
في هذا اليوم تحتفي المملكة بزيارة ومبادرة إنسانية تعد الأولى من نوعها، إذ تقوم السيدة لورا بوش بزيارة كريمة لمركز عبداللطيف للكشف المبكر الذي يعد أول مركز بالمنطقة متخصص في الكشف عن سرطانات الثدي والرحم والقولون والبروستاتا، كما تحضر حفل توقيع الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الأبحاث والتوعية والتدريب بما يخص سرطان الثدي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق توثيق الاتصال العلمي بين البلدين، الذي أرسى دعائمه اللقاء التاريخي بين الملك عبدالعزيز - رحمه الله - والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عام 1945، وأثمر عن تفاعل إيجابي في المجالات السياسية والاقتصادية والطبية والعلمية، وأضحت هناك شراكات متعددة في تلك المجالات، أسهمت ولله الحمد في التنمية الشاملة التي شهدتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - واستمرت في عهد أبنائه البررة حتى عهدنا الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله.
كما أنها تأتي في وقت تنعم فيه بلادنا بقيادة حكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - اللذين أوليا القطاع الصحي والتنمية الاجتماعية جل الرعاية والاهتمام، حيث حظيت - ولله الحمد - وزارة الصحة بدعم كبير أسهم في إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف مناطق المملكة وتطوير الكوادر البشرية والتجهيزات التقنية بالإضافة إلى الطب الوقائي من تثقيف وتدريب.. وكل ذلك يبشر بنهضة واعدة يشهدها القطاع الصحي تسهم بإذن الله في توفير خدمات صحية وقائية وعلاجية وتأهيلية متكاملة تقدم للمواطنين والمقيمين تتواكب مع الخطوات التطويرية للمملكة في شتى المجالات.
إننا نتطلع إلى أن تحقق برامج الشراكة أهدافها، وأن تسهم في تطوير البرامج والإجراءات العلاجية، وتفعيل البرامج التوعوية والتثقيفية، بما يسهم في تحقيق نمو معرفي لدى مختلف شرائح المجتمع بالمشكلات الصحية التي يمكن مواجهتها، وأساليب التعامل معها والوقاية منها.
والله ولي التوفيق..
@ وزير الصحة