وهما محطتان تمثلان نقلتين حضاريتين في تاريخ المملكة، الأولى نقلتنا من العصور الوسطى إلى القرن العشرين، والثانية ستنقلنا من القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين، الأولى كانت حين أرسل الملك عبدالعزيز رحمه الله أول بعثة إلى خارج البلاد لتلقي التعليم الجامعي في مصر، وكان نتاجها جيلاً من الخريجين الجامعيين الذين تولوا مراكز قيادية في البلد، وكانت لهم بصمات واضحة على تاريخها، جيلاً أعد منهم ولا أعددهم رجالاً مثل أحمد العربي وعبدالله عبدالجبار وعبدالعزيز المعمر وحسن نصيف وعبدالله الطريقي. أما المحطة الثانية فتتمثل في إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وهي جامعة يقتصر التعليم فيها على الدراسات العليا، وستقبل 500طالب لدراسة الماجستير، أي 500بحث ورسالة في مجالات علمية وتقنية ترتبط بسوق العمل ومتطلبات التنمية في المملكة، وبالذات أبحاث الطاقة وتحلية المياه وتقنية المعلومات، أي أنها ستكون مركزاً للأبحاث وليست مكاناً لتلقين المعلومات وتحفيظها كما هو حاصل مع الأسف في جامعات المملكة، ولهذا ولكي تنجح الجامعة الجديدة في تحقيق رسالتها يجب ألا ترتبط وتلحق بالأجهزة البيروقراطية التي تشرف الآن على التعليم العالي، ويجب أن تكون لها إدارة مستقلة ترتبط مباشرة بمؤسسها وصاحب فكرتها وهو الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي نأمل منه أن يؤسس جامعة مماثلة في قلب الربع الخالي تعنى بعلوم وأبحاث الصحراء، فتسعون في المائة من أراضينا صحراوية، وعار علينا أن نعتمد على علماء من دول أخرى قد يجدون الوقت أو لا يجدونه لدراسة الصحراء وخاصة أنه لا صحراء لديهم.
1
ومع ذلك 80% من المواطنين السعوديين لايجدون أراضي لكي يبنون عليها بيوتا لهم بدلا عن الإيجارات التي ارهقت كواهلهم وكدرت عليهم حياتهم !!
عودا على بدء, اتمنى ان تجد الجامعة التي طالبت بها مكانا لها بين زحمة الشبوك لدينا
شكرا لك استاذي الكريم
Khalid Al-Murif - زائر
04:24 صباحاً 2007/10/24
2
أستاذي كفيت ووفيت، ولم تترك لنا ثغرة لنعبر منها، لقد كتبت صفحة ومابين السطور الف صفحة. وخير الكلام ماقل ودل.
ابو عبد الكريم1 - زائر
05:40 صباحاً 2007/10/24
3
يختتم كاتب المقالة بتلك المقولة (وعار علينا أن نعتمد على علماء من دول أخرى قد يجدون الوقت أو لا يجدونه لدراسة الصحراء وخاصة أنه لا صحراء لديهم) فأحب ان اوضح امر قد يفوت على كاتب تلك المقالة الغير علمية بتاتا حين اشار أن الاعتماد على علماء الدول الاخرى العارفين مابداخل الصحراء بدول العالم وهذا بطبيعة الحال نتيجة دراسات وابحاث منذ عقود طويلة وليس لها اى علاقة بوجود صحراء لديهم من عدمه لكن العار ان نجعل العامله الوافدة تنخر باقتصادنا وتعمل بتجارة التجزئة وقيادة سيارة الأجرة من اجل متنفذين يستنزفون ثروات الوطن مابينهم وبين الوافدين وقتلو فرص العمل للمواطن بمزاحمته باعمال لاتتطلب اى علم فطلما اللكاتب يعر معنى العار وهو يوجه رسالته للعلماء العالم فأين كتابته السابقه حول موقفه من السعوده اننا نعيس تراجع في تغليب المصلحه الخاصه على العامه ونعتقد ان الطرح الاعلامي الهزيل يقتل الحقائق فهل سيرى هذا الطرح النور او الخط الاحمر اقترب لنريح اصابعنا من النقر على الكيبورد.
