الرئيسية > شؤون دولية

رفضت استخدام أراضيها لمهاجمة أي دولة عضو

قمة بحر قزوين تبعث رسالة "مطمئنة" إلى إيران



طهران، موسكو - وكالات الأنباء، مهدي بزكان:

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء الى ايران في اول زيارة لرئيس روسي لهذا البلد منذ الثورة الاسلامية رغم معلومات عن احتمال شن هجوم انتحاري لاغتياله، على ما احد مراسلي وكالة فرانس برس.

وأكد بوتين أن روسيا تعارض إنشاء حواجز زائدة أثناء تحديد الوضع القانوني لبحر قزوين وتدعو إلى إبقاء الجزء الأكبر من البحر للاستخدام المشترك بين الدول المطلة عليه.

وذكرت وكالة الانباء الروسية "نوفوستي" أن بوتين قال في كلمته أثناء القمة الثانية المنعقدة بالعاصمة الايرانية طهران إن "بحر قزوين يجب أن يجمع بين الدول المطلة عليه لا أن يفرق فيما بينها"، مؤكدا أن "تعميق العلاقات بين دول حوض بحر قزوين يدخل ضمن أولويات السياسة الخارجية لروسيا الاتحادية". في الوقت نفسه استبعدت روسيا التوصل إلى اتفاق سريع حول تقسيم الثروات الطبيعية من النفط والغاز في بحر قزوين، حيث أفادت وكالة أنباء إيتارتاس عن ميخائيل كامينين الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية امس الثلاثاء قوله إن القمة ستصدر فقط بيانا كوسيلة مساعدة نحو التوصل إلى اتفاق قانوني حول توزيع مصادر الثروة تحت البحر.

يذكر أن قمة بحر قزوينن الاولى التي كانت قد عقدت عام 2002في العاصمة التركمانستانية عشق آباد، فشلت في التوصل إلى حل حول توزيع الثروة الطبيعية أسفل بحر قزوين حيث طالبت روسيا وكازاخستان وأذربيجان بتوزيع الثروة طبقا لطول السواحل لكل دولة فيما أكدت إيران وتركمانستان رغبتهما في التوزيع العادل لمصادر الثروة بغض النظر عن طول السواحل. وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين صرح بأن الدول الخمس ستوقع أثناء القمة إعلانا يمثل الموجه السياسي لقضايا المنطقة حتى إعداد الاتفاقية الخاصة بتحديد الوضع القانوني للبحر. وقال كامينين في مقابلة أجرتها معه "نوفوستي": "سيصبح الإعلان الختامي الذي يتضمن قواعد تصرف الدول المطلة على بحر قزوين موجها أساسيا لحين إعداد الاتفاقية الخاصة لتحديد الوضع القانوني للبحر".

من ناحية أخرى دعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس الثلاثاء الدول الساحلية الخمس على بحر قزوين إلى التعاون من أجل السلام الاقليمي والعالمي. وقال أحمدي نجاد أثناء الجلسة الافتتاحية للقمة الدول إن "تعاون دولنا الخمس لن يعود بالفائدة على منطقتنا فحسب بل على السلام العالمي".

وأكد الرئيس الايراني على الحاجة لايجاد إطار مناسب لمواصلة التعايش السلمي الذي سيعود بالنفع على جميع الاطراف. وألقي كل من رؤساء أذربيجان وكازاخستان وروسيا وتركمانستان المشاركين في القمة خطابا بعد خطاب الرئيس الايراني.

وتعتبر القمة محاولة أخرى للتوصل إلى وضع قانوني لبحر قزوين منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.إلى ذلك اتفقت دول بحر قزوين المجتمعة في طهران امس الثلاثاء على عدم السماح باستخدام اراضيها لشن هجوم على احدى الدول الاعضاء في رد فيما يبدو على تنبؤات بلجوء الولايات المتحدة لاستخدام القوة في مواجهتها النووية مع ايران. وقالت الدول الخمس ومن بينها روسيا في الاعلان الصادر عن القمة انها لن تسمح تحت أي ظروف بأن تستخدم دولة ثالثة (اراضيها) لشن عدوان او القيام بأي تحرك عسكري آخر ضد دولة عضو. وقال زعماء الدول الخمس في فقرة اخرى ستستعد ايران انهم يقرون بحق كل الموقعين على معاهدة حظر الانتشار النووي في تطوير الطاقة الذرية سلمياً. ووصف الرئيس الايراني محمود أحمد نجاد اعلان قمة دول بحر قزوين بأنه "قوي للغاية".

وجاء في اعلان قمة بحر قزوين الذي وقعه رؤساء الدول الخمس وهي روسيا وايران واذربيجان وقازاخستان وتركمانستان الاطراف تعتبر معاهدة حظر الانتشار النووي من الاعمدة الرئيسية للامن والاستقرار الدولي. كما أقروا بحق كل الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي في العمل على تطوير الابحاث والانتاج والاستخدام للطاقة النووية للاغراض السلمية.. تحت آلية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    العراق قبل أيران ومربنفس الضروف وأخذ وعود وأول من باعه للدمار والخراب من وعدوه.فلاأصل أن أي بلاد لايحميها ألاشعبها =سلمناالله شر الخيانة من الداخل والخارج=والله أسئل الحفض للشعوب الأسلامية جمعاء

    فهد محمد الغواص - زائر

    04:01 صباحاً 2007/10/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة