الرئيسية > الرياض الاقتصادي

فيما أكدت الأوبك أنها تراقب تقلبات سوق الطاقة

التطورات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط تصعد بأسعار النفط إلى 88دولاراً


كتب - عقيل العنزي:

تناغمت عدة عوامل جيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط لتصعد بأسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة لامست 88دولاراً للبرميل لخام ناميكس القياسي ليوم أمس الثلاثاء، وهي أسعار أعادت القلق إلى المستهلكين لاسيما في ظل التحضيرات لموسم الشتاء القادم والذي يدخل هذا العام وسط شح في الإمدادات وخاصة من المواد البترولية المكررة والتي تلعب دورا رئيسا في تنامي أسعار النفط في أسواق الطاقة العالمية.

ومن أهم العوامل الجيوسياسية في ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوى على الإطلاق احتمال عبور ثاني أكبر جيش في حلف الأطلسي الحدود التركية الى شمال العراق الذي يغلب على سكانه الأكراد ما سيعيق تدفق النفط من شمال العراق وكذلك تعثر الإنتاج في حقول كروك والتي تقع إلى القرب من الحدود التركية وهي في مرمى نيران الثوار الأكراد الذين يطالبون بالانفصال.

وقد أثرت هذه القلاقل في خفض إنتاج العراق خلال الشهر الماضي بمقدار 100ألف برميل يوميا إلى 1.68مليون برميل يوميا ما بعث المخاوف لدى التجار والمستهلكين من إمكانية تعرقل الإمدادات النفطية في الأنبوب النفطي الذي ينقل النفط العراقي إلى البحر الأسود عبر الأراضي التركية وبالتالي توقف حوالي 500الف برميل يوميا واندفاع الأسعار إلى مستويات قد تلامس 90دولاراً خلال الأيام القليلة القادمة لا سيما وأن هذا الرقم لا يفصله عن الأسعار الحالية سوى دولارين فقط وهو ما تنبأ به المحللون قبل ثلاثة أسابيع.

منظمة الأوبك والمسؤولة عن 40% من إمدادات الطاقة العالمية أكدت في بيان لها أمس على الانترنت أنها تراقب تحركات أسواق الطاقة العالمية بصورة دقيقة وهي حريصة على استقرار أسعار النفط وعدم حدوث أي نقص يؤثر على مسار الأسعار غير أنها دائما ما ترجع أسباب زيادة الأسعار إلى عوامل نفسية مردها مسببات جيوسياسية واضطرابات تدور قرب مكامن النفط بيد أنها لا تؤثر في انسياب النفط الخام إلى أسواق الطاقة ومواقع الاستهلاك في شتى أنحاء العالم.

ولم تلتفت أسواق الطاقة إلى الأنباء التي أشارت إلى أن إنتاج انجولا من النفط الخام من المتوقع أن يتجاوز مليوني برميل يوميا للمرة الأولى في ديسمبر مع بدء الإنتاج من حقول نفط جديدة وزيادة الإنتاج من أخرى ما قد يساهم في تعويض أي نقص يحدث جراء تعرقل الإنتاج في مناطق من الشرق الأوسط وأفريقيا. وتشير برامج الشحن الدولية الى أنه من المتوقع ان تبلغ صادرات انجولا من النفط الخام مستوى قياسيا عند 1.95مليون برميل يوميا في ديسمبر بزيادة تبلغ 150ألف برميل يوميا عن أعلى مستوى لها على الإطلاق حققته في نوفمبر وتصدر انجولا جميع إنتاجها من النفط تقريبا وتستهلك محليا 62ألف برميل يوميا فقط. ونتيجة لذلك يمكن تقدير الإنتاج بنحو 2.01مليون برميل يوميا.

وارتفع خام ناميكس القياسي أمس في نهاية التعاملات اليومية في أسواق ناميكس الأمريكية إلى 88دولاراً للبرميل فيما صعد خام وست تكساس إلى 87دولاراً للبرميل بينما قفز سعر خام برنت القياسي إلى 84دولار للبرميل. وتجاوبت أسعار الجازولين مع هذا الارتفاع حيث صعدت إلى 2.30دولار للجالون ، فيما ارتفع سعر الغاز الطبيعي إلى 7.50دولارات لكل ألف قدم مكعب.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    هذا الذهب الميت الذي تقاتل علية الدول الاروبية والغربية
    قد سمعنا قبل سنتين من الاقتصادين ان سعر البرميل سوف يصل في السنتين المقبلتين الى 100 دولار للبرميل
    وهذا ينعكس على الشعب من اضرار
    من ناحية رفع المواد الغذائية التي تاتينا من البلاد الخارجية وهي رده فعل
    وكذلك الزيوت ونلاحظ انا الزيوت مرتفعه
    واذا لامس المائة دولار وين نروح من غلا الاسعار
    وهذا بلاء من الله لعباده
    نسال الله الستر والعافية

    جابر الزهراني - زائر

    03:57 صباحاً 2007/10/17


  • 2
    اتمنى ان يكون له مردود ايجابي على المواطن البسيط

    منصور الفواز - زائر

    04:21 صباحاً 2007/10/17


  • 3
    بحساب التضخم على قيمة النفط وقيمة الدولار نجد ان سعر البرميل رخيص.
    انتعاش الدولار = قيمة النفط تنخفض
    انهيار الدولار = قيمة النفط ترتفع
    اذا استمر انهيار الدولار سنرى سعر برميل النفط فوق 120 دولار
    هل سنرى الدولار يعود الى قوته؟
    لاأعتقد في الوقت القريب العاجل لأن هنالك اعتقاد بأن انخفاض الدولار متعمد من قبل امريكا لتحرير صادراتها للعالم وزياده السياحه فيها لتجني ارباحها.

    أحمد - زائر

    04:46 صباحاً 2007/10/17


  • 4
    بالامس القريب حينما بدأت اسعار البترول في الارتفاع استبشر الناس بهذه الارتفعات وهذه المليارات الدولاريه النفطيه كل يوم على الدولة بأنها المنقذ لهم بعد الله في دعم الصندوق العقاري ورفع المنح المقدمه للمواطنين وتوفير وظائف كافيه للجميع وتوفير خدمات تعليميه وصحيه جيده ولكن ماذا حدث لا شئ من تلك الاحلام في اول كارثة كان انهيار سوق الاسهم ولحقها غلاء معيشي غير مسبوق ولم تتوفر الوظائف ولم يتغير شئ الا للاسوء عن ما كنا عليه سابقا وقد استفادت بعض الدول من شطب وتبرعات سخيه جدا جدا, ولكن المواطن تراجع للوراء واعتقد ان السواد الاعظم اليوم يتمنون لو ان اسعار النفط لم ترتفع لما ترتب عليه من غلاء معيشي وعدم استفادتهم من هذه الارتفاعات شئ فحتى المدن الصناعيه وغير الصناعيه الحديثه اقيمت بأموال مواطنين ليست كالجبيل وينبع وارامكو بأموال من الحكومه واصبحت هذه الاكتتابات تشكل عائق كبير في استرجاع اموال المواطنين من سوق الاسهم المنهار.

    علي التميمي - زائر

    05:30 صباحاً 2007/10/17


  • 5
    اعتقد اارتفاع البتروال شي ايجابي بنسبه لنا لكن اتمنى نشوف تسريع للقروض العقاريه وتوفير وظائف للجامعيين شباب وبنات في ميزانية السنه الجديده
    ولله يديم نعمة الامن علينا.

    غالب بن تركي - زائر

    07:50 صباحاً 2007/10/17


  • 6
    يالله عسى خير،،
    اصبحنا نتشائم من ارتفاع اسعار النفط رغم كونه في صالحنا،،ولكن مالذي استفدنا ؟؟
    ارتفاع في الاسعار.
    ارتفاع الايجارات.
    زيادة التضخم.
    والفلوس راحت فين بلا مؤاخذة؟

    faisssal - زائر

    09:41 صباحاً 2007/10/17


  • 7
    إن شاء الله
    يرتفع ويحافظ على أسعاره ويستقر
    ويدوم الرخاء علينا آمين آمين

    عادل الشمري - زائر

    09:45 صباحاً 2007/10/17


  • 8
    والله ارتفاع البترول أصبح يخوفنا أكثر من الدول المستوردة
    لأنة وبكل بساطة سوف تزداد المواد المستوردة من الدول الأخرى كتعويض لهم وسوف تزداد أكثر المواد المحلية الصنع كمجاراة أو جشع والمواطن في كل الحالات هو الضحية لأن دخل المواطن جامد لايتغير بل الأصح يكون في تناقص مع تكاثر الأبناء والتزامات الحياة والله المستعان

    منصور العمهوج - زائر

    02:00 مساءً 2007/10/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة