الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فقد قرأت ما نقل عن سماحة الشيخ صالح اللحيدان رئيس المجلس الاعلى للقضاء ونشرته صحيفة الرياض بتاريخ 1428/10/2ه تعليقاً على ثبوت دخول شهر شوال بيوم الجمعة واعتبار يوم الجمعة عيد الفطر ومن ذلك ما قيل عن فضيلته من وصفه المتحدثين عن الفلك ونتائج حسابه بإرجاف المرجفين وتخرص المتخرصين وقد جاء فيما نقل عنه - حفظه الله - أمور. ولاشك أنها نتيجة غيرته الدينية وتمسكه بإيمانه وعقيدته مع ان ما قاله فضيلته محل نظر. ولاشك ايضاً ان ما كان من اخوانه المنادين بالانتفاع بالعلم ونتائجه ومستجداته هو نتيجة اعتقادهم ان العلم يدعو للايمان ويضيء المسالك ويهدي الى أقوم السبل واوضح المعالم قال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وقال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) فلقد استفادت الامة الاسلامية من العلم في عباداتها من صلاة وصيام وزكاة وحج وفي معاملاتها الاقتصادية وفي حل مشاكل الاسر والمجتمع والأمن ووسائل الإصلاح للبلاد والعباد. فالعلم نور والجهل ضلال، والعلم علوم في الشرع والكون والطب والهندسة والفلك وعلوم التقنية والطاقة. هذه العلوم قد اخذ بها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها واشاد بها الرحمن في كتابه الكريم فقال تعالى في ختام لفت النظر الى آياته وعجائب مخلوقاته: "إنما يخشى الله من عباده العلماء" وقد انتقلت امة الاسلام من صفة الامية الى مصافة العالم المتحضر في النهل من العلوم المختلفة. فنتمنى من شيخنا الفاضل ألا يتجاهل هذا الوضع العلمي للمسلمين ونحن منهم كما نتمنى من فضيلته ان يستفيد في تحقيق ما وُكل اليه من ولاية شرعية من العلوم المتعلقة بولايته.
أما بعد فلعل سماحته يسمح لنا في المداخلة مع قوله في التعليق على ثبوت رؤية الهلال مساء الخميس ليلة الجمعة الموافق 1428/9/30ه حسب تقويم أم القرى بالرغم من غروبه قبل غروب الشمس بدقيقة حسب موقع مكة المكرمة. فلقد جاء في تعليقه ما يحتاج الى المداخلة معه لا سيما في اربع مسائل اذكرها واذكر تعليقي على كل واحدة منها:
أولى هذه المسائل قول فضيلته بأن المملكة لم تتغير بإرجاف المرجفين وتخرصات المتخرصين. والظاهر ان فضيلته يقصد بعدم التغير انها لم تأخذ بحسابات الفلك وانما تمسكت على سبيل الاطلاق بالرؤية للهلال دون النظر الى ولادة الهلال وغروبه بعد غروب الشمس او قبل غروبها.
فقول فضيلته بأن المملكة لم تتغير عما كانت عليه ولم تأخذ بالمعايير العلمية من قطعيات علم الفلك فهذا صحيح. لكن هل يعتبر هذا منقبة للمملكة او ظاهرة تخلف؟ لعل الرأي العام من ذوي العلم والفكر والنظر يجيب عن هذا التساؤل.
وأما التوجيه من قبل ذوي العلم والفكر بالاستفادة من علم الفلك في موضوع الهلال وإثباته ووصف ذلك بالارجاف والتخرص فياليت سماحة الشيخ يعيد النظر في معنى الارجاف ثم في معنى التخرص. وياليته يرجع الى آخر سورة الاحزاب ليتأكد من معنى الارجاف وانه صفة من صفات المنافقين فهل يسمح فضيلته لنفسه ان يصف اخوانه بصفات النفاق؟ انها كلمة مستغربة من فضيلته لاخوانه سامحه الله.
وأما التخرص فهو وصف لا يجوز لعاقل ان يصف به غيره إلا اذا كان لديه علم يقيني فيما يرى تخرص غيره فيه. ولاشك ان فضيلته من الأميين في علم الفلك فكيف يجيز لنفسه الحكم على أهل علم بتخرصهم فيما يقولونه عن علمهم والحال انه لا يعرف شيئاً من ذلك العلم؟ وياليته يأخذ بتوجيه رب العالمين حيث يقول: "فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون" والذكر هو العلم او هو من معانيه. والله أعلم.
ومن قبيل التنزل مع فضيلته في ان احكام علم الفلك محل تخرص وشك وارتياب لا سيما اذا جاءت هذه الانباء عن هذه الاحكام ممن ليس معروفاً بالعدالة والتقى والصلاح فالله سبحانه وتعالى وجهنا في كتابه الكريم الى التثبت والتحقق عن صدق هذه الانباء من كذبها اذا جاءت من فاسق ولم يأمرنا بردها مطلقاً قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا". ولقد كثرت المشورة على فضيلته بالتوجه الى ولي الامر بالموافقة على عقد مؤتمر يجمع بين علماء الشرع وعلماء الفلك للنظر في المسائل الفلكية المتعلقة بحسبان منازل الشمس والقمر وما يتعلق بذلك من نتائج تفيدنا في تحديد أوقات الصلاة والصيام والحج وهذا طريق من طرق التثبت والتحقق.
المسألة الثانية: قول فضيلته بأن الحُسَّاب لا يشترطون فيمن يقدم نتائج هذا الحساب تقى ولا صلاحاً ولا عدالة بخلاف من يتقدم بشهادة رؤية الهلال فلابد من ثبوت صلاحه وتقاه. هذا القول من فضيلته محل استغراب. فالنتائج العلمية لكل علم من العلوم لاسيما إذا كانت هذه النتائج قطعية لتحديد ولادة الهلال هذه النتائج العلمية لا يتقدم به عالم أو اثنان أو أكثر حتى نشترط لقبولها العدالة والتقوى والصلاح. وإنما هي نتائج علمية قطعية يعترف بها البر والفاجر والصالح والفاسق والمسلم وغير المسلم فليست نتائج شخصية حتى نطلب من مقدمها ما يدل على ثقته وأمانته. فمثلاً النظريات الرياضية من معدلات وغيرها مما هي محل اعتبار واعتراف وتسليم هل نطلب ممن يقدمها بأي وسيلة من وسائل النشر والبيان العدالة والثقة والصلاح؟ وحينما يقول لفضيلته مثلاً أحد الناس: 15+ 10= 25أو 7*9= 63هل يتردد فضيلته في قبول هذه النتائج حتى تثبت عدالة من يتقدم إليه بها. لعل الأمور قد اختلطت على شيخنا - حفظه الله.
ولاشك بوجود الفرق بين من يتقدم بشهادة رؤية الهلال وبين من يذكر بحقيقة علمية معروفة لدى علماء ذلك العلم. فالأول يأتي بخبر يختص هو بمصدره - وهي الرؤية - والثاني يأتي بخبر علمي يشترك في معرفته جميع علماء ذلك العلم، فالأول في حاجة إلى تعديل وإنصاف بالثقة والأمانة والتقوى والصلاح لكون مصدر علمه بذلك الخبر - وهو الشهادة بالرؤية - ذاتياً في نفسه والثاني لا يلزم اشتراط تقواه وصلاحه لكون خبره معلوماً لجميع علماء ذلك الخبر.
المسألة الثالثة: احتجاج فضيلته بأن الهلال رآه عشرة في أماكن مختلفة وقد يكون رآه أكثر من ذلك إلا انهم اكتفوا بمن تقدم بالشهادة بالرؤية. ولا يخفى على فضيلته ان الشهادة مهما بلغ الشاهدون بها عدداً مشروط لصحتها وقبولها انفكاكها عما يكذبها وعلماء الفلك يؤكدون ان الهلال قد غاب يوم الخميس الموافق 1428/9/29ه قبل غروب الشمس بدقيقة وذلك في آخر موقع في المملكة وهو مكة المكرمة فكيف يرى بعد غروب الشمس والحال انه غرب قبل غروبها بدقيقة؟
ولاشك ان رد فضيلته على هذا القول هو عدم التسليم بقبول خبر علماء الفلك. ونحن نقول لفضيلته سمعنا وأطعنا لقراركم المؤيد من قبل ولي أمرنا فالفطر يوم يفطر الناس ونحن في ذمة مجلس القضاء ومن اعتمد عليه المجلس. ولكننا نقول لفضيلته نفترض بأن علماء الفلك فسقة ولا يصح قبول خبر الفاسق إلا بتثبت وتحقق كما لا يصح رد خبره مطلقاً وذلك حسبما وجهنا الله سبحانه به في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) فأين التحقق والتثبت عن صحة هذه الأخبار؟
وسماحة شيخنا يعرف ويعلم أن الشهادة يحتاج قبولها أمرين احدهما ان تكون الشهادة منفكة عما يكذبها حساً وعقلاً. والثاني ثبوت عدالة الشاهد. ونحن لا نشك ان القضاء قد استكمل تعديل الشهود ولكن عدم انفكاك الشهادة عما يكذبها لايزال ثغرة نقص في صحة الشهادة والله المستعان.
المسألة الرابعة: رغبته ورجاؤه من الذين يتدخلون في الحساب ان يخضعوا الحساب لما قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم وألا يخضعوا قول الله وقول رسوله لحسابهم حيث انهم يقولون بالرؤية الا ان تكون الرؤية مختلفة مع الحس فيجب ردها - وقال فضيلته - بأن هذا القول لا يؤيد أوله آخره.
نقول لفضيلته: نعوذ بالله ان نخضع قول الله وقول رسوله لقول كائن من كان. فنحن عباد الله وتحت السمع والطاعة لله امتثالا لقوله تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".
فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج" ويقول تعالى في شأن مسار الشمس والقمر: "ولتعلموا عدد السنين والحساب" ويقول صلى الله عليه وسلم في شأن الصوم "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" ويقول صلى الله عليه وسلم: (إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا إلى آخر الحديث). فالصوم لا يثبت إلا بالرؤية والفطر لا يثبت الا بالرؤية. ولكن الرؤية لا تثبت الا بشهادة والشهادة يشترط لصحتها انفكاكها عما يكذبها وأن تكون من عدل فإذا كان موضوع الشهادة متعذراً فكيف تقبل الشهادة؟ فلو شهد عشرة رجال عدول بأن سعيداً قتل سعداً يوم الجمعة والحال ان سعيداً قد ثبت موته قبل الجمعة بأسبوع او اكثر فهل تقبل شهادة هؤلاء العشرة العدول؟
ما ذكره سماحته يمكن ان يتجه لمن يقول بإثبات دخول الشهر بالحساب وأما المعتدلون من علماء الفلك والمحققون من علماء الشريعة فهم يقولون باعتبار الشهادة بالرؤية اذا كان الهلال قد غرب بعد غروب الشمس فإذا لم ير وعلماء الفلك يقولون بأن الشمس غربت قبل غروبه فلا عبرة بذلك وإنما الاعتبار بالرؤية الشرعية المنفكة عما يكذبها. وخلاصة هذا القول ان الحساب الفلكي يعتد به في حال النفي دون حال الإثبات وبناء على هذا فقد اخضع المحققون من اهل العلم الشرعي نتائج علم الفلك لقول الله تعالى وقول رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم. ولم يكن الأمر كما ذكر فضيلته - حفظه الله - بأن أول هذا القول لا يؤيد آخره.
وقد تقدم فضيلته بإبداء رغبته من اخوانه علماء الفلك ومن اخوانه علماء الشرع المؤيدين لنتائج علم الفلك ان يكتفوا بالوقوف عند قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم. ونقول لفضيلته من هذا الضال المنحرف المؤثر حساب الفلك على قول الله تعالى وقول رسوله؟ سبحانك اللهم نستغفرك ونعوذ بك من ذلك ونبرأ من مثل هذا القول المنكر.
وكما ان فضيلته يرغب من اخوانه بما ذكر ونشكره على هذه الرغبة المبنية على خالص النصح والمودة فإننا نرغب الى فضيلته ان يدرك ان عصر معرفة الحق بالرجال قد ولى وحل محله عصر معرفة الرجال بالحق فالحق احق ان يتبع مهما كان جالب الحق حيث ان الحق حكمة والحكمة ضالة المؤمن.
وبعد فأرجو من سماحة شيخنا وحبيبنا وزميلنا معالي الشيخ صالح الا يكون ما كتبته مؤثراً على ما بيننا من محبة وأخوة وصداقة وزمالة قديمة وأتمنى ان اقدر على كشف ما في قلبي لسماحته من التقدير والمحبة والاحترام نتيجة ما اعرفه عن سماحته من صدق في النصح للبلاد وقيادة البلاد وأهل البلاد وما يتمتع به سماحته من التقى والصلاح والقوة في الصدع بالحق والنزاهة في اداء العمل ولكنه التناصح بيننا والتواصي بالحق وتصحيح المفاهيم.
والله المستعان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
@ عضو هيئة كبار العلماء
1
فضيلة الشيخ حفضه الله
لقد تم رويه هلال العيد من قبل عشرات الاشخاص ولم يتقدم الا عشره فهل كل هولاء عميان او كاذبون وانا اعرف ثلاثه اشخاص رؤا الهلال في ثلاث مناطق مختلفه
وهذا يدل علي صحة ما قالة رئيس مجلس القضاء الاعلي حفظه الله واطال في
عمره فكيف تفسر لنا ذلك
04:44 صباحاً 2007/10/21
2
ما شاء الله
قمة الأدب في الرد.. و هذا من اخلاق المسلمين
فضيلة الشيخ : عبدالله بن سليمان المنيع
يرد باسلوب محترم و بأدب على شيخ اخر ليوضح له وجهة نظره
جزاك الله كل خير يا شيخ
و نتمنى ان نرقى لاسلوب الحوار كأسلوب سماحتكم
05:58 صباحاً 2007/10/21
3
نشكر لشيخينا الحرص على نفع الامه
ولكن ياليت هذا العتب كان في مجلس خاص
06:30 صباحاً 2007/10/21
4
سيبقى الإمام العلامة قاضي القضاة / صالح بن محمد اللحيدان شامخاً في قلوبنا يا شيخ عبد الله مهما قلت..
06:55 صباحاً 2007/10/21
5
لقد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنداي
افتى بها الشيخ بن عثيمين من قبل, يؤخذ بعلم الفلك بالنفي وليس بالإثبات, لكن حنا للوراء در!.
اما اسلوب تسفيه الشخص المقابل , الهجوم الشخصي, فهذا منهج كثير من السعوديين للأسف. ما أدري متى يجي الوقت الي ممكن نرد على بعض من غير مانهاجم بعضنا بشكل شخصي.
الله يعطيك العافيه ياشيخ ويكثر من امثالك!
07:13 صباحاً 2007/10/21
6
يا شيخ المنيع حفظك الله ,اذا رد الشيخ صالح اللحيدان عشرة من الشهود شاهدوا رؤية الهلال في اماكن متفرقة ,ما موقف الشيخ صالح اللحيدان أمام الناس والمختصيين ؟ سوف يقولون الشيخ اللحيدان لايأخذ بشهادة الناس في الرؤية الشرعية و و و ؟ واذا قال الشيخ اللحيدان اخذنا برؤية الشرعية ونحن لانحيد عن الرؤية, ظهر من يأخذ با لحساب وقال انتم تخالفون الحساب و و و , الحل ان الفلكيين و الحساب يقولون رأيهم بدون تشدد و اهل الرؤية الشرعية يمشون على ماهم عليه..من المعروف ان الفلكيين و الحساب بعد دخول رمضان يقولون بعد عشرين يوم من الان في يوم كذا عيد الفطر.؟ وكذا يخالفون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته. رواه مسلم في الصيام باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤيته برقم 1081، والنسائي وايضا في حديث اخر (فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين) واضح من الحديث صوموا وافطروا لرؤية و (فإن غم ) اي في وقته وليس مثل الحساب الفلكي يقول يدخل رمضان في يوم كذا من عدة اشهر قبل دخول رمضان والله اعلم
07:24 صباحاً 2007/10/21
7
ومن قال ان الناس يريدون اعتماد المراصد الفلكية في اثبات دخول الشهر
لم يقل احد بذلك لكن الأمر التبس على الكثيرين فلم يعد احد بفكر بماذا يطالب
ياساده الأمر ليس هكذا
المطلوب اعتماد المراصد الفلكية في نفي الرؤية الظنية الغير قطعية كما لو أن شخص رأى ما يشبه الهلال ثم شهد ولم ير الهلال حقيقة
لأن المراصد الفلكية ترصد الهلال من حين طلوعه الى مغيبه ويعلم القائم عليها هل غاب القمر قبل الشمس ام لا يعي ليست ظنية بل قطعية
فاذا وافقت شهادة الشهود الواقع اخذنا بشهادة الشهود واذا لم توافق وكانت رؤية مشكوك فيها رددناها واعتمدنا على اكمال العدة ثلاثون يوماً
07:48 صباحاً 2007/10/21
8
هل نحن مطلوب منا شرعا تحري رؤية الهلال أم الاتيان بالهلال الذي يفهم من نصوص السنة هو التحري وليس الاتيان به والذي يؤيد هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال فإن غبي عليكم وإن غمي عليكم فأكملوا العدة ومعنى هذا انه قديكون الهلال موجود حال الغيم او السحاب ولكن السحاب حجبه عنا ومع هذا فالافطار صحيح والصيام صحيح ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بان يسافر الى بلد اخر ليس فيه غيوم لتتم الرؤية او جعل احدا من الصحابة رضي الله عنهم خارج المدينة لتحري الرؤية
هب اننا اكملنا العدة ثلاثين لعدم ثبوت الرؤية فماالذي يضيرنا وهل علينا شيء ونحن قد اخذنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فان غبي عليكم فاكملوا العدة ثلاثين
الشيئ الآخر الذي ينبغي ان لايغيب عن الجميع ان هذا الدين مبتي على التيسير والسهولة والسماحة وصالح لكل زمان ومكان وليس فيه تكلف وبامكان الامي ان يعبد الله فيصوم ويصلي في الاوقات التي حددها الشرع بدون الحاجة الى التقنيات الحديثة التي لو اعتمد عليها المسلمون لصار هناك خللا عظيما فاخبروني بالله عليكم المسلم الذي يعيش في بادية نائية وليس لديه شيء من هذه التقنيات كيف يصلي وكيف يصوم وكيف يفطر بل مذا سيفعل من هم في المدن اذا فقدوا هذه التقنيات اذا اعتمدوا عليها بعد زمن يطول او يقصر
ثم الايسعنا ماوسع المسلمين منذ اربعة عشر قرنا
07:54 صباحاً 2007/10/21
9
اذا كان فضيلة الشيخ صالح لايعتبر بحساب الفلك فماذا يقول في حسابات الكسوف والخسوف التي نقراء عنهاقبل حدوثهابمده زمنيه كبيره هل هي صادقه ام باطله مع العلم انها تقع في موعدها وماذا يقول فضيلته فيما حل بالمسلمين في هذا البلد منذؤا عدة سنوات عندما اعتمدوا على شهادة الشهود واتضح بعد العيدبفتره اننا بحاجه الى اكمال رمضان حيث كان هناك غلط في الشهاده لانقول الا اللهم ارحم البلاد والعباد وارهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وشكرا لشيخنا الجليل عبد الله المنيع على هذا الايضاح
07:54 صباحاً 2007/10/21
10
لله درك يا ابن المنيع
قلت فأصبت فأحسنت...
07:55 صباحاً 2007/10/21
11
الأسلوب طيب خاصة في آخر المقال والرد بالحق مطلوب ولا أحد ينكره علما أن كلام الشيخ اللحيدان في اشخاص وليس في أمور الدين ولكن أين الشيخ المنيع حفظه الله عمن يتكلم في أمور الدين وعن ثوابت الدين من المخالفين والمتعالمين الذين يقولون على الله بغير حق والذي لم يتصدى لهم إلا القليل أمثال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله كما أنه كان بودي لو أن الشيخ بدأ بالنصح والتثبت من كلام الشيخ ومقصده مباشرة بينه وبينه إما مشافهة أو مكاتبة أو مكالمة أو غيرها وفق الله الجميع
08:04 صباحاً 2007/10/21
12
أشهد الله على اني أحبك في الله.. ونحن بحاجة ماسه الى مثل هذه العقول التي تجمع بين الدين والعلم
بارك الله فيك ياشيخنا.
08:20 صباحاً 2007/10/21
13
فليتثبت كل بعلمه فعندما يشهد عشرة عدول برؤية الهلال ويتثبت بالدربيل والمراصد بان ما رآه العشره هو الهلال اليس هذا هو اليقين بعينه
وبقول اهل الحساب بان الهلال غرب حسابيا
وعندما تتكرر هذه الحاله فما بوسع الشيخ ان يقول
فالاسلام لايتعارض مع العلم الحقيقي
فيا اهل الرؤيه تثبتو وشددوا الحرص ويا اهل الحساب تزودوا من العلم حتي يوافق حسابكم الواقع وما اظنكم الا فاعلون
فلكم منا معشر العلماء كل تقدير واحترام
08:44 صباحاً 2007/10/21
14
ان الشيخ المنيع من العلماء النوابغ وتأييدي له لعبقريته ويجب علينا الا نعطل عقولنا ولا مشاحه في قبول الشرع مع تحكيم العقل والكمة ضالة المؤمن والله الهادي الى سواء السبيل
08:48 صباحاً 2007/10/21
15
كلامك صحيح 100%
وكل رمضان وكل عيد وانا افكر بهذا الشي واستغرب اننا مانستخدم التقنيات المتاحة لتحديد دخول الشهر الفضيل او تحديد يوم عيد الفطر او يوم وقفة عرفات!
صحيح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته)
بس التقنية الموجودة حاليا تعطي نفس النتيجة وبدقة
مالنا ومال الخط المعلق. سنة نصوم 28 يوم وسنة نصوم 31 وهلم جرا
اتمنى ان هيئة كبار العلماء او مجلس القضاء الاعلى يفكروا في الموضوع بجد ويوسعوا نظرتهم للامور ويفتوا في الموضوع.
08:48 صباحاً 2007/10/21
16
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل عبدالله بن سليمان المنيع
عضو لجنة الإشراف على تقويم أم القرى وعضو هيئة كبار العلماء
08:52 صباحاً 2007/10/21
17
بينكم النصح بالسر أفضل.
09:19 صباحاً 2007/10/21
18
لقد اتفق كثير من العلماء واولو العلم ان النصيحه والتواصي بالحق تكون بين الناصح والمنصح سرا وخصوصا اذا كان الامر حساسا واتخاذ القرار فيه من عدمه يؤثر على المسلمين , وحيث ان المقال قصد به خلاف فكان الاولى ان يكتمل بفتوى تبين للمسلمين وبشكل واضح ماذا يفعلون ليتجاوز الجميع مرحلة الشك كما ان اتخاذ القرار من ولي الامر او من يمثله في امر خلافي يكون (قاطعا) لكي لا تبدى فرقة بين المسلمين.
09:54 صباحاً 2007/10/21
19
أؤيد الشيخ في كل ما ذكر، غير أنه جانب الصواب في قوله أن نفي الرؤية هو قول جميع علماء الفلك، وهذا غير صحيح نظراً وواقعاً، بل بين علماء الفلك أنفسهم خلاف في إمكانية رؤية الهلال من عدمه، صرح به غير واحد منهم.
فليت الشيخ ابن منيع لم يجزم بهذا الإجماع الذي لم يحصل.
وسواءً كان ما ذهب إليه مجلس القضاء الأعلى صواباً أم لا، فمدام اعتمده ولي الأمر وأعلن للناس، فلا كلام، فالصوم يوم يصوم الناس والعكس.
ومخالفة وجهة نظر المجلس من شخص كالشيخ ابن منيع لا مانع فيها، بيد أن الذي تقتضيه الحكمة عدم إظهاره بهذا الوضوح، للعامي والعالم، والصديق المخلص والعدو المتربص. ودمتم سالمين..
09:59 صباحاً 2007/10/21
20
أحرتم كل مشايخنا، وأقدر اختلاف وجهات نظرهم.
لكن يبقى ميزان الحق دليل الشرع.
محمد صلى الله عليه وسلم قال بنفسه : ( نحن أمة أمية الشهر هكذا... ) والحديث كان عن شهر رمضان ورؤيته.
فالأمية في الفلك لا تعيب تقرير الشرع بل ذكرها لم يرد عبثا، حتى لا يقع الناس في جدل بينهم واختلافات بين أهل الفلك ومن ليسوا أميين فيه، مع أن الفلك علم لم يؤت الإنسان منه إلا قليلا.
الرؤية لا يختلف عليها العقلاء، وإنما يجادل فيها من ينصت لكلام الفلكيين الذين لم يتفقوا على شيء، فمنهم من أقر رؤية هلال شوال ومنهم من نفاه، وهذا نوهع من التخرص المقدم في إناء العلم..
لقد أراحنا الله تعالى من كل هذا اللغط وعلق الأمر بالرؤية، والرؤية بهذا تثبت قضاء...
فلماذا كل هذا الجدل...
الدين يسر، وهذه القاعدة الشرعية التي أبدع فيها شيخنا عبد الله بن منيع حفظه الله، فلماذا لا يجريها في هذا الموضع ولا سيما أن الدليل الشرعي في ذلك في غاية البساطة والوضوح السهولة واليسر...
غفر الله لنا ولمشايخنا...
10:00 صباحاً 2007/10/21
سجل معنا بالضغط هنا