يسري في الوسط الفني خبر جديد عن انتقال الفنان عبدالمجيد عبدالله وتوقيعه عقداً مع شركة الإنتاج التي يمتلكها راشد الماجد، وذلك بعد سنوات طويلة قضاها مع الشركة الأولى التي قدم خلالها أبرز أعماله.هذه الشائعة أو هذا الخبر الذي بدأت تتناقله جماهير عبدالمجيد فتح المجال أمام تساؤلات عدة تتعلق بالكيفية التي سيتعامل فيها راشد الماجد وبإمكانيات مؤسسته البسيطة مع نجم كبير بحجم عبدالمجيد سواء من خلال التصوير للأغاني أو عن طريق فتح ميزانيه له لتسجيل ما يحلو له من أعمال تصل أحيانا إلى خمسين عملا لصالح شريط واحد فقط أو حتى خدمته فنيا وهو الفنان المنافس له في الساحة في الوقت الحالي.
الجميع يعرف أن العلاقة بين عبدالمجيد وراشد علاقة جيدة وفي تطور دائم بالرغم من التنافس الذي يعيشه الاثنان في حياتهما الفنية والمقارنة الدائمة بين ما يقدمه كلاهما من أعمال. إلا أن هذه العلاقة لا تكفي إذا ما تحدثنا عن الجانب المادي في الصنعة الفنية.
أحد المقربين من شركة فنون الجزيرة نفى هذا الموضوع جملة وتفصيلا وقال أيضا: أرجو أن لا يتم الحديث عنه في الصحف لأن فنون الجزيرة لن تستطيع أن تحتمل تكلفة هذا النجم، ولكن صحيح أن هناك حديثا تم بين عبدالمجيد وراشد عن هذا الموضوع.
والجدير ذكره هنا أن جميع أعمال عبدالمجيد عبدالله تحظى باهتمام كبير من قبل قناة وناسه وتعرض أعماله بشكل يومي مما يؤكد أن هذا الخبر قريب جدا من الصحة.