنح وسمعه الأب وخرج الأب وكان الولد يضحك وقال الولد لأبوه أشوفك يبه رومنسي اليوم وتفضل زوجتك علي حيك أبوك وأمك (جد وجدة الشاب وهم بالمناسبه حيين ولكنهم في بيت آخر ) وميتينك جدودك أيضا، ضحك الأب وقال كلمه جميله أمك تستاهل إني أفديها بعمري لأنه جابتك إنت وأخوانك وربتكم تربيه صالحه وعاشت معي علي المر والحلو ( ترو مرنا وحلونا ماله دخل ب لبنان )، ومثل ماتشوف ياوليدي أنا استحي وأخاف إني أقول هذا ولدي لأني أبدوا في سنك وهذا كله بتوفيق الله ثم رعاية أمك الحبيبه الطاهره وأناملها الحلوه وطبخها للقريصات والرغيفات والكبيباء والمقشوش بعد صلاة الفجر،وقال الأبن الله يخليكم لنا، ( شفتي يا دكتوره كيف الرجال يحبون نساءهم فهل من منصف ؟ )، الله يجعلنا جميعا من المحبين لبعضنا البعض والعطوفين علي والدينا وأبنائنا وأن يصلح لنا جميعا ذرياتنا وأن ينصر المسلمين جميعا.
11:05 صباحاً 2007/10/24
14
تصدقين مدري وش اقول مقال اكثر من رائع وسلمت يدك
11:36 صباحاً 2007/10/24
15
صباحكم ورد جوري...
موضوع مهم جدا دكتوره في حياتنا ومن اهم المواضيع التي لابد ان تناقش ويعمل لها محاظرات وندوات بعض الناس يضنون ان النقاش في مثل هذه الامور يخدش الحياء خاصة في مجتمعنا بما انه محافظ لكن قل من يعرف اهمية هذا الموضوع من الرجال والنساء وخاصة الرجال فهذا الموضوع يحل مشكله من اهم المشاكل الموجوده في مجتمعنا وهي مشكلة الطلاق...
بالنسبه لرأيي وتعليقي ع الموضوع فأقول أنا في صف المرأه لماذا؟ لأن المرأه تملك مشاعر واحاسيس تفوق كثيرا ع الرجال فلذالك المرأه تبذل جميع مالديها لأرضاء زوجها او حبيبها لكن بالمقابل نلاحظ ان الرجل يهتم بالجسد ويترك الروح ويضن بعض الناس ان المرأه تعامل ك ام عيال فقط لماذا لاتكون حبيبه لماذا الشخص المتزوج دائما او في اغلب الاحيان لايجد عند زوجته المشاعر الكافيه ليبادلها الحب والرومانسيه قد يكون الخطأ من الرجل او من المرأه لكن من وجهة نظري انا اتوقع الرجل عليه نسبة الخطأ الاكبر لان المرأه تستطيع ان تغير ها من امرأه جافه الى امرأه رومانسيه لان شعور الحب موجود بداخلها ولكن لاتعرف كيف تظهره لزوجها او ان الرجل لايهتم بهذه الامور حتى لو ان زوجته اظهرت له هذا الشعور فيعاملها كأنها ربة منزل فاقول لجميع الرجال وخاصة في مجتمعنا رفقا بالقوارير...
قد يرى بعض الناس من تعليقي ع هذا للموضوع اني شخص كبير او عمري تجاوزر الثلاثين لكن اقول لكم اني لااتجاوزر السن 24 وغير متزوج لأقف في صف المرأه ولكن الذي دعاني لكتابة هذا التعليق هو حال المرأه السعوديه وماتعانيه من ظلم من قبل الرجال فأقول لكم (( رفقا بالقوارير )) كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير قدوه لنا..
وتقبلوا خالص تحياتي وشكرا لكي د. هيا
11:39 صباحاً 2007/10/24
16
يسعد صباحك يادكتوره هيا
مقالك مره رائع... حتى انا اتسائل كيف تخرج هالرومنسيه من المراءه السعوديه شكله ماتطلع الا بعد عاشر بزر عندما تطير الطيور برزاقها والله سوينا كل شى لهن بس مافيه فايده... سلميلى على بنات الشوام يبرنى ماحلاهم هم ام الرومنسيه
11:52 صباحاً 2007/10/24
17
قال المتفكر الكبير جلال الدين الرومى:
كان فى البداية الشق و لا يزال
هل هناك شىء آخر؟
بشرط أن نفهم العشق بمعناها الحقيقى و ليس بمعناها المزيفة.
والعشق البحر والمراة شاطئها.
01:20 مساءً 2007/10/24
18
إن ماينقص المرأة السعودية بشكل ٍ عام هي الذكاء الإجتماعي.. فالحياة الزوجية ليست كلها رومانس.. الكثير منهن تأتي من بيت أهلها وفي رأسها الكثير من الخلفية الثقافية المنقوصة عن الرجل وسياسة التحجير له.. وسياسة إطالة المخالب والأنياب.. والتي غالبا ً ماتلتقطها المنكودة منهن من بيئات متخلفة أو مضطهدة.. بيئة العمل أنموذجا ً.. لذا تجد المنكودة آنفة الذكر !! ضحكتها يسمعها سابع جار لاصارت على التلفون أو في بيئة العمل..لكن ما أن تطأ قدماها الكريمتين.. عتبة دار الزوجية إلا ّ ويكون شعارها الغلدمة فرست.. لا لشيء إلا ّ ثقافة من المرجعية الأساس.. وليش أعطيه ريقن حلو ؟ و وش بيقول عني ؟ متعوّده.. دايما ً.. على رأي ابن الإمام.. ؟!
الأخ " هجرس " تعليق 13.. وينك عن طاش " الأصلي " ؟! يبون سيناريست.. ولا أنور عكاشة الكهفة..
01:52 مساءً 2007/10/24
19
فاظفر بذات الدين تربت يداك!
صاحبة الدين هي الخير كله وعاقبتها خير...المهم أن تكون ذات دين.
وهذا يلزم منه الحذر من قليلة الدين فهي الوبال والشر كله...
ولا أحسب من تشارك في الفضائيات وتراسل الأغراب إلا قلية دين تعيسة فالنجاء النجاء
02:39 مساءً 2007/10/24
20
اشكرك يادكتورة على طرح هذا الموضوع واعتقد ان الموضوع يحتاج الى فهم معين اننا نحن النساء نحتاج الى الرومانسية ونحتاج الى من يحتضن تلك الرومانسية التي تخرج حتى تنبت بشكل جيد وتترعرع في جو من يستحقها ومن هي له , ولكن انا وبكل صراحة أقول ان الرجل السعودي بعيد كل البعد عن تفهم الرومانسية وعن تقبلها من المراة السعودية بالذات دائما يتلاقاها بالسخرية ويحبها من اخريات!
ولاتزعل يارجل سعودي اذهب الى المرآة وانظر الى صدق قولي لعل المرآة تقول لك ان مها صادقة وخلي روحك رياضية.
03:05 مساءً 2007/10/24
سجل معنا بالضغط هنا