ابوعبدالله - زائر
06:22 صباحاً 2007/10/24
4
سلمت يمينك يا استاذ عابد و لا يحرمنا منك يا مخلص
عابد - زائر
07:03 صباحاً 2007/10/24
5
بالاضافه الى استقبال الجامعه 500 طالب لدراسة الماجستير ,
فانها تعتبر مكان لأستقطاب ورعاية الموهوبين والمبدعين والباحثين.
وتحويل الأفكار الابتكارية في الاختراعات التي تشكل قيمة اقتصادية. وكذلك تعتبر دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الناتج الإجمالي من خلال احداث الوظائف الهائله ,,
اما بالنسبه للمحطه الحضاريه الثالثه في تاريخ المملكه فهي وجود بعض الصحفيين المميزين امثالك..
تحياتي
داي(خالد)م - زائر
08:54 صباحاً 2007/10/24
6
وتصور يا كاتبنا العزيز ما تحت رمال صحارينا من خيرات لا يتخيلها انسان فهذه جزيرة خير باركها صاحب العز والجلال فأجعلوا يا مسئولينا ناطحات لرمالنا تنبشها وتنبش الخير منها بدلا من ناطحات السحاب ( خير الكلام ما قل ودل ) والشاطر يفهم.. سلام يا مواطني العزيز ؟
كمال يوسف - زائر
03:35 مساءً 2007/10/24
7
الإنسان يعجب حين يرى هذه السافات الشاسعة من الصحاري بينما تباع الأراضي داخل المدن بمئان الالاف من الريالات، فعلا إجراء درسات حول استغلال الصحراء مقترح جيد
مازن - زائر
04:08 مساءً 2007/10/24
8
لا اعتقد ان الذين ابتعثوا لمصر هم الذين نقلونا للقرن العشرين..
ولماذا تسميتلك الفترة بالعصور الوسطى ؟ وما وجه المقارنة ؟
المملكة كانت تعيش فترتها الطبيعية ونوتطورها التدريجي الذي مرت به اي دولة من دول الخليج... وهناك الكثير من الذين اسهموا في تطور هذه البلاد ممن لم يبتعث لمصر لا لغير مصر.
وبفضل اللله ثم بفضل هذا البترول. ثم بامانة وقوة حكامنا وفقهم الله حصل التطور البطيء..وإلا لما اختلفنا كثيرا في وقتنا الحاضر عن موريتانيا مالي.
ولو ان الله اراحنا من مصر ومبتعثيها وكان الابتعاث لدول اكثر تقدما لكانت استفادة اولئك المبتعثين اكثر بكثير من( دولة ) لا تختلف عنا كثيرا... ونكاد الآن ان نسبقها
في كثير من المجالات... اخذت من الغرب قشورهم السلبية وتركت تقدمهم الحقيقي..
عفا اللله عما سلف. ونسأل الله ان يبارك لنا فيما بقي.
وان لا نعود لنكرر نفس الاخطاء
عبدالعزيز - زائر
04:13 مساءً 2007/10/24
9
جميع مذكرت غير كافي اولا يجب تتطوير التعليم ماقبل الجامعي ثم محاربه الفساد ثم محاربه الواسطه في التوظيف والتعليم والابتعاث الخارجي ومحاربه الجريمه التي تزيد بمعدلات كبيره بعدها سنصبح نمر اسيوي عربي بدون بترول
عبدالاله - زائر
04:14 مساءً 2007/10/24
10
بارك الله فيك يا استاذي فانا دائم متابع لمقالاتك الرائعه فدمت متالق وبارك الله فيك، وشكرا
تركي - زائر
07:23 مساءً 2007/10/24
11
لا يعرف الفضل لأهل الفضل الا ذو الفضل.
المحطة الأولى أدت الى الصحوة الحالية، لا شك.
والمحطة الثانية ستؤدى الى الوثبة الطموحة الخلاقة للسعوديين.
ولكن ألست ترى معى أن المسافة بين المحطتين كانت أطول كثيرا من اللازم وتصل الى ستين عاما.
فياحبذا لو تسارعت الخطوات، وتقاربت المسافة بين المحطات، بأن يتوالى مسلسل الآنجازات، والطموحات لنعوض بها ما فات.
أبو أحمد - زائر
12:03 صباحاً 2007/10/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة