في عام 1928تنبأ طبيب أمريكي مشهور يدعى لويس دوبلان بارتفاع متوسط أعمار البشر (مستقبلا) إلى 64.8عاما. واعتبر هذا الرقم حينها جريئا ومبالغا فيه - واعترض عليه كثير من زملاء دوبلان نفسه.. ولكن ما نراه اليوم (بعد 79عاما من هذا التصريح) أن متوسط عمر الانسان قد تجاوز هذا الرقم بكثير ووصل إلى 85عاما في جزيرة إكيناوا في اليابان وأكثر من 80عاماً في فرنسا وسويسرا وايسلندا..
وهذا مجرد مثال على ارتفاع متوسط عمر الإنسان بوتيرة أسرع من كل التوقعات.. فبعد تصريح دوبلان بعدة أعوام تنبأ العلماء بوصول متوسط عمر الإنسان إلى 77عاما (بحلول عام 1952) ثم توقعوا وصوله إلى 79عاما (بحلول 1980) ثم 82.5عاما (بحلول 1994) وها هو اليوم يتجاوز هذا الرقم في دول كثيرة حول العالم..
-السؤال هو: هل هناك سقف أعلى لمتوسط عمر الإنسان (!؟) أم سيستمر بالارتفاع لدرجة تجاوز سن ال 200أو ال 300عام بعد ألف سنة من الآن!؟
... حين نراجع تاريخ البشر على الأرض نلاحظ ظاهرة غريبة تستحق التأمل؛ فمنذ وجد البشر على سطح الأرض لم يتجاوز متوسط أعمارهم ال 19عاماً فقط ( وأرجو ملاحظة أن الحديث عن المتوسط العمري لا يعني عدم وصول بعض الأفراد لسن الأربعين أو الخمسين مثلا).. وهذه الحقيقة الغريبة اكتشفت بفضل الرفات القديمة التي أثبتت أن متوسط الأعمار لم يبدأ بتجاوز هذا الرقم إلا قبل 150ألف عام (حين بدأ يرتفع ببطء شديد)..
ففي أوروبا مثلا وصل متوسط العمر في عام 1840إلى ( 40عاما)، وفي عام 1900أصبح ( 46) وفي 1910وصل إلى ال( 50) وفي 1930أصبح ( 52) ثم ارتفع في عام 1948إلى (55).. واليوم يتجاوز متوسط العمر في أوروبا 79عاماً وينتظر أن يعيش مَنء ولدوا هذه السنة (2007) لأكثر من 100عام!!
ويعود السبب الأساسي في ارتفاع متوسط العمر البشري إلى الوعي الصحي وتوفر الرعاية الطبية وتقنيات الكشف المبكر - ناهيك عن الغذاء الجيد والبعد عن المخاطر واحتمالات الموت المتعمد.. واليوم يرى كثير من العلماء أن تجاوز سن المائة أمر طبيعي ومتوقع لدى معظم البشر بفضل توفر هذه العناصر وتبادل الخبرات الصحية بين المجتمعات العالمية..
أضف لهذا توجد معادلة عمرية أثبتت نجاحها في توقع أعمار الحيوانات (تعتمد على ضرب 6في سن البلوغ) في حال تطبيقها على الإنسان ترفع متوسط عمره إلى 90عاماً.. وارتفاع أعمارنا لهذا المتوسط يعني أن أعدادا أكبر من البشر سيتاح لها مستقبلا الوصول إلى سن 120و 140بسهولة - هذا مالم تكتشف أكاسير شباب أو تقنيات تصبير تقفز به فجأة إلى سن الخمسمائة والستمائة عام!!
على أي حال؛ حتى نسمع عن اكتشاف نوعي من هذا القبيل أشير إلى أنني (حين راجعت متوسط الأعمار خلال القرنين الماضيين) وجدته قد ارتفع من 25عاما إلى أكثر من 75عاماً. واستمراره على نفس الوتيرة يعني ارتفاع متوسط أعمارنا (بعد قرنين من الآن) إلى 225عاماً... وهي سن - أعتقد أنها - جدا مناسبة!!
