الرئيسية > الأخــيــرة

يدرس بيئة البحر الأحمر ومخزون الأسماك

جامعة الملك عبدالله التقنية ومعهد هول يؤسسان مركزاً لأبحاث البحار والمحيطات



جدة - صالح الرويس تصوير - محسن سالم

وقعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أمس اتفاقية تعاون علمي مع معهد وودز هول لعلوم المحيطات لإنتاج مشروعات علمية وبحثية في البحر الأحمر.

وتقضي الاتفاقية بتعاون الجامعة مع علماء المعهد لتأسيس مركز أبحاث البحار والمحيطات من أجل حماية أنظمة الحيود المرجانية والاستخدام الدائم لها على امتداد سواحل السعودية في الجهة الشمالية الوسطى من البحر الأحمر كما سيعمل المشروع على تقويم مجموعة من المخاطر التي تتهدد صحة الحيود المرجانية وتحديد العوامل البيئية الإقليمية المتعلقة بهذا الشأن.

وقال الرئيس المكلّف لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية نظمي النصر "ستعمل هذه الشراكة على وضع أسس تميز ثابتة وراسخة للجامعة من شأنها أن تساعدنا على استقطاب أعداد أخرى من العلماء المتخصصين في هذا المجال والارتقاء بأهداف الجامعة المتمثلة في الاكتشاف العلمي كما ستثري رصيد معهد وودز هول لعلوم المحيطات الحافل بالعديد من المنح التعليمية ذات العلاقة".

من جانبه أكد رئيس معهد وودز هول لعلوم المحيطات بالوكالة ومدير المعهد الدكتور جيمز ر. ليتن أن الحيود المرجانية الموجودة داخل البحر الأحمر تتعايش مع أنواع مختلفة من الأسماك والكائنات اللافقارية مما يجعل الموقع مكانا مثاليا لإقامة معهد أبحاث البحار والمحيطات.

واعتبر ليتن الاتفاقية خطوة أولى بالغة الأهمية لحماية هذه البيئة ودراستها من خلال جعلها جزءا من مهمة الأبحاث البيئية لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.

وتشمل الاتفاقية إقامة مشروعات مصائد الأسماك والبيئات المائية لمدة ثلاثة أعوام لإنتاج نموذج حيوي اقتصادي متكامل بين مخزون السمك ومصائد الأسماك التي تنتجها ومشروع لدراسة مياه ساحل البحر الأحمر وتدويره ودراسة بيئة الحيود البحرية التي تمثل قاعدة طويلة الأمد للبيئة الساحلية.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة