شرف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية امس حفل معايدة القوات المسلحة في نادي الضباط بالرياض.
وجرى في مستهل الحفل تبادل التهاني حيث صافحوا سموه وعبروا عن سعادتهم بهذه المناسبة.

ثم القى سمو الأمير خالد بن سلطان كلمة قال فيها "الحمد لله الذى بلغنا شهر رمضان ومتعنا فيه بالمزيد من الطاعات ونسأل الله لنا ولكم القبول في الدارين الدنيا والآخرة وأن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الاعمال وها نحن نلتقى في هذا اليوم المبارك معايدين ومهنئين استمرارا للسنة الحسنة التي اختطها لنا صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذى يحرص دوما حفظه الله على معايدة ابنائه في مواقع اعمالهم .. وها أنا أقف أمامكم مصافحا كل واحد منكم ناقلا لكم أحر التهاني وخالص الامنيات من سموه الكريم وسمو نائبه".
وعبر سموه عن سعادته بهذا اللقاء الذي يذكر بمدى المسؤولية الملقاة على عواتقهم جميعا وقال سموه "لقد كررت في عدة لقاءات وركزت على التدريب ثم التدريب .. فنقطة العرق في السلم توفر الدم في الحرب وتعلمون ولا تحتاجون إلى التذكير بأن الدولة أعزها الله لم ولن تبخل على القوات المسلحة وبكافة أفرعها بدعمها بالجديد في علام السلاح وليس أدل على ذلك ما عرفتموه مؤخرا بتوقيع اتفاقية تأمين طائرات التايفون لقواتنا الجوية الملكية السعودية هذه الطائرات الحديثة ذات الامكانيات العالية والتي تأتي في إطار سياستنا المعلنة بتنويع مصادر السلاح ليس لغرض التنويع وإنما بهدف البحث عن كل ما هو حديث يدعمنا في ذلك السياسة الحكيمة التي تتبعها قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الاعلى لكافة القوات العسكرية يسانده في ذلك سمو ولي عهده الامين بانتهاج سياسة متزنة أبقت على علاقات المملكة بكافة الدول الشقيقة والصديقة في أوج أزدهارها مما أسهم في فتح أبواب تلك الدول مرحبة بطلبات المملكة التسليحية. ولعل من نافلة القول بأن العمل يجرى تباعا وبحرص شديد على أن يتسلح الجندي السعودي بأحدث منظومات التسليح في البر والبحر والجو وكذا الدفاع الجوي".
وتابع سموه قائلا "يبقى عليكم أيها الرجال المخلصون أدارة هذه الامكانات بوعى شديد وقيادة الرجال بتوجيه محكم وأن يعمل الجميع على رفع شعار التعليم والتدريب أينما كان وفي كل زمان للوقوف على الامكانات التقنية لتلك المنظومات التسليحية".
واردف سموه بقوله "كما علمتم بالتوجيه الكريم لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إبان جولة المعايدة في المناطق الشمالية والغربية والشرقية والشمالية بالمسارعة في وضع التصاميم لانشاء آلاف الوحدات السكنية في تلك المناطق مع تركيزه - حفظه الله - على رفاهية رجل القوات المسلحة وفي هذا تأكيد على حرص القيادة الحكيمة على توفير سبل العيش الكريم والحياة الرغدة لكي يقدم الضابط وضابط الصف والجندي أقصى ما لديه في مجال عمله فالنفس البشرية كلما أعطيتها وأغدقت للوصول بقواتنا المسلحة لاعلى درجات الاستعداد والجاهزية تبقى بلادنا أعزها الله قوية مهابة الجانب". وعبر سمو مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية في ختام كلمته عن أمله بأن يحرص كل جميعهم على دراسة الاحداث التي تجرى من حولنا وبدقة وقال "العالم يعيش هذه الايام لحظات دقيقة ومنطقتنا جزء من هذا العالم تشهد توترات هنا وهناك وهذه الاحداث تتطلب منا القراءة بدقة والتحليل بعمق للخروج منها بدروس مستفادة لادارة الازمات وأعلم جيدا أنكم لا تحتاجون إلى التأكيد ولكن في المناسبات السعيدة كهذا اليوم نحتاج إلى التذكير".
بعدها حضر الجميع طعام الغداء المعد بهذه المناسبة. وقد حضر حفل المعايدة والغداء معالي رئيس هيئة الاركان العامة الفريق الاول الركن صالح بن علي المحيا وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار مسؤولي القوات المسلحة من عسكريين ومدنيين.