1
السلام عليكم ياستاذنا المبدع
اشكرك على المقال النقلي والمتطور
ولكن اقول ان متوسط الاعمار لن يتغير استناداً الى قول الرسول علية الصلاة والسلام
:-( اعمار أمتي مابين الستين والسبعينوأقلهم من يجوز ذلك )
ولك جزيل الشكر
محمد التركي (ابودبس) - زائر
04:04 صباحاً 2007/10/20
2
متوسط أعمارنا (بعد قرنين من الآن) إلى 225عاماً... وهي سن - أعتقد أنها - جدا مناسبة!! اقول الواحد اذا وصل عمرة فوق الاربعين سنة يدور المقبرة وبعد القرنين القادمة لو وصل عمرة عشرين سنة يدور لة مقبرة
عبدالله الغامدي{}الطائف{} - زائر
04:16 صباحاً 2007/10/20
3
ماذا عن عمر ادم والحديث النبوي عن نزول معدل الاعمار الى ?? وهو اخر وادنى معدل عمري حسب الحديث
obad sulaiman - زائر
04:35 صباحاً 2007/10/20
4
مبدع دائما يأبوحسام
الله يعطيك العافية
بدر العصيمي - زائر
04:37 صباحاً 2007/10/20
5
225 سن مناسب!!!
لا اسمحلي...
اولا كيف بتقنع الجهات الحكومية ان متوسط عمر الانسان يرتفع؟؟
واذا ما اقتنعوا طبعا...بيظل كل شيء على ما هو عليه..يعني تتقاعد في عمر الستين وتبلش باقي ال165 سنة..ه
موضوع رائع.
لكنه يعتمد على نظريات دارونية...
لكن ارجو ان تعيد مناقشته من جهة اسلامية...طبقا للأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والروايات التي ورد فيها مثلا عمر نوح عليه السلام (950 عام من الرسالة...فكم عمره الحقيقي) او عن عمر سيدنا آدم عليه السلام (الف سنة)
عبدالله الغامدي - زائر
04:51 صباحاً 2007/10/20
6
هذا الكلام يخالف الحديث النبوي للرسول صلوات ربي عليه
كحيلان - زائر
05:02 صباحاً 2007/10/20
7
تحية لك أستاذي الفاضل
على طرحك الجميل للموضوع
,
و تبقى الأعمار بيد الله
أم زيد - زائر
05:21 صباحاً 2007/10/20
8
يعطيك العافيه يابو حسام
و لكن من المتعارف عليه و ما لا يخفى عليك بان عمر الانسان في تناقص
مما يقتضي بان اعمار بني البشر في القرون الاولى اطول من القرون الاخيرة
إضافه الى مايدل على ذلك في قصص الانبياء.
تحياتي ايها المبدع,,,
ابو جوري - زائر
05:28 صباحاً 2007/10/20
9
والله الظاهر انهم ماحطوا بالحسبان حوادث السيارات( عندنا ) اللي حصدت عمر الكثيرين في العقد الثاني من أعمارهم.
ننتظر جديدكم أستاذنا الغالي.
أبو محمد - زائر
05:43 صباحاً 2007/10/20
10
اللهم أحينا مادامت الحياة خير لنا
وأمتنا مادام الموت خير لنا
نايف - زائر
05:54 صباحاً 2007/10/20
11
يجب الرجوع الى الشريعة والى احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عند التفكير في الحديث عن هذا الأمر فان الاعمار بيد الله سبحانه وتعالى وليس لاكسير الحياة او الشباب اي تاثير على عمر الانسان
وكما نعلم بان عمر سيدنا ادم عليه السلام تجاوز950 سنة وعمر الرسول صلى الله عليه وسلم 63 سنة فكيف تثبت نظرية ازدياد متوسط عمر الانسان مع مرور الزمن؟؟
ابو تحسين الرياض - زائر
05:56 صباحاً 2007/10/20
12
شكرا استاذ فهد على المقال الرائع كالعاده واريد ان انوه ان العلم سيسعى لأكتشاف ما يزيد طول العمر المحتمل وسيكون للأغنياء النصيب من هذه الميزه.وفقك الله
عبدالرحمن الفايز - زائر
06:01 صباحاً 2007/10/20
13
كل من قرأ الحديث الذي رواه أبو هريرة عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك" وهو حديث صحيح أخرجه الترمذي و صححه الألباني، لا يتبادر إلى ذهنه أن ثمة إعجازا علميا لم يتم الكشف عنه إلا مؤخرا حيث أورد البروفيسور عبدالباسط السيد أستاذ التحاليل الكيميائية بالمعهد القومي للبحوث بمصر - في كتابه الطب النبوي - أن الشفرة الوراثية أو الحمض النووي الذي يحتوي على الصبغيات أو الكروموسومات يعمل ب 10 بالمئة فقط و ال 90 بالمئة الباقية فراغ وكل سبع سنوات يحدث إحلال ل 10 بالمئة جديدة من ال 90 بالمئة و بذلك يكون الانسان عند عمر ال 63 عام قد انتقلنا إلى ال 10 بالمئة الأخيرة من الشفرة الوراثية. و بعد ذلك يرد الانسان إلى أرذل العمر..
و ذكر البروفيسور أن زيت الزيتون يمكن أن يحافظ على هذه الصبغيات فقد ثبت علميا بأن زيت الزيتون يحافظ على عدم تآكل هذه الضفيرة الوراثية من أطرافها !!
و ربط ذلك أيضا بقوله تعالى في شجرة الزيتون : " و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن و صبغ للآكلين" المؤمنون20. في كلمة صبغ بأنها جاءت من كلمة صبغيات و هي الكروموسومات. !! ((منقول))
ويقول عبدالله السبيعي: هل يعتبر قصر العمر داء؟ ولو قلنا إنه داء كيف نربط ما رواه أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء " وكذا ما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة - رضي الله عنها - أنه قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام، قلت: وما السام؟ قال الموت".
فإن لم يكن قصر العمر داء كيف نربط ارتفاع متوسط الأعمار بحدث الرسول صلى الله عليه وسلم :"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك" ؟!!
والسلام ختام
عبدالله
عبدالله السبيعي - زائر
06:06 صباحاً 2007/10/20
14
بصراحة متوسط الأعمار 19 سنه ما دخلت عقلي وخصوصاً أن ما توتر لدينا من موروث إسلامي أن آدم عليه السلام عندما عرف أن عمر نبي الله داوود ستون سنة تبرع له آدم عليه السلام ب 40 سنه، ونعلم أن عمر نوح عليه السلام 950 سنة كما ورد في القران الكريم، وكذلك ما أحتواه كتاب مروج الذهب وكتاب البدية والنهاية من الحديث عن أعمار من سبوقونا من أمم
منصور - زائر
06:08 صباحاً 2007/10/20
15
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أعمار أمتى بين الستين والسبعين "
عبدالله الشايقي - زائر
06:08 صباحاً 2007/10/20
16
السلام عليكم
اشكرك اخي فهد على قلمك المبدع
ولا كن تذكر هذا الحديث
عن أبو هريرة عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك" وهو حديث صحيح أخرجه الترمذي
محمد البشر - زائر
06:12 صباحاً 2007/10/20
17
... حين نراجع تاريخ البشر على الأرض نلاحظ ظاهرة غريبة تستحق التأمل؛ فمنذ وجد البشر على سطح الأرض لم يتجاوز متوسط أعمارهم ال 19عاماً فقط ( وأرجو ملاحظة أن الحديث عن المتوسط العمري لا يعني عدم وصول بعض الأفراد لسن الأربعين أو الخمسين مثلا).. وهذه الحقيقة الغريبة اكتشفت بفضل الرفات القديمة التي أثبتت أن متوسط الأعمار لم يبدأ بتجاوز هذا الرقم إلا قبل 150ألف عام (حين بدأ يرتفع ببطء شديد)..
قوم نوح كانت اعمارهم اكثر بكثير
فقد كانت دعوة نوح فقط وليس عمره 950 سنة وكانو بشرا يمشون على الارض
والحديث الشريف يقول ان امة محمد اعمارها بين الستين والسبعين مع العلم ان من الصحابه من وصل الى المئه
استاذي اشكرك
اشواق - زائر
06:13 صباحاً 2007/10/20
18
إذا أخذنا في الحسبان الأمم السابقة منذ الخليقة فهي تناقض ما ذهبت له يا أبوحسام، أين نذهب من عمر نوح وقومه، {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون، فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين}، وفي دليل آخر جاء في الأثر أن إمرأة جاءت تبكي عند رسول الله نوح عليه السلام شاكية بأن وليدها مات وهو صغير لم يبلغ حتى أربعمائة عام أو شيء من هذا القبيل، فرد عليها نوح عليه السلام، لا تبكي سيأتي من بعدنا أقوام لا تبلغ أعمارهم حتى الستين والسبعين، فردت قائلة والله لو أدركت هذا الزمن لجعلتها سجدة واحدة لله تعالى. وباستقراء التاريخ يثبت بأن الأمم السابقة والأقدمون كانوا الأقوى أجساما، الأقدر، الأطول قامة، الأضخم أجساما، الأشد صبرا، وحتى الأطول عمرا وأقرأ كتاب الله إذا شئت، وانظر الجبال التي نحتوها، وأنظر الأهرام التي شيدوها، وأعتقد أن الأحافير والمستحاثات أيضاً تدعم هذا كله.
السعدي - زائر
06:14 صباحاً 2007/10/20
19
لا اعتقد بان اعمار الناس في بدايه الحياه اي في عصر ادم كانت كما ذكرت 19
فهذا احتمال صعب بسبب ان الارض لم يكن يوجد فيها الا رجل وامراه اذا انتظرنا الى ان يصلا الى سن البلوغ فذلك يعني وصول الرجل الى 15 والبنت الى 12
اي انهما غير قادرين على الانجاب الا مرتين على الاكثر والزوج الاخر من البشر له نس النظام اذا كيف زادت اعداد البشر مع احتمال انقراض هذا الكائن فقد ياتي زوج
اعتقد ان الناس في البدايه في بدايه الحياه الدنيا كانت اعمارهم تتجاوز الاف سنه وبغض النظر عن العلم الذي نملكه من السنه عن هذه الحياه فان الحاجه الى زياده اعداد البشر وإعمار الارض يتطلب زياده معدل الاعمار
الامر الاخر وهو هل ستصل معدلات الاعمار الى الارقام الخرافيه التي ذكرتها؟
لاعتقد ابدا
قد تصل الى 130 وتقف هناك فكل الامراض تعالج باذن الله الا الشيخوخه
ابو وليد - زائر
06:23 صباحاً 2007/10/20
20
قال الله تعالى (لكل أجل كتاب) الآية.. علم الغيب لا يعلمه الا الله و انا استشفيت من مقالك بأنك لم تربط هذا الموضوع بايماننا كمسلمين وانما نقلته عن دول لا تعترف حتى بالألوهية.
اكسير الشباب أو مجدد الخلايا أو حتى التقنية الحديثة لا تتدخل بقريب أو من بعيد باطالة العمر ولو انها تحافظ على الصحة والشباب لأطول فترة ممكنة. ولكن أشاركك في معلومة بسيطه ياابو حسام بمقال قرأته خلال شهر رمضان وهو عن التين والزيتون وكيف هي تحافظ على خلايا المخ في الانسان ولكن بمقادير متفاوته(7:1) تحتوي على مواد اكتشفها علماء يابانيون وفي نهاية بحثهم واللذي استغرق سنوات طويلة.. عرفوا بأن هذا الموضوع ذكر بالقرآن الكريم (1 مرة للتين و7مرات للزيتون) قال تعالى (والتين والزيتون* وطور سينين* وهذا البلد الأمين* لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم* ثم رددناه أسفل سافلين)صدق الله العظيم. ونقطه ثانية وهي أنك ذكرت بأن متوسط أعمار الأوروبيين مثلا عام 1840م يبلغ 40 سنة.. ألم يكن سبب الوفاه هو انتشار مرض الطاعون!!! وفي بدايات القرن العشرين لا يزال متوسط لعمر قليلاً ولكن اذا عدنا لسبب الوفيات نجده وخوصاً لدى الرجال هو بسبب الحربين العالميتين الأولى والثانية وما تبعهما. لن يعيش ابن أنثى أكثر من ما كتب الله له أن يعيش.. فنحن امة محمد صلى الله عليه وسلم فسيكون موت السواد الأعظم منا بسن 64 سنة كما ذكره المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو اللذي لا ينطق عن الهوى.. انما هو الا وحي يوحى.
موضوعك جميل.. ولكن ياليت بأن تربطه بايمانك كمسلم.. لأنهم يقولون ما يؤمنون به فقل ما تؤمن به بدون خجل.. شكراً ياابو حسام.
ناصر السنيدي - زائر
06:27 صباحاً 2007/10/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة